#ثريد
رحلة سلام الترجمان الى سد ياجوج وماجوج
رحلة سلام الترجمان الى سد ياجوج وماجوج
وأمر للرجال باللبابيد وهي أكسية من صوف وشعر وحمل سلام رسالة من الخليفة إلى إسحاق بن إسماعيل صاحب أرمينية وكتب صاحب أرمينية توصية لهم إلى صاحب السرير وذلك كتب لهم إلى صاحب اللان وهكذا إلى فيلا شاه وطرخان ملك الخزر
يقول سلام: "فأقمنا عند ملك الخزر يوما وليلة حتى وجَّه معنا خمسة أدّلاء (مرشدين)، فسرنا من عنده [نحو الشرق من شمال بحر قزوين] ستة وعشرين يوما، فانتهينا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة… فسرنا فيها عشرة أيام
وعلى العضادتين عتبة عليا من حديد طولها 120 ذراعًا وفوقها بناء بذلك اللبن الحديد إلى رأس الجبل وارتفاعه مد البصر فيكون البناء فوق العتبة 60 ذراعًا وفوق ذلك شرف من حديد في كل شرفة قرنتان تنثني كل واحدة على الأخرى
وعلى الباب قفل طوله سبعة أذرع والقفل لا يحتضنه رجلان وارتفاع القفل من الأرض 25 ذراعًا وفوق القفل بخمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفل وله 21سنًا من الأسنان واستدارة المفتاح 4 أشبار معلق في سلسلة ملحومة بالباب طولها 8 أذرع في 4 أشبار، والحلقة التي فيها السلسلة مثل المنجنيق
والجبل من الخارج ليس له متن ولا سفح، ولا عليه نبات ولا حشيش ولا غير ذلك، وهو جبل مسطح، متسع، قائم أملس أبيض"بعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين ومنها إلى سمرقند في ثمانية أشهر، ومنها إلى أسبيشاب وعبر نهر بلخ ثم إلى شروسنة فبخارى وترمذ ثم إلى نيسابور
ومات من الرجال في الذهاب 22 رجلًا وفي العودة 24 رجلًا.وورد نيسابور وبقي معه من الرجال 14 ومن البغال 23 بغلًا، وعاد إلى سر من رأى (مدينة سامراء في العراق) فأخبر الخليفة بما شاهده.. بعد رحلة استمرت 16 شهرًا ذهابًا و12 شهرًا إيابا
المصادر
كتاب نزهة المشتاق في اختراق الافاق📚
كتاب المسالك والممالك 📚
كتاب نزهة المشتاق في اختراق الافاق📚
كتاب المسالك والممالك 📚
جاري تحميل الاقتراحات...