١
كان في بني إسرائيل رجل كبير السن كثير المال وله أولاد لأخيه وكانوا يتمنون موته ليرثوه ، فقام أحدهم وقتله في الليل ورمى بجثته في الطرقات فلما أصبحوا وجد الناس الجثة ولم يعرفوا الفاعل ؛ فتخاصموا إلى نبي الله موسى أن يسأل ربه عز وجل عن حقيقة الأمر ويكشف لهم من الذي قتله
كان في بني إسرائيل رجل كبير السن كثير المال وله أولاد لأخيه وكانوا يتمنون موته ليرثوه ، فقام أحدهم وقتله في الليل ورمى بجثته في الطرقات فلما أصبحوا وجد الناس الجثة ولم يعرفوا الفاعل ؛ فتخاصموا إلى نبي الله موسى أن يسأل ربه عز وجل عن حقيقة الأمر ويكشف لهم من الذي قتله
٢
فسأل موسى عليه السلام ربه تعالى، فأمره الله بأن يأمرهم بذبح بقرة ﴿ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ﴾ فاشتاطوا غضبًا وقالوا ﴿ أتتخذنا هزوًا ﴾ -أتسخر منا ! نحن نسألك عن أمر هذا القتيل، وأنت تتكلم عن بقرة ! فرد عليهم موسى عليه السلام بحلم: ﴿ أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ﴾
فسأل موسى عليه السلام ربه تعالى، فأمره الله بأن يأمرهم بذبح بقرة ﴿ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ﴾ فاشتاطوا غضبًا وقالوا ﴿ أتتخذنا هزوًا ﴾ -أتسخر منا ! نحن نسألك عن أمر هذا القتيل، وأنت تتكلم عن بقرة ! فرد عليهم موسى عليه السلام بحلم: ﴿ أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ﴾
٣
أي هو أمر من الله ؛ كان أمر الله لهم عامًا -أيَّ بقرة دون تحديد- لكنهم شدّدوا على أنفسهم ؛ ﴿ قالوا ادع لنا ربك يُبين لنا ما هي ﴾ فشدّد الله عليهم. أمر الله موسى أن يخبرهم بأنها بقرة ليست كبيرة ولا صغيرة السن، ﴿ لا فارض ولا بكر عوانٌ بين ذلك ﴾ وسطًا مما بين أيدكم لكنهم ..
أي هو أمر من الله ؛ كان أمر الله لهم عامًا -أيَّ بقرة دون تحديد- لكنهم شدّدوا على أنفسهم ؛ ﴿ قالوا ادع لنا ربك يُبين لنا ما هي ﴾ فشدّد الله عليهم. أمر الله موسى أن يخبرهم بأنها بقرة ليست كبيرة ولا صغيرة السن، ﴿ لا فارض ولا بكر عوانٌ بين ذلك ﴾ وسطًا مما بين أيدكم لكنهم ..
٥
لكنهم استمروا في الجدال وقالوا : ﴿ ادع لنا ربك يبيّن لنا ما هي إن البقر تشابه علينا ﴾ فقال لهم موسى ﴿ إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مُسلّمة لا شِيَة فيها ﴾ ، أي هي ليست مذلّلة للحراثة ولا للسقي ، سالمة من العيوب ، شدّدوا فشدّد الله عليهم.
لكنهم استمروا في الجدال وقالوا : ﴿ ادع لنا ربك يبيّن لنا ما هي إن البقر تشابه علينا ﴾ فقال لهم موسى ﴿ إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مُسلّمة لا شِيَة فيها ﴾ ، أي هي ليست مذلّلة للحراثة ولا للسقي ، سالمة من العيوب ، شدّدوا فشدّد الله عليهم.
٦
عندنا سلّموا أمرهم وقالوا : ﴿ الآن جئت بالحق ﴾ أي الآن بيّنتها لنا، فذبحوها كرهًا من أنفسهم ﴿ فذبحوها وما كادوا يفعلون ﴾ ثم أمرهم الله بأن يأخذوا شيئًا منها ويضربوا به جثة القتيل ﴿ فقلنا اضربوه ببعضها ﴾ فقام من مكانه فسأله موسى عليه السلام عن قاتله فأشار إلى ابن أخيه ..
عندنا سلّموا أمرهم وقالوا : ﴿ الآن جئت بالحق ﴾ أي الآن بيّنتها لنا، فذبحوها كرهًا من أنفسهم ﴿ فذبحوها وما كادوا يفعلون ﴾ ثم أمرهم الله بأن يأخذوا شيئًا منها ويضربوا به جثة القتيل ﴿ فقلنا اضربوه ببعضها ﴾ فقام من مكانه فسأله موسى عليه السلام عن قاتله فأشار إلى ابن أخيه ..
٧
ثم ختم الله بهذه الآية المعبرة : ﴿ كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ﴾، كانت هذه قصة بقرة بني إسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام.
ثم ختم الله بهذه الآية المعبرة : ﴿ كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ﴾، كانت هذه قصة بقرة بني إسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام.
جاري تحميل الاقتراحات...