🔭Naif
🔭Naif

@i4opk

18 تغريدة 59 قراءة Aug 23, 2021
#ثريد
رحلة سلام الترجمان الى سد ياجوج وماجوج
بدات القصة عندما راى الخليفة العباسي الواثق بالله في المنام
راى في المنام ان سد ياجوج وماجوج قد فتح وبعد ذلك
أحضر سلامًا الترجمان الذي كان يتكلم ثلاثين لسانًا
وقال له اذهب وانظر إلى هذا السد وجئني بخبره وحاله وما هو عليه، ثم أمر له بأصحاب يسيرون معه وعددهم 60 رجلًا ووصله بخمسة آلاف دينار وأعطاه ديته عشرة آلاف درهم وأمر لكل واحد من أصحابه بخمسين ألف درهم ومؤونة سنة ومئة بغل تحمل الماء والزاد
وأمر للرجال باللبابيد وهي أكسية من صوف وشعر وحمل سلام رسالة من الخليفة إلى إسحاق بن إسماعيل صاحب أرمينية وكتب صاحب أرمينية توصية لهم إلى صاحب السرير وذلك كتب لهم إلى صاحب اللان وهكذا إلى فيلا شاه وطرخان ملك الخزر
يقول سلام: "فأقمنا عند ملك الخزر يوما وليلة حتى وجَّه معنا خمسة أدّلاء (مرشدين)، فسرنا من عنده [نحو الشرق من شمال بحر قزوين] ستة وعشرين يوما، فانتهينا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة… فسرنا فيها عشرة أيام
ثم صرنا إلى مُدن خراب، فسرنا فيها عشرين يوما، فسألنا عن حال تلك المدن فخُبِّرنا أنها المدن التي كان يأجوج ومأجوج يتطرّقونها فخربوها
ثم صرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة منه السد وفي تلك الحصون قوم يتكلمون العربية والفارسية مسلمون يقرؤون القرآن ولهم كتاتيب ومساجد وبين كل حصن وآخر فرسخان
ثم صرنا إلى مدينة يقال لها (إيكة) لها أبواب من حديد وفيها مزارع وهي التي كان ينزلها ذو القرنين بعسكره بينها وبين السد مسيرة ثلاثة أيام، ثم صرنا إلى جبل عال عليه حصن
والسد الذي بناه ذو القرنين هو فج بين جبلين عرضه 200 ذراع وهو الطريق الذي يخرجون منه فيتفرقون في الأرض فحفر أساسه 30 ذراعًا وبناه بالحديد والنحاس رفع عضادتين مما يلي الجبل من جنبتي الفج عرض كل منهما 25 ذراعًا في سمك 50 ذراعًا، وكله بناء بلبن مغيّب في نحاس
وعلى العضادتين عتبة عليا من حديد طولها 120 ذراعًا وفوقها بناء بذلك اللبن الحديد إلى رأس الجبل وارتفاعه مد البصر فيكون البناء فوق العتبة 60 ذراعًا وفوق ذلك شرف من حديد في كل شرفة قرنتان تنثني كل واحدة على الأخرى
طول كل شرفة خمسة أذرع في أربعة، وعليه سبع وثلاثون شرفة، وباب من حديد بمصراعين معلقين عرض كل مصراع 50 ذراعًا في 75 ذراعًا في ثخن خمسة أذرع، وقائمتان في دوارة على قدر العتبة، لا يدخل من الباب ولا الجبل ريح
وعلى الباب قفل طوله سبعة أذرع والقفل لا يحتضنه رجلان وارتفاع القفل من الأرض 25 ذراعًا وفوق القفل بخمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفل وله 21سنًا من الأسنان واستدارة المفتاح 4 أشبار معلق في سلسلة ملحومة بالباب طولها 8 أذرع في 4 أشبار، والحلقة التي فيها السلسلة مثل المنجنيق
ورئيس تلك الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة، يقرع الباب قرعًا له دوي، والهدف منه أن يسمعه مَن وراء الباب فيعلموا أن هناك حفظة وأن الباب مازال سليمًا، وعلى مصراع الباب الأيمن مكتوب فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا
والجبل من الخارج ليس له متن ولا سفح، ولا عليه نبات ولا حشيش ولا غير ذلك، وهو جبل مسطح، متسع، قائم أملس أبيض"بعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين ومنها إلى سمرقند في ثمانية أشهر، ومنها إلى أسبيشاب وعبر نهر بلخ ثم إلى شروسنة فبخارى وترمذ ثم إلى نيسابور
ومات من الرجال في الذهاب 22 رجلًا وفي العودة 24 رجلًا.وورد نيسابور وبقي معه من الرجال 14 ومن البغال 23 بغلًا، وعاد إلى سر من رأى (مدينة سامراء في العراق) فأخبر الخليفة بما شاهده.. بعد رحلة استمرت 16 شهرًا ذهابًا و12 شهرًا إيابا
المصادر
كتاب نزهة المشتاق في اختراق الافاق📚
كتاب المسالك والممالك 📚

جاري تحميل الاقتراحات...