محمد بن شاوي العنزي
محمد بن شاوي العنزي

@msfa40

12 تغريدة 7 قراءة Aug 24, 2021
تفضلوا العمل الأول 1️⃣ الذي إذا عملته يفاخر ( يباهي) الله بك عند ملائكته👇🏻
⚠️⚠️هل حصل أن جلست في المسجد بعد أي صلاة تنتظر الصلاة التي بعدها…!؟
هل تعلم أن الله يفاخر بك الملائكة على عملك العظيم هذا…!!؟؟
🟢مثلاً صليت المغرب وجلست في المسجد تقرأ أو تبحث مسألة علمية أو حضرت
محاضرة أو درس علمي، ثم صليت العشاء، وعدت لبيتك…
🔴أو صليت عصر الجمعة وجلست تذكر الله وتصلي على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم حتى تدرك ساعة الإجابة قبل المغرب…. ثم صليت المغرب وانصرفت لبيتك…
🔴هل تعلم أن الله يباهي بك ملائكته… على هذه الجلسة وهذا الانتظار….
🔴تفضل الدليل:
عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما- قال: صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فرجعَ من رجعَ وعقَّبَ من عقَّبَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُسرِعًا قد حفَزهُ النَّفسُ وقد حسرَ عن ركبتيهِ، فقالَ: أبشِروا،
أبشروا، هذا ربُّكم قد فتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ، يباهي بكمُ الملائكةَ، يقولُ: انظروا إلى عبادي قد قضَوا فريضةً وهم ينتظِرونَ أُخرى".
أخرجه ابن ماجه (801) واللفظ له، وأحمد (6946) (2 / 186 ). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه 660. وفي صحيح الجامع 36 وفي السلسلة الصحيحة 661.
وقال شعيب الأرناؤوط في تخريج مسند الإمام أحمد 6750 : إسناده صحيح على شرط مسلم. وصححه أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد 6750. وصححه علاء الدين مغلطاي في شرحه على سنن ابن ماجه ( 3 / 273 ). وجود إسناده الدمياطي في المتجر الرابح 61. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
(1/ 102): إسناده رجاله ثقات. وقال الشوكاني في نيل الأوطار (2/ 54): رجاله رجال الصحيح. وصححه العراقي في طرح التثريب (2/ 366):
------------------
✅شرح الحديث من موقع الدرر السنية: الصَّلاةُ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، ولها فضْلٌ عظيمٌ ومَنزلةٌ عُليا بين العِباداتِ، وهي
صِّلةٌ بين العبدِ وربِّه، وتَتكرَّرُ في اليومِ خمْسَ مرَّاتٍ، وقد رغَّبَ الشَّرعُ في نَوافلِها، ووضَّحَت السُّنَّةُ النَّبويَّةُ أنَّ اللهَ يُباهي ملائكتَه بعِبادِه المُصلِّينَ والَّذين ينتظِرونَ أوقاتَها.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما
ببعْضٍ مِن هذه المعاني، فيقولُ: "صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغرِبَ، فرجَعَ مَن رجَعَ"، أي: رجَعَ البعضُ إلى بُيوتِهم، "وعقَّبَ مَن عقَّبَ"، أي: وانتظَرَ البعضُ في المسجِدِ بعدَ انتهاءِ الصَّلاةِ؛ انتظارًا لصلاةِ العِشاءِ، "فجاء رسولُ اللهِ
صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا قد حفَزَه النَّفَسُ"، أي: أعجَلَه النَّفَسُ وتتابَعَت أنفاسُه، "وقد حسَرَ عن رُكبتَيْه"، أي: كشَفَ الثَّوبَ ورفَعَ عن رُكبتَيْه، فظهَرَتا؛ وذلك لسُرعَتِه في العَدْوِ والمشْيِ؛ لِمَا يحمِلُه مِن بُشْرى لهم، "فقال: أبْشِروا؛ هذا ربُّكم قد فتَحَ
بابًا مِن أبوابِ السَّماءِ يُباهي بكم الملائكةَ"، أي: يُفاخِرُ بكم الملائكةَ، "يقولُ ربُّ العِزَّةِ: "انْظُروا إلى عِبادي قد قَضَوا فريضةً وهم ينتظِرونَ أُخرى" أي: إنَّ انْتظارَهم للفريضةِ بعدَ الفريضةِ في المسجِدِ سَببٌ لمُباهاةِ اللهِ ومُفاخرَتِه بهم لملائكتِه، وهذا دليل
على فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة، وقد روَى مُسلِمٌ، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصلاةِ، فذَلِكُم الرِّباطُ، فذلِكُم الرِّباط، فذَلِكم الرِّباط"؛ فجعَلَ انتظارَها مِن الرِّباطِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ مَن صلَّى صلاةً ثم جلَس
ينتظرُ أُخرى، ودَاوَمَ على ذلك فقدِ استغرَقَ عُمرَه بالطاعةِ، وكان ذلك بمنزلةِ الرِّباطِ في سبيلِ الله عزَّ وجلَّ.

جاري تحميل الاقتراحات...