يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

7 تغريدة 90 قراءة Aug 22, 2021
1️⃣. الأتراك وتشجيعهم لروح العداء بين القبائل الجزائرية، وتفتيت التكتلات القبلية الكبرى :
شجع الحكام الأتراك التنافس القبلي والصراع العشائري (ليس فرنسا فقط من شجعته) وذلك حتى تبقى الكلمة الأولى والأخيرة لممثلي البايلك (أي البايات).
2️⃣. كما دأب الحكام الأتراك أيضا على تفتيت التجمعات القبلية الكبرى التي رأوا فيها قوة تهدد نفوذهم، وذلك باخضاع تلك القبائل وتنصيب شيوخ موالين لهم عليها، واذا لم يتمكنوا من ادخالها في نفوذهم يعملون على الاستيلاء على أراضيها وترحيل بطون منها الى جهات بعيدة.
3️⃣. وهذا ما دفع كثير من القبائل المهمة للانتفاضة ضد الحكام الأتراك واعلان التمرد، مما تسبب في اضطراب اجتماعي وانهيار اقتصادي، فثورات سويد أضرت بمناطق الشلف، وثورة ابن ضخري تركت آثارا سلبية على نواحي قسنطينة وثورة فليسة أدت الى انطواء الأرياف على نفسها وانقطاع طريق قسنطينة.
4️⃣. في بعض الأحيان تعرضت مدينة الجزائر الى الخطر وقطع عنها التموين كما حدث عام 1787. وكذلك ثورات الحراكتة والنمامشة عام 1797 التي وضع الباي الوزناجي حد لها بانتهاجه سياسة القمع وابعاد العشائر نحو الجنوب مما أضر بالهضاب الشرقية.
5️⃣. هذا بالاضافة لثورة النمامشة 1803-1804 في عهد الباي عصمان بن محمد (باي قسنطينة) وثورات جرجرة أعوام 1800 و 1810 و 1823 وثورات الأوراس والنمامشة وسوف، طيلة الفترة الممتدة من 1818 الى 1823.
انتهى.
📚 المصدر :
الجزائر في التاريخ- العهد العثماني / د. ناصر الدين سعيدوني و الشيخ المهدي بوعبدلي.

جاري تحميل الاقتراحات...