أسـيـل ✨.
أسـيـل ✨.

@si1ux

12 تغريدة 203 قراءة Aug 23, 2021
بالأمس فتاة جزاها الله خيرًا قامت بالابلاغ عن شخصين يقومان بفعل حركات مخلة للآداب الإسلامية علنا أمام الناس في مقهى عام.
ومن باب الاطلاع ذهبت لاقراء التعليقات وتوقعت بما لاشك فيه انني سأجد من يدعوا لها و يشكرها، لكن ماصدمني حقا ان اغلبية التعليقات قامت بمهاجمتها وجعلوها مستشرفه
و ملقوفة!
اتسأل بحرقة وألم كيف اصبحت هذه الأفعال مقبولة عند الناس داخل مجتمع مسلم محافظ ؟ وجعلوا من المخطئ المجاهر برئ شريف و من من ابلغت عليه مستشرفة ملقوفة؟
دائما يتراود على ذهني هذا التساؤل خاصة في مثل هذه الحالات
هل العالم يتجه نحو تطبيع سلوك الدعارة هل يدعمها ويشجع عليها؟
فلو تأملنا مايحدث في العالم من حولنا نرى كل شيء يقود إلى الدعارة ويشجع على فعلها ويدعمها بالإعلام او المسلسلات او الأفلام او الاغاني،من ذلك مثلا تعسير الزواج وتشويه سمعته مع تقدير العلاقات الغير شرعية،الاعلانات الابا7ـية
حتى في العاب الاطفال، شرعنة الاجهاض، نشر المواقع الإبا7ـية، تسليع المرأة والمطالبة بالتعري وغيرها كثير .
بل حتى وصل الأمر أن تظهر اعلانات هابطة في برامج التصميم والبرامج التعليمية ، و المضحك المبكي انه اذا اراد اي كاتب أن يمدح ويشتهر ويعلو صيته ويوصف بالمبدع المتذوق للأدب اتجه الي اقحام الجنس والتعري والكلام الهابط المنحط في كتاباته!
او ان أرادت احدهن ان تشتهر سريعا في مواقع التواصل الاجتماعي او غيرها اتجهت الي التعري والاغراء وعرض مفاتنها كتسويق سريع لمردود مادي اسرع وأكثر.
اكاد أجزم أن اغراق العالم في وحل الدعارة والإنحلال والانسلاخ الأخلاقي هو أمر مقصود مدبر ومخطط له، وان هناك مجموعات كبرى خفية تدير العالم وتاخذه نحو الهاوية وهي من تحرك وتقود كل شي بالاتفاق فيما بينها على هدم وتدمير المجتمعات اخلاقيا ودينيا واجتماعيا.
البعض يظن انني اهول الأمور وابالغ بها لكن الحقيقة ان الأمر خطير ولابد له من وقفة تأمل ومراجعة لكل مايدور حولنا.
ولنعرف ان الله خلق الكون ووضع قوانين لضبطه منها انه تعالى جعل حل الشهوة الزواج، لكن الناس اصبحت ترفضه بعد أن تمت شيطنته وجعله كابوس مرعب ومخيف واستغنت عنه بالشهادات..
والوظائف وبنفس الوقت يتم اغراق العالم بالاعلانات والأفلام والاغاني التي تدور حول الجنس والحب و التعري، لك ان تتخيل عزيزي المسلم ما الذي سيحدث بعد محاصرة شبابنا بهذا النوع من المؤثرات والمغريات ليل نهار ؟ فإنه لا محالة سوف يقع الفأس بالرأس في محاولة منهم
لإشباع رغباتهم الجنسية بتطبيق الطرق المحرمة التي جملها الاعلام مادام ان الحلال تم تشويهه.
على كل مسلم أن ينمي الوعي والحس الديني لديه وأن ينتبه أشد الانتباه من هذه السهام القاتلة التي تنهال علينا من كل حدب وصوب!
ولنعلم ان كلنا راعي و مسؤول عن حماية والدفاع عن ديننا وعاداتنا وثقافتنا.
وفي هذا السياق تذكرت هذا الحديث،
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط)).
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

جاري تحميل الاقتراحات...