فضائل الأعمال
فضائل الأعمال

@techlab10

8 تغريدة 72 قراءة Aug 24, 2021
📌 ثريد قصة قرآنية
﴿ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ﴾.
ما قصة هذه البقرة ؟
اذا مشغول فضل التغريدة و راجعها بعدين
١
كان في بني إسرائيل رجل كبير السن كثير المال وله أولاد لأخيه وكانوا يتمنون موته ليرثوه ، فقام أحدهم وقتله في الليل ورمى بجثته في الطرقات فلما أصبحوا وجد الناس الجثة ولم يعرفوا الفاعل ؛ فتخاصموا إلى نبي الله موسى أن يسأل ربه عز وجل عن حقيقة الأمر ويكشف لهم من الذي قتله
٢
فسأل موسى عليه السلام ربه تعالى، فأمره الله بأن يأمرهم بذبح بقرة ﴿ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ﴾ فاشتاطوا غضبًا وقالوا ﴿ أتتخذنا هزوًا ﴾ -أتسخر منا ! نحن نسألك عن أمر هذا القتيل، وأنت تتكلم عن بقرة ! فرد عليهم موسى عليه السلام بحلم: ﴿ أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ﴾
٣
أي هو أمر من الله ؛ كان أمر الله لهم عامًا -أيَّ بقرة دون تحديد- لكنهم شدّدوا على أنفسهم ؛ ﴿ قالوا ادع لنا ربك يُبين لنا ما هي ﴾ فشدّد الله عليهم. أمر الله موسى أن يخبرهم بأنها بقرة ليست كبيرة ولا صغيرة السن، ﴿ لا فارض ولا بكر عوانٌ بين ذلك ﴾ وسطًا مما بين أيدكم لكنهم ..
٤
لكنهم أصروا على المماطلة والتأخير ؛ ثم سألوا موسى عليه السلام أن يسأل الله عن لونها فقال الله لهم : ﴿ إنها بقرة صفراء فاقعٌ لونها تسر الناظرين ﴾ ؛ وهذا لون نادر بين البقر ، وهو الصفار المُشرب بالحمره
٥
لكنهم استمروا في الجدال وقالوا : ﴿ ادع لنا ربك يبيّن لنا ما هي إن البقر تشابه علينا ﴾ فقال لهم موسى ﴿ إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مُسلّمة لا شِيَة فيها ﴾ ، أي هي ليست مذلّلة للحراثة ولا للسقي ، سالمة من العيوب ، شدّدوا فشدّد الله عليهم.
٦
عندنا سلّموا أمرهم وقالوا : ﴿ الآن جئت بالحق ﴾ أي الآن بيّنتها لنا، فذبحوها كرهًا من أنفسهم ﴿ فذبحوها وما كادوا يفعلون ﴾ ثم أمرهم الله بأن يأخذوا شيئًا منها ويضربوا به جثة القتيل ﴿ فقلنا اضربوه ببعضها ﴾ فقام من مكانه فسأله موسى عليه السلام عن قاتله فأشار إلى ابن أخيه ..
٧
ثم ختم الله بهذه الآية المعبرة : ﴿ كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ﴾، كانت هذه قصة بقرة بني إسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام.

جاري تحميل الاقتراحات...