من نتائج أفعال أهل الأهواء:- شؤمُهُم على الأمَّةِ وإسهامُهُم في نكباتِها وفرقتِها وهوانِها وتسلُّطِ أعدائهافي كل زمانٍ وحيثما كانوا:-
وإذا قرأنا التاريخ ثبت لنا ذلك:
فأول فتنةٍ فرَّقت الأمَّةَ فتنةُ السبئيةِ التي أدَّت لمقتلِ عثمانَ رضي الله عنه ثم ظهرت الخوارجُ والرافضةُولمَّا
وإذا قرأنا التاريخ ثبت لنا ذلك:
فأول فتنةٍ فرَّقت الأمَّةَ فتنةُ السبئيةِ التي أدَّت لمقتلِ عثمانَ رضي الله عنه ثم ظهرت الخوارجُ والرافضةُولمَّا
ظهرت القدريةُ والمعتزلةُ( فسدت عقائدطوائف من الأمّةِ وأوقعتها في الخصومات والافتراق،ولمّا
تمكنت المعتزلةُ في الدولةِ ألزمتِ الأمَّةَ بالقولِ بخلق القرآن ولا زال أحفادُهُمُ يلزمون الناس بهذه المقولةِ وغيرِها إلى يومناهذاولمّا تمكنت دويلات الباطنية والقرامطةِ قمعت السنة والحديثَ
تمكنت المعتزلةُ في الدولةِ ألزمتِ الأمَّةَ بالقولِ بخلق القرآن ولا زال أحفادُهُمُ يلزمون الناس بهذه المقولةِ وغيرِها إلى يومناهذاولمّا تمكنت دويلات الباطنية والقرامطةِ قمعت السنة والحديثَ
وأظهرتِ البدع والإلحاد وقتلوا الحُجَّاجَ وأخذوا الحجرَ الأسود وأفسدوا في الأرض ومكَّنُوا للنصارى من دخول ديار المسلمين،
ولمّا تمكنت الطرقُ الصوفيةُ من الدولة العثمانية في آخر عهدها ضعُفت الأمَّةُ وذلَّت، وتعلقتِ بالأضرحةِ، والمشاهدِ فأصابها الذلُّ وتسلط عليها أعداؤها فمزّقوها
ولمّا تمكنت الطرقُ الصوفيةُ من الدولة العثمانية في آخر عهدها ضعُفت الأمَّةُ وذلَّت، وتعلقتِ بالأضرحةِ، والمشاهدِ فأصابها الذلُّ وتسلط عليها أعداؤها فمزّقوها
ولاتزالُ الطرقُ الصوفيةُ ببدعها ومحدثاتها من أعظم أسباب وهنِ الأمة وتفرُّقِها وكذلك الأحزاب والجماعات ساهمت في تفريق الأمّةِ وتمزيقها
جاري تحميل الاقتراحات...