يروي الأديب عبد الرحمن صدقي أنه وصديق له قابلا حافظ إبراهيم وهو يهم بالانصراف من مقهى دار الكتب، يقول: حيّاه صديقي ثم قدمني، ولكن حافظ لم يمهله فقال: لقد ذكرتك البارحة، وهذا أنت، فتهلّل الصديق معقبا خير إن شاء الله. قال حافظ: كنت أقرأ في رسالة الغفران ما جاء في صفة جهنم فذكرتك :)
وعندما بدأ ينشد قصيدته في حفل تأبين صبري، كان بين الحضور شاعر البادية محمد عبدالمطلب، وعادته يحضر الاحتفالات على حماره، فلما وصل حافظ إلى أحد المقاطع القوية، سأله الحاضرون الإعادة، وصادف أن نهق الحمار، فقال لهم: انتظروا حتى يفرغ حمار الزميل من إنشاده! فانقلبت حفلة التأبين إلى ضحك
لدي أخبار لا بأس بها عن شاعر النيل، وكنتُ أنوي إكمال هذه السلسلة، ولكني رأيتُ أن أنظمها في مقالة أيسر للاطِّلاع وأحفظ للمادة.🌹
جاري تحميل الاقتراحات...