فهد.
فهد.

@I0ll

7 تغريدة 68 قراءة Aug 22, 2021
كان حافظ إبراهيم كلما رأى شخصاً دميما، يقول له ساخرا: ”يظهر أبوك ما دفعش مهر كويس“. فلما قال هذا التعليق لأحدهم بحضور عبد العزيز البشري، نظر البشري إلى وجه حافظ فلم يجد فيه أي مبرر للسخرية من عباد الله، فردّ عليه قائلاً: ”إنتَ بقى يا حافظ أبوك ما دفعش مهر من أصله“.
يروي الأديب عبد الرحمن صدقي أنه وصديق له قابلا حافظ إبراهيم وهو يهم بالانصراف من مقهى دار الكتب، يقول: حيّاه صديقي ثم قدمني، ولكن حافظ لم يمهله فقال: لقد ذكرتك البارحة، وهذا أنت، فتهلّل الصديق معقبا خير إن شاء الله. قال حافظ: كنت أقرأ في رسالة الغفران ما جاء في صفة جهنم فذكرتك :)
وكان في مرة يهم بركوب الترام، فداس عفواً على قدم أحد الراكبين، فثار في وجه حافظ ثورة عنيفة، وأخذ شاعر النيل يترضاه ويعتذر إليه، ولكن على غير جدوى، فقد اندفعَ الرجل في ثورته وهو يردد: ”أنتَ تعرف أنا مين وابن مين؟“ وهنا لم يطق حافظ صبراً، فنظر إليه وقال:
يا أخي، نحن في شهر يوليه، وفي وقت الظهر، والحر أشد ما يكون! وأنت تركب مع عامة الناس في الدرجة الثالثة، وبعد هذا تبقى مين وابن مين؟! فبهت الرجل وانسل من بين الحاضرين.
وعندما بدأ ينشد قصيدته في حفل تأبين صبري، كان بين الحضور شاعر البادية محمد عبدالمطلب، وعادته يحضر الاحتفالات على حماره، فلما وصل حافظ إلى أحد المقاطع القوية، سأله الحاضرون الإعادة، وصادف أن نهق الحمار، فقال لهم: انتظروا حتى يفرغ حمار الزميل من إنشاده! فانقلبت حفلة التأبين إلى ضحك
هل يمكنني أن أعرف الاسم الكريم؟!
لدي أخبار لا بأس بها عن شاعر النيل، وكنتُ أنوي إكمال هذه السلسلة، ولكني رأيتُ أن أنظمها في مقالة أيسر للاطِّلاع وأحفظ للمادة.🌹

جاري تحميل الاقتراحات...