محن في طياتها منح..!
من أصعب وأشد ما يُبتلى به العبد: مرض الجسد ونقص العافية،
خصوصاً إذا كان المرض خطيراً وطال وقته.
ومع أنّ المرض محنة ولكن في طياتها منح وفوائد يجب التذكير بها.
فمن فوائده التي لا يفطن لها إلا من أحيا الله قلبه وأنار بصيرته:
من أصعب وأشد ما يُبتلى به العبد: مرض الجسد ونقص العافية،
خصوصاً إذا كان المرض خطيراً وطال وقته.
ومع أنّ المرض محنة ولكن في طياتها منح وفوائد يجب التذكير بها.
فمن فوائده التي لا يفطن لها إلا من أحيا الله قلبه وأنار بصيرته:
أن المريض في الغالب يرق قلبه، وتدمع عينه، وتصغر الدنيا في عينه فلا تساوي عنده جناح بعوضة،
وتُسلّ سخيمة قلبه فيصفو لإخوانه، وتسخو نفسه فيجود بالصدقة، ويرتقي في درجات العبودية بالتوبة والإنابة والصبر والتوكل وكثرة الدعاء لله والتضرع والانطراح بين يديه، فيقترب من ربه بقلبه وقالبه
وتُسلّ سخيمة قلبه فيصفو لإخوانه، وتسخو نفسه فيجود بالصدقة، ويرتقي في درجات العبودية بالتوبة والإنابة والصبر والتوكل وكثرة الدعاء لله والتضرع والانطراح بين يديه، فيقترب من ربه بقلبه وقالبه
فينال من الخيرات والبركات ما لا يعلمه إلا الله.
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "وأما انتفاع القلب والروح بالآلام والأمراض فأمر لا يحس به إلا من فيه حياة؛ فصحة القلوب والأرواح موقوفة على آلام الأبدان ومشاقها، وقد أحصيت فوائد الأمراض؛ فزادت على مائة فائدة".
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "وأما انتفاع القلب والروح بالآلام والأمراض فأمر لا يحس به إلا من فيه حياة؛ فصحة القلوب والأرواح موقوفة على آلام الأبدان ومشاقها، وقد أحصيت فوائد الأمراض؛ فزادت على مائة فائدة".
اللهم اشفنا واشف عبادك المؤمنين ينكؤون لك عدواً أو يمشون إلى صلاة.
جاري تحميل الاقتراحات...