من الصحابة الذين بشروا بالجنة قبل وفاتهم الصحابي #عكاشة_ابن_محصن رضي الله عنه الذي بادر بالسؤال الموفق لما سمع النبي عليه السلام يخبر عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بلاحساب ولاعذاب فقال:أمنهم أنا يارسول الله فقال له:نعم
في هذه التغريدات المتسلسلة سنتعرف على هذا الصحابي الجليل
في هذه التغريدات المتسلسلة سنتعرف على هذا الصحابي الجليل
اسمه : عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ ويكنى بأبي محصن ،مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، حَلِيْفُ قُرَيْشٍ مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ ، هاجر وشهد بدراً .
قال ابن اسحاق :وَقَدْ أَبْلَى عُكَّاشَةُ يَوْم بَدْرٍ بَلاَءً حَسَناً وَانْكَسَرَ سَيْفُهُ فِي يَدِهِ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُرْجُوْناً مِنْ نَخْلٍ أَوْ عُوْداً فَعَادَ بِإِذْنِ اللهِ فِي يَدِهِ سَيْفاً فَقَاتَلَ بِهِ وَشَهِدَ بِهِ المَشَاهِدَ
اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى سَرِيَّةِ الغَمْرِ في أربعين رجلا فذهبوا إلى الغمر، فعلم القوم بمجيئه فهربوا، ونزل على مياههم وأرسل عيونه، فعرفوا مكان ماشيتهم فغزاها فوجد مئتي بعير، فساقها إلى المدينة
قالت أخته أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ رضي الله عنها : تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وعكاشة بن أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً
لقبه الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء بالسعيد الشهيد ، فقد استشهد رضي الله عنه في حروب الردة فرضي الله عنه وأرضاه
من أهم أسباب توفيقه رضي الله عنه مبادرته وسبقه للخير ، وهذا ظاهر في مبادرته : ( ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم ) وفي الرواية الأخرى ( أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ )
ويجمع بِأَنَّهُ سَأَلَ الدُّعَاءَ أَوَّلًا فَدَعَا لَهُ ثُمَّ اسْتَفْهَمَ قِيلَ أُجِبْتَ [ابن حجر]
ويجمع بِأَنَّهُ سَأَلَ الدُّعَاءَ أَوَّلًا فَدَعَا لَهُ ثُمَّ اسْتَفْهَمَ قِيلَ أُجِبْتَ [ابن حجر]
جاري تحميل الاقتراحات...