حتى لا تكوني فينيمسم
إن النسوية بالأصل حركة غربية طالبت بالحقوق السياسة للمرأة، ثم تطورت ومرت بأربع مراحل، وأصبحت الآن متعددة الاتجاهات: فهناك النسوية الراديكالية، والاشتراكية، والليبرالية... وهي في بعض مذاهبها (فقط بعضها): "معادية للدين، وتدعو للمثلية وكره الرجل..."
إن النسوية بالأصل حركة غربية طالبت بالحقوق السياسة للمرأة، ثم تطورت ومرت بأربع مراحل، وأصبحت الآن متعددة الاتجاهات: فهناك النسوية الراديكالية، والاشتراكية، والليبرالية... وهي في بعض مذاهبها (فقط بعضها): "معادية للدين، وتدعو للمثلية وكره الرجل..."
ولكن هناك من يدلس ويشيع لهذا المعنى فقط، ثم يقذف بها المؤمنات الغافلات، فأين من يكتب عن حقوق المرأة الشرعية والإسلامية ويساعدها لتتخطى المصاعب، من من هذا الهراء والاتجاهات الفاسدة؟!
ولذلك ولأنهم مغرضون وخروجا من هذا الإشكال اخترعوا "نسوية إسلامية" ونحن نراه اعترافاً بأن المتهمات
ولذلك ولأنهم مغرضون وخروجا من هذا الإشكال اخترعوا "نسوية إسلامية" ونحن نراه اعترافاً بأن المتهمات
يقلن كلاما شرعيا ومقبولا
ولكيلا يقال عنك نسوية، فعليك :
- السكوت عن المخالفات، فغالبه تهيؤات ومبالغة، والمرأة تحتاج لمن يقومها ويضبطها وإلا تركت الدين، أو وقعت بكبائر وأخطاء فادحة
(مثلاً: في قضايا الشرف لو وقفنا بالمرصاد للقتلة وعاقبناهم، قد تفسد النساء وتسببت بانتشار الفاحشة)
ولكيلا يقال عنك نسوية، فعليك :
- السكوت عن المخالفات، فغالبه تهيؤات ومبالغة، والمرأة تحتاج لمن يقومها ويضبطها وإلا تركت الدين، أو وقعت بكبائر وأخطاء فادحة
(مثلاً: في قضايا الشرف لو وقفنا بالمرصاد للقتلة وعاقبناهم، قد تفسد النساء وتسببت بانتشار الفاحشة)
وبشكل عام عادي أن تصبر المرأة وتتحمل القهر، فهذه وظيفتها ولديها القدرة على ذلك
- ليس من الحكمة التحدث للمرأة عن حقوقها لأنها سوف تستغلها بطريقة غير محبذة، ويكون الكلام فقط عن حقوق شقيقها لكي ترتدع
وهذا لا يخل بالتوازن الأسري ولا يضره !؟
- ليس من الحكمة التحدث للمرأة عن حقوقها لأنها سوف تستغلها بطريقة غير محبذة، ويكون الكلام فقط عن حقوق شقيقها لكي ترتدع
وهذا لا يخل بالتوازن الأسري ولا يضره !؟
- وإذا استعلمت لفظ "حقوق المرأة" فسوف يتبادر للذهن تلك المنظمات التي تحفزك، ثم تدفع لك، فتجنبيه
وأصلاً المرأة أخذت حقوقها كاملة وأصبحت الأقوى وهي تتظلم وتتدلع
- وانتبهي من تعبير "الحرية للمرأة" فهي عبارة خطيرة قد تجر عليك الويلات، فالحرية للجميع لأنها أمر صحي: الطفل والأسير...
وأصلاً المرأة أخذت حقوقها كاملة وأصبحت الأقوى وهي تتظلم وتتدلع
- وانتبهي من تعبير "الحرية للمرأة" فهي عبارة خطيرة قد تجر عليك الويلات، فالحرية للجميع لأنها أمر صحي: الطفل والأسير...
أما للمرأة فلا يمكن (فحرية: اختيار الزوج، والدراسة والعمل؛ قد تكون في بعض البيئات حيلة للتفلت والانحدار)
- إياك أن تشيري لبعض الفتاوى الصحيحة والمثبتة والمعتمدة بأحد المذاهب. وحتى عند الاضطرار استنكريها (مثل جواز تزويج المرأة نفسها بالمذهب الحنفي)
- إياك أن تشيري لبعض الفتاوى الصحيحة والمثبتة والمعتمدة بأحد المذاهب. وحتى عند الاضطرار استنكريها (مثل جواز تزويج المرأة نفسها بالمذهب الحنفي)
- ولا تنقلي الفتاوى المُراجعة والمدروسة، والتي يفتى بها بالسعودية إذا كانت تخالف المذاهب المعروفة (مثل: جواز قراءة الحائض للقرآن)
- وعليك كلما أردت كتابة مقال أو موعظة عن أمر سئ يفعله الرجل أكثر من المرأة (كالخيانة مثلاً)، أن تقولي وهن يخطئن ويَخُنَّ أيضاً
- وعليك كلما أردت كتابة مقال أو موعظة عن أمر سئ يفعله الرجل أكثر من المرأة (كالخيانة مثلاً)، أن تقولي وهن يخطئن ويَخُنَّ أيضاً
ولكن إذا تكلمت عن شيء سيء بالمرأة فتكلمي عنها هي فقط
- وإذا صدرت إساءة من واعظ تجاه المرأة، وسألتك النساء عنها، لا تردي ولا تكتبي، لأنهم سيتناسون ما قاله، وما زرعه من تشكك، وسوف يجعلونك كبشاً ويقلبون الموضوع عليك، ويتهمونك بأنك أنت من تثيرين الفتنة بكتاباتك
- وإذا صدرت إساءة من واعظ تجاه المرأة، وسألتك النساء عنها، لا تردي ولا تكتبي، لأنهم سيتناسون ما قاله، وما زرعه من تشكك، وسوف يجعلونك كبشاً ويقلبون الموضوع عليك، ويتهمونك بأنك أنت من تثيرين الفتنة بكتاباتك
- ولو اضطررت للكتابة عن ظلم بَيّن، فيجب أن تذيلي كل مقال فيه نقد لسلوك زوج "لست عدوة للرجل، والرجل أبي وأخي وزوجي... وأنا أحبهم جميعاً ولا أكرههم"!
وطبعاً ولو احتاج الرجل الكتابة عن سلبية بالمرأة لا يحتاج لكل هذه التعقيدات والقيود، ولو كان المقال صادماً وتحريضياً
وطبعاً ولو احتاج الرجل الكتابة عن سلبية بالمرأة لا يحتاج لكل هذه التعقيدات والقيود، ولو كان المقال صادماً وتحريضياً
جاري تحميل الاقتراحات...