قريش كانت مشتته ومنقسمه ومابين ظنهم بأنهم متحدين جميعًا على عداء رسول الله، يتفاجئون بإسلام واحدًا تلو الاخر من خيرة رجالهم ودون جدوى مهما فعلوا، تارةً يُسلم حمزة وتارةً يسلم عمر وبني هاشم جميعها في صف فلذة كبدهم محمد، فماذا تفعل قريش؟ بالتأكيد جُن جنونها..
بل ذهب لما هو أبعد بكثير، اراد إهانه رسول الله شخصيًا أمام أنظار جميع مسلمين ومشركين مكة، اراد اهانته أمام كل من في مكة حتى من العرب الذين كانوا يأتون لزياره بيت الله وهنا تبدأ قصة هذه الآيات العظيمه التي شرحت لنا ماحدث بالتفصيل..
فأغلظ له رسول الله وأخذ يحذره من عذاب الله إن لم يبتعد عن طريقه، وبكل كِبر صرخ أبو جهل على النبيّ وقال له يا محمد، بِأَي شَيء تُهددنِي؟ أَما والله إِني لأَكثر هَذا الوادي ناديا، بمعنى أكثر أهل مكة من المناصرين لي، فتجاهله نبيناﷺ خير البشر وأشجعهم وتوجه لموضع صلاته أمام الكعبه.
فنزلت هذه الآيات العظيمه التي يقول فيها الله تعالى ( فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} أي: فلينادي على قومه وعشيرته ليستنصر بهم، {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} ، أي سندعوا ملائكة العذاب لحماية الرسول ﷺ ، حتى يعلم العالمين من يغلب حزب أبو جهل ؟ أم حزب الله ورسوله ..
مصادر القصة:
- السيرة النبويه لابن هشام
- الطبري تاريخ الرسل والملوك
- السيرة النبويه لابن هشام
- الطبري تاريخ الرسل والملوك
انتهى.. 🤍
اتمنى ما اطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك ودعمك بلايك ورتويت تقدير لجهودنا وشكراً.
الثريد بقلم المبدع : @moha_oz
اتمنى ما اطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك ودعمك بلايك ورتويت تقدير لجهودنا وشكراً.
الثريد بقلم المبدع : @moha_oz
جاري تحميل الاقتراحات...