#ثريد
لكل منا ظروف ومعوقات وتحديات ومواقف في حياته إما ان يستسلم لها او ان يتجاوزها بقوة ويصبح شخص ناجح وواثق بنفسه ومبدع ونظرته لنفسه ونظرت الناس اليه تكون بتقدير وإحترام
لكل منا ظروف ومعوقات وتحديات ومواقف في حياته إما ان يستسلم لها او ان يتجاوزها بقوة ويصبح شخص ناجح وواثق بنفسه ومبدع ونظرته لنفسه ونظرت الناس اليه تكون بتقدير وإحترام
وأكثر ما يكتب عنهم التاريخ من علماء ومفكرين و مخترعين و مؤثرين وقادة وسياسيين وفرسان , هم من هذه الفئة المتجاوزة .
هذا ما لمسته وما انا مؤمن به .
وفي هذه الأسطر ودت ان اكون من المتحدين ....
هذا ما لمسته وما انا مؤمن به .
وفي هذه الأسطر ودت ان اكون من المتحدين ....
انا الابن الأول لعائلتي الصغيرة ، قدومي سبب لهم مزيج من المشاعر ما بين فرحة وحزن وخوف جميعها في آن واحد ، لكن سرعان ما تخطوها او ربما أخذت وقتها
واقعًا لم يخبراني كثيرًا عن ذلك الوقت .
واقعًا لم يخبراني كثيرًا عن ذلك الوقت .
لكن هناك من أخبرني كان قريبًا منهم وقال لي بعض المواقف منها ان شخص قال لهم ( ليه جايبينه كذا ، ايش بتسون فيه ) ( كيف بتوكلونه وكيف تلبسونه ) وكيف وكيف وكيف ...
في سنواتي الاولى لم الاحظ اني غريب عنهم و ذلك يعود لوالداي ، لم يشعراني بذلك لانهم كانوا كثيري الاحتواء والعطاء وزرعا في المسؤولية منذ صغري . كثرة الدلال ليست في قاموسهم معي ومع اخوتي .
تعلمت المهارات الاساسية من كلام ومشي ( كنت وما زلت امشي على ركبي ) وتعلم قضاء الحاجة ، في وقت مبكر كما أقراني بالعمر او قبلهم بقليل ..
لكن ارتداء الملابس أخذ وقتًا اكثر من غيره الى ان اكملت ١٠ سنوات بعدها اصبحت اعتمد على نفسي بالارتداء ، لابد من وجود بعض المساعدات من اغلاق ازارير القميص او الثوب ، لكن ما وصلت اليه افضل من ذي قبل .
المدرسة :
كانت المدرسة اول بيئة لي خارج البيت كأي طفل آخر الا انها كانت اصعب علي من باقي الاطفال
في السنة الاولى كنت متشوقا لها قبل ان تبدا من كثرة كلام والداي وابناء عمومتي عنها ....
كانت المدرسة اول بيئة لي خارج البيت كأي طفل آخر الا انها كانت اصعب علي من باقي الاطفال
في السنة الاولى كنت متشوقا لها قبل ان تبدا من كثرة كلام والداي وابناء عمومتي عنها ....
لكن لم تكن كما تخيلت لأني بدأت في مدرسة لتأهيل المعاقين كنت صامتاً ومتفاجأ اغلب وقتي رغم صغر سني الا اني كنت أعي ما يدور حولي ، لم يكن هنالك تدريس او اني لم افهم أسلوبهم بالتدريس والمعاملة , ولم انا هنا لست بمدرسة تشبه ما حدثني عنه اولاد عمي .
لم اتقبل الوضع ، ولم استطع ان اكّون صداقات بالمركز لان أغلبهم كانوا من ذوي الاعاقات العقلية او التأخر العقلي وانا لم اكن كذلك .
في ذلك الوقت تولدت في بعض الأسئلة (لم انا هنا ولم لا استطيع ان اكون مثل غيري بالحالة الجسمانية ، هل اهلي متضايقون من وجودي كيف اكمل هكذا) وعاشت معي وقت طويل
لعلي وقتها بدأت انضج وافهم وضعي وحالتي اكثر واكثر ، وزاد ذلك مراجعاتي للمستشفى بقسم الوراثة ...
لعلي وقتها بدأت انضج وافهم وضعي وحالتي اكثر واكثر ، وزاد ذلك مراجعاتي للمستشفى بقسم الوراثة ...
كنت اسأل والداي كثيراً لكن لهم طريقتهم الخاصة بأن يخبروني بأني بخير ونعمة وتتحول الجلسة الى قصص والعاب
كانا يتعاملان معي بأني شخص خارق ، استطيع ان افعل اي شيء واني شاطر باي شيء .
كانا يتعاملان معي بأني شخص خارق ، استطيع ان افعل اي شيء واني شاطر باي شيء .
واقعا هذه المعززات كانت كالترياق بالنسبة لي وقت الطفولة، كانوا مؤمنين بما يقولونه لي ، هي بدأت كتهدأ لوضعي الا ان اصبحوا مؤمنين بها. ومن ايمانهم بهذا الأمر اقنعوا من حولهم من اقاربهم وزملائهم انه صحيح .
واصبحت في تلك الفترة مضرب مثل لباقي الاطفال من اقاربي كونوا كمحمد ذكي وممتاز وشاطر واهله يعتمدون عليه وغيره من هذا الكلام . وهو شيء لم اجده بنفسي ، كنت ارى اني لست بذلك الذكاء ولا بتلك المبالغات التي تروى عني ، انا كغيري من اقراني .
لكن ماذا اقول لقد تعايشت مع الاضداد .
لكن ماذا اقول لقد تعايشت مع الاضداد .
في السنة الثانية من المرحلة الابتدائية ابتعث والدي الى الاردن لدراسة الماجستير وقد ذهبنا معه انا وامي واخوتي .
كانت تجربة جديدة ومخيفة ، اناس جدد بيئة جديدة ثقافة جديدة ، لكن بنهاية الامر كانت ممتعة ومفيدة .
كانت تجربة جديدة ومخيفة ، اناس جدد بيئة جديدة ثقافة جديدة ، لكن بنهاية الامر كانت ممتعة ومفيدة .
عندما كنت بالتأهيل قد لاحظ والداي عدم تقبلي لها ، فقرروا البحث عن مدرسة عادية بالاردن وبصعوبة حتى وجدوها .....
بدأنا فيها انا واخي ، كان يأخذنا الباص من البيت الى المدرسة وعند الوصول الى المدرسة كانت تحملني احدى المدرسات الى الصف واجلس فيه الى انتهاء المدرسة وهكذا
لم اتقبل الكرسي المتحرك في ذلك الوقت اردت العيش بدونه .
لم اتقبل الكرسي المتحرك في ذلك الوقت اردت العيش بدونه .
نظام الدراسة هناك كان متقدم وفيه تفاعل بين المدرسين والطلاب واختبارات شهرية ونهائية ، رغم اختلاف اللهجة والبيئة وصعوبة حركتي بالمدرسة وكيفية الذهاب من والى المدرسة ، الا اني كنت مستمتع ....
لم يكن هنالك فرق بالتعامل بيني واقراني من الطلاب كنت متفاعل ونشط بل وكنت احصل على اعلى الدرجات وحصلت على التفوق في كل السنوات هناك رغم صعوبة المناهج .
في السنة الثالثة او الرابعة ابتدائي مرت علي قصة كنت اقرأها في كتاب القراءة بالأردن عن شخصية كانت مدهشة بالنسبة لي وهي عن هيلن كيلر مع بساطة النص واسلوبه المخصص للأطفال الا انه قد أثر في الى هذا الوقت .
وقصة هيلن كيلر باختصار عن طفلة ولدت بإعاقة سمعية وبصرية او حدثت لها اصابه في مرحلة مبكرة من عمرها ف افقدتها حاستي السمع والبصر فأصبحت بإعاقة مزدوجة
فعانت في بدايتها هي واهلها حتى وجدوا لها حلاً وهو ايجاد معلمة خاصة لها ...
فعانت في بدايتها هي واهلها حتى وجدوا لها حلاً وهو ايجاد معلمة خاصة لها ...
حتى بدأت معها المعلمة شيئا فشياً الى ان استطاعت بآلية معينة بأن تدرسها وتعلمها حتى استطاعت التخرج من الجامعة ونالت على درجة الدكتوراه بالأدب ولها العديد من المؤلفات والأنشطة الخيرية.
كانت كما قيل عنها صانعة المعجزات .
كانت كما قيل عنها صانعة المعجزات .
قصتها ألهمتني الكثير واعطتني الكثير من الأمل . كنت اعتقد انه لو اني وجدت شيء من بعض ما قدم لها سأكون مثلها او افضل (مجرد خيال وطموح طفل ) .
اكملنا ثلاث سنوات دراسية فيها وهي الثاني والثالث والرابع ابتدائي كانت تجربة غنية ومتعبة وممتعة فقد تعلمت فيها مسكت القلم والكتابة السريعة والقراءة وزرعت في الثقة بنفسي كنت اصحح للطلاب اذا أخطأوا بمعلومة كونت بعض الصداقات ....
ولأني اجلس على كرسي من بداية الحصة الاولى الى نهاية اليوم الدراسي فقط كانت (فسحتي ) بالفصل لا اخرج الى الساحة الا قليل مثلا اذا كان يوجد برنامج ترفيهي للأطفال فكانوا يأخذوني معهم ...
عدنا الى مقر عمل والدي الطائف بيئة جديدة بالنسبة لي ، وفي بداية السنة الدراسية أحضر لي والداي كرسي متحرك كي تكون الحركة فيه اسهل واسرع .
لم اتقبله بالبداية حتى تيقنت انه لا غنى عنه ، هو وجد لأجلي .
لم اتقبله بالبداية حتى تيقنت انه لا غنى عنه ، هو وجد لأجلي .
قبلت في مدرسة حكومية بنظام الدمج ، كنت انا واخي فيها
قبل بداية المدرسة كنت خائفًا و متوتراً ومتشوقا لها ، خائف ومتوتر لأنها مدرسة جديدة وزملاء جدد ومرحلة جديدة إضافة الى ذلك هل يتقبلوني كما انا او لا . ..
قبل بداية المدرسة كنت خائفًا و متوتراً ومتشوقا لها ، خائف ومتوتر لأنها مدرسة جديدة وزملاء جدد ومرحلة جديدة إضافة الى ذلك هل يتقبلوني كما انا او لا . ..
في بداية الفصل الدراسي اخذنا والدي انا واخي لتعريف مدير المدرسة بنا كان شخصاً لطيفاً وودودًا ، فقد أعطانا انطباعًا جيدا عن المدرسة ومدرسينها ، كانت بداية جيدة ومبشرة .
بالاسبوع الاول كنت استيقظ مبكرًا بالصباح لأحضر الطابور في بدايته ولا اريد ان افوت شيء من فعاليات المدرسة ....
بالاسبوع الاول كنت استيقظ مبكرًا بالصباح لأحضر الطابور في بدايته ولا اريد ان افوت شيء من فعاليات المدرسة ....
لكن هذه المشاعر لم تدم طويلًا ، ففي احد الحصص كان المعلم يريد ان يتعرف على الطلاب وهوياتهم فكان يسألهم واحدا تلو الآخر ، ما الذي تريد ان تصبح اذا كبرت ، منهم من قال طيار ومنهم من قال مهندس ودكتور وكثير من الاحلام والامنيات ....
كنت احلم مثلهم وانتظر دوري بفارغ الصبر كي أخبره ، حتى جاء دوري وتجاهلني وسأل الذي بجانبي ، فأخبرته بأن لدي حلم اريد ان اشاركه مثل بقية الطلاب ، فقال لي وقته ( انت واللي زيك ما يحلمون ، ما عندهم خيارات كثيره بعد الدراسة ويفترض ما يدرسون ) ....
آلمني رده كثيرًا لم أخبر به أحد الا عندما كبرت .
ومدرس آخر كان يقول لابنه وهو طالب بالمدرسة معنا ، من لا يسمع كلام والديه ربي يعاقبه ويخليه زي ذا ، كان يأشر علي .
ومدرس آخر كان يقول لابنه وهو طالب بالمدرسة معنا ، من لا يسمع كلام والديه ربي يعاقبه ويخليه زي ذا ، كان يأشر علي .
هذا وغير مضايقات الطلاب واسألتهم و تعليقاتهم الطفولية المزعجة ( انت ليش كذا ، عندنا ولد عمي زيك واحنا متفشلين منه عمي يبغاه يموت ، ....) .
ما كنت خائفاً منه وقعت فيه ، انطفأت شعلت الحماس لدي لم ارغب بالدراسة ولا المدرسة ومدرسينها .
ما كنت خائفاً منه وقعت فيه ، انطفأت شعلت الحماس لدي لم ارغب بالدراسة ولا المدرسة ومدرسينها .
انخفض معدلي بسبب قلة الدافعية.
لاحظ والداي رفضي للمدرسة ، ولولا هم لما صبرت و أكملت كان أملهم في كبير ، ولا اريد تخييب آمالهم واحلامهم
كنت اعد الأيام والليالي لنهاية المدرسة حتى نسافر الى اقربائنا ، لا يوجد لي الكثير من الاصدقاء سوى أبناء عمومتي
لاحظ والداي رفضي للمدرسة ، ولولا هم لما صبرت و أكملت كان أملهم في كبير ، ولا اريد تخييب آمالهم واحلامهم
كنت اعد الأيام والليالي لنهاية المدرسة حتى نسافر الى اقربائنا ، لا يوجد لي الكثير من الاصدقاء سوى أبناء عمومتي
والذين لا أراهم الا بالإجازات شهرين بالسنة ، واثنين من خارج عائلتي تعرفت عليهم بصغري ، وهم ك أبناء عمومتي لا أراهم كثيرا وكنت قليل التواصل معهم....
من بين كل هؤلاء كانت هناك خالة لي ( اخت لامي ) قريبةً لي بالعمر والفكر ، في وقت المدرسة كانت تتواصل معي كثيرًا ( ايش اخذت مواد ، كيف الاختبارات ، والمدرسة ) كانت وما زالت صديقي المقرب .
انهيت المرحلة الابتدائية بهذه الظروف ويوجد الكثير من المواقف لا اتذكرها او لا ارغب بتذكرها .
وبعدها المرحلة المتوسطة ليست افضل حال من المرحلة التي قبلها ، كان المدرسين الا ما ندر منهم يتعاملون معي بتهميش ، قررت الصمت بالمدرسة وان لا اتكلم بالبيت عن اي شيء يخص المدرسة .
وبعدها المرحلة المتوسطة ليست افضل حال من المرحلة التي قبلها ، كان المدرسين الا ما ندر منهم يتعاملون معي بتهميش ، قررت الصمت بالمدرسة وان لا اتكلم بالبيت عن اي شيء يخص المدرسة .
بعدها انتقلنا الى الرياض واكملت باقي الدراسة فيها الى ان انهيت المرحلة الثانوية .
بالمرحلة الثانوية كان الوضع فيها شبه مستقر ، لا توجد مضايقات من مدرسين او طلاب الا قليل ، ولأني كنت اكبر في تلك المرحلة واكثر نضجاً لم ابالي كثيرا بما يقولون .
بالمرحلة الثانوية كان الوضع فيها شبه مستقر ، لا توجد مضايقات من مدرسين او طلاب الا قليل ، ولأني كنت اكبر في تلك المرحلة واكثر نضجاً لم ابالي كثيرا بما يقولون .
كان يشغل تفكيري عن المرحلة القادمة ، ماذا توجد تخصصات وكيف النظام الدراسي بالجامعة.
كنت قد رسمت لنفسي مستقبلًا واخترت تخصصي قبل دخولي الجامعة ، وهو تخصص علم النفس ، اردت ان افهم نفسي وافهم من حولي .
والحمد الله انهيت المرحلة الثانوية بإمتياز ..
كنت قد رسمت لنفسي مستقبلًا واخترت تخصصي قبل دخولي الجامعة ، وهو تخصص علم النفس ، اردت ان افهم نفسي وافهم من حولي .
والحمد الله انهيت المرحلة الثانوية بإمتياز ..
قدمت على الجامعات وقبلت بجامعة الملك فيصل بالأحساء تخصص كيمياء ، ذهبت الى الاحساء ، في ذلك الوقت صُرف لي الكرسي الكهربائي من الشؤون الاجتماعية ، اخذته معي الى الاحساء ، كان وقتها اول انفصال لي عن عائلتي ..
كونت صداقات جديدة ، كانوا يساعدوني للذهاب من والى الكلية ، بدأت بالاعتماد على نفسي بالكثير من الامور .
في اوقات كنت استأجر سيارة واذهب وحدي الى الكلية اذا كان صديقي مشغول ، وبما ان عائلتي بالرياض كنت اتردد عليهم كل اسبوعين بجميع وسائل النقل المتاحة ( قطار ، باص ، تاكسي ، طيارة )
في اوقات كنت استأجر سيارة واذهب وحدي الى الكلية اذا كان صديقي مشغول ، وبما ان عائلتي بالرياض كنت اتردد عليهم كل اسبوعين بجميع وسائل النقل المتاحة ( قطار ، باص ، تاكسي ، طيارة )
بالكلية كان الجميع متعاون معي الا اني لم اجد نفسي فيها
العيش وحدي مع اصدقاء لم تكن سهلة لأني من ذوي الاحتياجات الخاصة ، حاولت ان اتقبل الامر بداية لكني لم أستطع المقاومة.
ليس التخصص الذي اريد وكنت صغير بالعمر على ان اكون في مكان لوحدي دون مراعاة لظروفي ...
العيش وحدي مع اصدقاء لم تكن سهلة لأني من ذوي الاحتياجات الخاصة ، حاولت ان اتقبل الامر بداية لكني لم أستطع المقاومة.
ليس التخصص الذي اريد وكنت صغير بالعمر على ان اكون في مكان لوحدي دون مراعاة لظروفي ...
اكملت فصل دراسي كامل بعدها قررت بأن اسحب ملفي واعود للرياض .
عند عودتي غضبوا والداي علي كثيرًا ، كانوا يعتقدون اني ( سوبر مان ) وان لدي قدرات ومهارات واستطيع التأقلم والتكيف بأي مكان .
حزنت كثيراً ، لكن ما باليد حيلة.
عند عودتي غضبوا والداي علي كثيرًا ، كانوا يعتقدون اني ( سوبر مان ) وان لدي قدرات ومهارات واستطيع التأقلم والتكيف بأي مكان .
حزنت كثيراً ، لكن ما باليد حيلة.
بداية السنة الجديدة قدمت على جامعة الملك سعود والحمد لله قبلت بها بآخر دفعة ، لأني على ما اعتقد لم اكن من خريجي السنة .
اخذت معي الكرسي الكهربائي ووضعناه بغرفة بالكلية بتعاون من اعضائها ، لأنه ثقيل بعض الشي ، فكان يصعب على السائق بأن يحمله يوميًا.
اخذت معي الكرسي الكهربائي ووضعناه بغرفة بالكلية بتعاون من اعضائها ، لأنه ثقيل بعض الشي ، فكان يصعب على السائق بأن يحمله يوميًا.
قبلت بكلية التربية قسم علم نفس ، كما كنت اتمنى .
استمتعت كثيرًا بالدراسة ، كنت أبحر بين النظريات والتجارب العلمية والأبحاث ، لكن مشكلة الصمت لم تنتهي من المدرسة.
وهي ما تغضب كثيرًا من اساتذة القسم ، لأني قليل المشاركة الصفية ....
استمتعت كثيرًا بالدراسة ، كنت أبحر بين النظريات والتجارب العلمية والأبحاث ، لكن مشكلة الصمت لم تنتهي من المدرسة.
وهي ما تغضب كثيرًا من اساتذة القسم ، لأني قليل المشاركة الصفية ....
محاولاتي لتخط المشكلة بائت بالفشل ، كانت تعطي عني انطباعًا سيئا .
لكن الابحاث و الاختبارات هي ما تثبت بأني افهم المادة.
بعض الطلاب كان يلمح لي بأن الاساتذة متعاطفون معي ولهذا معدلاتي جيدة ، كانت يزعجني هذا التلميح ......
لكن الابحاث و الاختبارات هي ما تثبت بأني افهم المادة.
بعض الطلاب كان يلمح لي بأن الاساتذة متعاطفون معي ولهذا معدلاتي جيدة ، كانت يزعجني هذا التلميح ......
معدلاتي كانت متفاوته ، بعض الاساتذة يدرس مقررين او اكثر معدلاتي في احدهم ممتاز والآخر جيد او جيد جدا.
لم لا يجعل جميعها ممتاز .
كنت احاجج زملائي بها لكن كانوا يهزون برؤوسهم مبتسمين
حاولت في نفسي وقلت انا اكبر وانضج من ان اناقشهم . قد تجاوزت مراحل اشد واصعب هذه .
لم لا يجعل جميعها ممتاز .
كنت احاجج زملائي بها لكن كانوا يهزون برؤوسهم مبتسمين
حاولت في نفسي وقلت انا اكبر وانضج من ان اناقشهم . قد تجاوزت مراحل اشد واصعب هذه .
عندما استلمت وثيقة التخرج شعرت بسعادة كبيرة لما انجزته ولما اسعدت به والداي واهلي ،
استمرت المشاعر اسبوعين بعدها بدأ قلق البحث عن وظيفة تلأم وضعي ومؤهلي ، واكون فيها مفيدا وذا قيمة بمكان العمل .
استمرت المشاعر اسبوعين بعدها بدأ قلق البحث عن وظيفة تلأم وضعي ومؤهلي ، واكون فيها مفيدا وذا قيمة بمكان العمل .
بعدها تنازلت بالطلبات كنت اريد اي وظيفة بدون شرط المؤهل .
كل من ذهبت اليهم بالمقابلات كان لهم رد موحد ( نتصل عليك اذا فيه مكان ) وآخرين قالوا ( انت عشان وضعك الصحي ما نقدر نوظفك ، افتح بقالة استرزق )
بحثت عن تطوع فلم اجد .
كل من ذهبت اليهم بالمقابلات كان لهم رد موحد ( نتصل عليك اذا فيه مكان ) وآخرين قالوا ( انت عشان وضعك الصحي ما نقدر نوظفك ، افتح بقالة استرزق )
بحثت عن تطوع فلم اجد .
لم اعتد على الجلوس في البيت كثيرًا ، وانا على هذا الوضع اكملت ثلاث سنوات .
في بداية هذا العام بدا معي الاكتئاب بدرجة متوسطة كما شُخصت الى هذه اللحظة ، لكني مستمر على مقاومته .
في بداية هذا العام بدا معي الاكتئاب بدرجة متوسطة كما شُخصت الى هذه اللحظة ، لكني مستمر على مقاومته .
كنت مقاوم ومتحد في كل مراحلي ، لعل ما انا فيه الآن استراحة محارب ، لكن اتمنى ان لا تطول .
مؤخراً تم اشعاري بأني قبلت بجامعة الملك عبد العزيز في برنامج ماجستير
آمل بأن تكون مرحلة جيدة .
مؤخراً تم اشعاري بأني قبلت بجامعة الملك عبد العزيز في برنامج ماجستير
آمل بأن تكون مرحلة جيدة .
لعلي لم احقق الكثير كما اعتقد أو أطمح لكني ما زلت احاول التجديف بزورقي الصغير الا ان اصل الى ما اريد .
.
.
.
لم تنتهي قصتي ولكن اتمنى فيما بعد أن اشارككم نهاية جيدة وسعيدة .
.
.
.
لم تنتهي قصتي ولكن اتمنى فيما بعد أن اشارككم نهاية جيدة وسعيدة .
وأنت لديك قصة انت بطلها في تحدياتها ومعوقاتها والفرص التي تستغلها , فعليك أن تكتب لنفسك النهاية التي تسعدك وترى نفسك فيها وتسعى إلى تحقيقها , وهذا لا يمنع بأن تكون بطلا مساعدا في قصص الآخرين .
جاري تحميل الاقتراحات...