بدر العبري
بدر العبري

@hamdanbader1981

13 تغريدة 26 قراءة Aug 22, 2021
من اللّقاء مع الحاخام رابي دايفيد: "اليهوديّة كمصطلح ظهرت في عهد الدّولة الفارسيّة، ولم يكن المصطلح معروفا في عهد النّبي موسى – عليه السّلام -، فظهر بعد ألف عام من وفاته"
"اليهوديّة ظهرت من جنس بني إسرائيل، أي من أبناء يعقوب، ولكن لا يعني أنّ جميع اليهود من بني إسرائيل، فالعديد دخل في اليهوديّة من الأجناس الأخرى، ومع أنّ اليهود لا يبلغون دينهم؛ لكنّهم لا يرفضون من أراد اعتناق اليهوديّة كدين له"
"بعد دمار الهيكل [586 ق م] انقسم اليهود إلى الصّدوقيين والفريسين والآسينيين، بيد أنّ الصّدوقيين والآسينيين انقرضوا، وما بقي اليوم فمن الفريسيين"
"في القرن الثّامن الميلادي ظهرت فرقتان كبيرتان في اليهوديّة: فرقة القرائين، وفرقة الرّبانيين، وكلا الفرقتين من الفريسيين، وفرقة القرائين كانت كبيرة لكنّها اندثرت شيئا فشيئا حتّى لم يتبق منها اليوم سوى عشرة آلاف"
"وأمّا الرّبانيون فيسمون اليوم باليهود الأرثذوكس، أو باليهود الكلاسيكيين، وكذلك يسمون باليهود الحاخامانيين، وقبل خمسمائة سنة لا يعرف شيء اسمه اليهود الأرثذوكس"
"وظهرت من الرّبانيين فرقة الحاسيديم [في القرن السّابع عشر الميلادي]، وهي فرقة عرفانيّة تميل أكثر إلى الاستمتاع بهذه الحياة بالغناء والرّقص، ويستخدمون ذلك في ذكر الله [مثل الصّوفيّة معنا تقريبا]، وهؤلاء بسبب رهبنتهم، والتصاقهم بالشّخوص انقسموا إلى طرق وأقسام مختلفة"
"في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر ظهرت فرقة اليهود العقلانيين ويسمون باليهود الحداثيين وهؤلاء يرفضون الأخذ بحرفية النصوص المقدسة والآثار؛ لأنه في الأصل كتبها بشر، وهؤلاء أحدثوا تغييرا فيها، ولهذا قابلتهم فرقة وسط، فقالوا لا نرفض التوراة، ولكن تقرأ في ظرفيتها الزمكانية"
"كانت ردّة فعل الحاخامانيين شديدة بسبب هذين المذهبين، ممّا أدّى إلى ظهور مذهب رابع، وهم اليهود العلمانيون، وهؤلاء فصلوا علاقتهم بالتّوراة وغيرها، وإنّما هم يهود كاسم لا أكثر، لأنّ الزّمان اختلف"
"وأنا – أي رابي دايفيد - من طائفة الإصلاحيين اليهود، لأنّي رأيت أنّ الثّقافة اليهوديّة الأرثذوكسيّة لا تتناسب مع الواقع، فالتّوراة قد تتناسب مع العهد البرونزي أو النّحاسي، لكنّها لا تتناسب مع العصر الحديث"
"قبل مائتين سنة من ميلاد المسيح تحدّث اليهود بالرّومانيّة، فطبيعي التّأثر بالثّقافة الهلنستيّة، وفي الأندلس تأثروا بالثّقافة الإسلاميّة، واليوم بالثّقافة المسيحيّة، فلا يمكن أن نكون موسويين أي بمعنى أن نكون كموسى بالكامل في عصره"
"العديد أيضا من اليهود لا يرون أنّ الأسفار الخمسة نزلت حرفا حرفا، وإنّما كتبت في فترات لاحقة ومختلفة، وحدث فيها بعض التّعديل، بجانب اليهود الأرثذوكس يؤمنون بأسفار الرّسل كسفر أشعيا، والآيات والأدعية، ولا يعرف من كتب التّوراة"
"التلمود يشبه ما عند المسلمين أي الحديث، ففي اليهودية أقوال وأعمال قام بها موسى، وهي غير موجودة في التوراة، وقام اليهود بعد فترة طويلة من وفاة موسى بالاهتمام بها، فكانت المشناه وهي الرواية الشفوية توضع في الأعلى، وفي الأسفل يضعون الشروحات والخلافات بين الفقهاء اليهود وهي الجمارا"
للمزيد قراءة مقال: شؤون عمانية| بدر بن سالم العبري يكتب: الرّحلة التّكساسيّة (3).. حوار مع حاخام يهودي
shuoon.om

جاري تحميل الاقتراحات...