بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

11 تغريدة 6 قراءة Aug 23, 2021
1. في 15 أغسطس 1971، أعلن الرئيس الأمريكي نيكسون عن مجموعة من القرارات الاقتصادية والتي عرفت لاحقا بـ"صدمة نيكسون" وأشهرها قطعا هو إلغاء التحويل المباشر من الدولار إلى الذهب. لماذا؟ وماذا كان أثرها؟
2. منذ أن أصبح نيكسون رئيسا في يناير 1969 إلى تاريخ الإعلان عن الصدمة فإن معدل البطالة ارتفع من 3,4% إلى 6,1% (تقريبا الضعف)
3. أما معدل التضخم فقد انخفض قليلا من 4,7% إلى 4,3% على الرغم من أن ارتفاع المعدل كان متوقعا وقد حدث ذلك بسرعة بعد الإعلان.
4. وفي نفس الوقت فإن الصادرات الأمريكية تأثرت سلبا نظرا لارتفاع عملة الدولار مقارنة بالين بالياباني والمارك الألماني. كما أن احتياطي الذهب بالنسبة إلى قيمة الدولارات انخفض إلى 25% فقط (مقارنة بـ160% في 1955).
5. إذن نية الإدارة آنذاك هي منع ارتفاع معدلي البطالة والتضخم وخفض سعر الدولار ومنع المضاربة فيها. فاجتمع نيكسون لأيام قليلة مع مجموعة من مستشاريه الاقتصاديين والسياسيين فقرروا في كل سرية وبدون علم حلفاء أمريكا التالي:
6. لمحاربة البطالة: فرض ضريبة استيراد نسبتها 10%.
لمحاربة التضخم: تجميد الأجور والأسعار لتسعين يوميا.
للحفاظ على سمعة أمريكا ومحاربة المضاربة: إلغاء التحويل المباشر من الدولار إلى الذهب مؤقتا.
فيديو لذلك الإعلان (لاحظ تحامله على المضاربين)
youtube.com
7. من المهم معرفة أن تلك القرارات الأساسية الثلاثة كانت بالأساس مؤقتة وذلك لإعادة ترسيم العلاقات الاقتصادية مع حلفاء أمريكا خصوصا اليابان وألمانيا الغربية. وآخرتها فقط إلغاء التحويل استمر دائما.
8. ومن المعروف أن نيكسون لم يكن ملما بالأمور الاقتصادية بل اعتمد على مجموعة من الاقتصاديين والماليين من أجل الوصول إلى تلك القرارت. الصورة أدناه تبين الفريق الاقتصادي (عمله آنذاك وعمله لاحقا). يعني فريق تحفة.
9. على الرغم من أن صدمة نيكسون أدت إلى إعادة رسم النظام المالي العالمي إلا أن ذلك لم يكن مقصودا ولم يكن متوقعا. فهذه القرارات كانت مؤقتة وكوسيلة ضغط على حلفاء أمريكا. يعني المفروض يسمونها صدفة نيكسون 🤣
10. وإلى الآن فإن الاقتصاديين لا يزالون يتجادلون عما إذا كانت هذه القرارات سليمة للاقتصاد الأمريكي أو لا. فمن يقول بإنها أدت إلى "الاعتدال العظيم" ومن يقول بإنها تسببت بأزمات مالية لاحقا. يعني أنت ومزاجك.
11. ومن يريد أن يعرف أكثر عن هذه الصدمة فعليه بالكتاب التالي.
ب.ن.

جاري تحميل الاقتراحات...