49 تغريدة 27 قراءة Aug 22, 2021
#ثريد بسيط عنوانه: لاعبين ايطاليين موهوبين انظلموا بسبب وجودهم في زمن الاسطورتين دل بييرو وتوتي!
- الأول انطونيو دي ناتالي:
رغم ولادته في مدينة نابولي أحد مدن جنوب إيطاليا الا ان مسيرة دي ناتالي الاحترافية بدأت من الشمال بالانضمام لفريق الشباب لفريق إمبولي وتمت اعارته خلال هذه الفترة 3 مرات.
تكللت مجهوداته بالنجاح في النهاية حيث لعب مع فريق نادي فياريدجو في الموسم 1998-1999 سجل فيه 12 هدف في 25 مشاركة. بعد عودته من الإعارة الى فريقه الاصلي إمبولي استطاع ان يضع لنفسه مكان في التشكيلة الاساسية للفريق رغم نقص معدله التهديفي حيث هز الشباك 6 مرات في 25 مباراة.
مساهما في انهاء فريقه في المركز التاسع في دوري الدرجة الثانية الإيطالي خلال الموسم 1999-2000 . تمكن فريق نادي إمبولي من الحصول على بطاقة للصعود لدوري الدرجة الاولى الإيطالي في العام 2002 بعد انهائه الموسم في المركز الرابع خلال الموسم 2001-2002 بحصدهم ل 67 نقطة.
واحراز لاعبي الفريق ل 60 هدف كاكثر معدل تهديفي في البطولة وتمكن دي نتالي وحده من احراز 16 هدف محتلا صدارة الهدافين. في أول مواسم الفريق في دورة الدرجة الاولى ساهم دي ناتالي في تفادي الفريق للهبوط باحرازه 13 هدف في الدوري. منها ثلاثية في مباراة واحدة ضد فريق نادي ريجينا!
في مباراة انتهت 4-2 لصالح إمبولي. الموسم الثاني لم يكون بالكبير في مسيرة دي ناتالي حيث لم يتمكن من التسجيل الا في خمس مناسبات.بعد موسمين في دوري الدرجة الاولى هبط إمبولي الي دوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم 2003-2004 دافعا عدد من نجوم الفريق للرحيل عن النادي من ضمنهم دي ناتالي
-نقفز لفترته الذهبية مع اودينيزي:
انتقل انطونيو دي ناتالي إلى نادي أكبر بعد خمس سنوات متتالية في امبولي 7 سنوات في مجموعها انتقل إلى نادي أودنيزي وليذهب مع مدربه السابق في امبولي لوتشيانو سباليتي ولينتقلوا كلاهما إلى مدينة أودني مدينة اودني تقع في أقليم فينيسيا بشمال شرق ايطاليا
وفيها بدأ أنطونيو دي ناتالي مسيرة أخرى مميزة بحياته الكروية، فقد شكّل سباليتي من انطونيو دي ناتالي وفيتشينزو ياكوينتا ودي ماكيلي ثلاثياً مرعبا في الدوري الإيطالي تمكن خلاله من التأهل إلى دوري الأبطال وتحقيق أودنيزي المركز الرابع، متفوقين بذلك على فرق لاتسيو روما فيورنتينا وبارما.
لعب حينها دي ناتالي 33 مباراة وسجل 7 اهداف الفارق بين وضعه في امبولي وفي اودنيزي انه كان الأفضل في امبولي والأبرز ولكنه لم يكن تحت الضغط المستمر ولم يكن مطالب بتقديم مميز في كل مباراة واما في اودنيزي لعب تحت الضغط وتحت المطالبة بمستوى مميز بكل مباراة وأيضاً تحت الاضواء والشهرة.
والنتيجة تواجده في دوري الأبطال والمنتخب الإيطالي، وموسم 2005-2006 بإمكانه دي ناتالي الافتخار بشيء هام، فهو اللاعب في إيطاليا بذلك الموسم الذي سجل على الأقل هدف في الدوري الإيطالي وفي دوري الابطال وفي كأس إيطاليا، حيث سجل 8 اهداف في الدوري الإيطالي.
ودفع بأودينيزي إلى نصف نهائي كأس إيطاليا، وسجل ثلاثة اهداف في دوري الأبطال،نعم كان موسم دوري الأبطال حيث استطاعوا ان يتخطوا التصفيات اودينيزي بفوزهم على سبورتينق لشبونه وليصلوا للدور الثمن النهائي، وقد شارك في ذلك الموسم بـ 35 لقاء وسجل 8 اهداف وهذا العدد أفضل من الموسم الذي سبقه
لكن اودينيزي احتل مركز لا يشابه مركز الموسم الذي سبقه بل كان أسوء بكثير وهو العاشر، وفي موسم 2006/2007 سجل 11 هدف، واحتل اودينيزي المركز العاشر، وفي الموسم الذي تلاه سجل 17 هدف، أفضل رقم شخصي له بالسيريا أي وقتها حيث حطم رقمه الخاص سواء في السيريا أي والذي كان 13 هدف مع امبولي.
أو السيريا بي والذي كان أيضاً مع امبولي 16 هدف، وبذلك وضع بأقدام اودينيزي إلى أوروبا وكأس الاتحاد الاوربي. دي ناتالي اعرب عن رغبته بالوفاء في اوديني على الرغم من اهتمام نادي روما وفولفسسبورغ وميلان وانتر، وفي 28 حزيران / يونيو 2008 جدد عقده مع أودينيزي حتى عام 2013.
وهو مصمم على انهاء حياته الكروية في أوديني.
دي ناتالي في 6 يونيو 2010 تصدر عدد اهداف من سجلوا لاودينيزي طوال التاريخ، منذ تأسيس النادي، بعد أن تخطى لورنزو بيتيني صاحب الـ 67 هدف، دي ناتالي لديه 112 هدف في ذلك الوقت!
وقد حقق لقب الهداف موسمين متتاليين 2009/2010 برصيد 29 هدف و 2010/2011 برصيد 28 هدف وفي موسم 2011/2012 سجل 29 هدف مع أودينيزي في جميع المسابقات، انطونيو اعتزل وهو يحتل المركز السادس لترتيب افضل الهدافين في تاريخ الكالتشيو برصيد: 209 أهداف.
-الثاني فابريزيو ميكولي:
يستطيع ميكولي أن يتبجح بأنه يملك قاسماً مشتركاً واحداً على الأقل مع مثله
الأعلى دييجو مارادونا، فكلاهما يبلغ طوله 1.68 متراً، لكن موهبتهما لا تقاس.
يلعب ميكولي عادة وراء المهاجمين ويسجل معدلاً مقداره 10 أهداف في الموسم الواحد ويصنع الكثير! لفت ميكولي أنظار كشافي نادي الميلان فضموه إلى الفريق عندما كان في الثانية عشرمن عمره، لكن بعد أن أمضى سنتين في مقاطعة لومبارديا في صفوف الشبان ،شعر بالحنين إلى مسقط رأسه.
وقال " كان الأمر صعبا كوني بعيد عن منزلي ، في الواقع لم أكن سوى صبيا ". بيد أنه لم يمكث طويلا في سالينتو التي يعشقها حتى النخاع فبعد أن دخل معترك الإحتراف حيث لا مجال للعاطفة، مر ميكولي في فترة ضياع شهدت تنقله بين أندية كاسارانو وترنانا ثم إلى يوفنتوس الذي أعاره إلى بيروجيا.
وفيورنيتنا ويكشف ميكولي الذي يتمتع بموهبة تهديفية كبيرة "الأندية هي التي تختارنا"، ويتعين علينا أن نكون جاهزين للإنتقال في أي لحظة، انها حياة لاعب كرة القدم" سمح له انتقاله إلى بنفيكا على سبيل الإعارة عام 2005 أن يفتح صفحة جديدة فخلال تواجده في صفوف العملاق البرتغالي سجل 29 هدفا
في 39 مباراة على مدى موسمين بينها ستة أهداف في دوري أبطال أوروبا وأبرزها تلك التسديدة المقصية الرائعة في مرمى ليفربول التي جعلت الجميع يعترف بموهبته خصوصاً على الصعيد الدولي وعندما حط الرحال في باليرمو في مطلع موسم 2007، شعر بأنه استعاد مجدداً
أحاسيس الطفولة.
وقال "باليرمو كما ليتشي بمثابة منزلي ! يعاملني سكان باليرمو كمالو كنت أحد أفراد عائلتهم، وماذا بوسعي أن أطلب أكثر من ذلك" لعب ميكولي في باليرمو من 2007 الى 2013 في حقبة كانت الابرز لنادي باليرمو الذي مر فيه مواهب مثل كافاني باستوري ايلتشيتش سجل فيها ميكولي 74 هدف في 165 مباراة.
- الثالث انطونيو كاسانو:
المشاغب المعروف، ظهر كاسّانو لأول مرة في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى مع نادي باري في عام 1999 ضد نادي ليتشي، بعد أسبوع، أحرز كاسّانو هدفا رائعا ضد نادي إنتر ميلان!
أحد الأندية التي كانت تريد التعاقد معه قبل أن يوقع عقدا احترافيا مع نادي مدينته الأصلية، وهذا الهدف كان بداية شهرته. النوادي الكبيرة في إيطاليا أبقت أعينها تراقب كاسّانو، ووسط إشاعات سبقت تعاقده مع نادي روما وقع في النهاية لهم عندما كانوا أبطال الدوري الإيطالي الدرجة الأولى آنذاك
في صيف 2001، وكان مبلغ الانتقال ما يقارب 28 مليون €. اعتبر البعض المبلغ كبيرا جدا لشراء لاعب ما زال بعمر 19 سنة فقط، كمدير نادي يوفنتوس العام لوتشانو مودجي الذي قال"كاسـّانو موهبة حقيقية، لكن مبلغ 28 مليون € للاعب بعمره مبالغ فيه، قريبا سنفهم كم يساوي بالضبط"!
في الموسم الأول لكاسّانو مع روما لم يشارك كثيرا وسجل 5 اهداف فقط، لكن مستواه تطور كثيرا، مما أدى لجذب انتباه المسؤولين في المنتخب الإيطالي، تم اسدعائه للمنتخب الإيطالي ؛ وفي ظهوره الأول في تشرين الثاني 2003 ضد بولندا أحرز كاسّانو هدفه الأول مع المنتخب الوطني.
كاسّانو لعب مع المنتخب الإيطالي في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2004 بعمر 22، بعد إيقاف صانع ألعاب المنتخب الإيطالي فرانشيسكو توتي عندما بصق على المدافع الدنماركي كريستيان بولسن في مباراتهم ضد المنتخب الدنماركي، كاسّانو كسب مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإيطالي.
ولعب المباراة التي تليها ضد المنتخب السويدي وأحرز هدفا فيها، واحرز هدف الفوز في مباراتهم ضد المنتخب البلغاري ولكن إيطاليا لم تتأهل رغم تساوي النقاط بسبب فارق الأهداف الذي أهل الدنمارك.
وصفه مدرب إيطاليا آنذاك جوفاني تراباتوني بـ"مستقبل الكرة الإيطالية"، كما أن النجم الفرنسي تيري أونري وصفه بأنه كنز إيطاليا وأحد اللاعبين القلة الذين يستمتع بمشاهدتهم.
- الخلافات مع روما:
تلك الفترة تصرفات كاسّانو بدأت بجذب الانتباه الإعلامي له، حيث كان لديه خلافات عديدة مع مدربين روما ومدرب المنتخب الإيطالي تحت الـ21 سنة.
خلافاته مع مدربه فابيو كابيلو كانت أعندها بشكل خاص حيث قام كابيلو بحذفه من مباراة تجريبية بعد بضعة أيام من ظهوره الدولي لأول مرة. في نهائي كأس إيطاليا 2003 ضد اي سي ميلان كاسّانو طرد من المباراة بعد احتجاجه بشدة على قرار حكم المباراة روبيرتو روزيتي
وقبل خروجه من الملعب قام بتوجيه حركة القرون بأصابعه للحكم مأكداً احتجاجه وبشده عليه. في موسم 04-2003 بعد استقالة المدرب تشيزري برانديلي دخل كاسّانو في خلافات مع بديله المدرب رودي فولر، استقال فولر بعد شهر فقط من توليه لمنصبه بعد سلسلة النتائج السيئة
ودخوله في خلافات مع بعض لاعبي روما وعلى رأسهم كاسانو، لاحقا وبمقابلة في كانون الأول 2004 كاسّانو ذكر أنه يفتقد مدربه كابيلو، الذي يعتبره مثل الأب. كاسّانو حذف من الفريق أيضا لفترات متقطعة في فترة تولي المدرب لويجي دل نيري تدريب الفريق وهو المدرب الثالث للنادي في نفس الموسم.
والذي استقال في منتصف الموسم، عين بدلاً عنه مدرب روما للشباب وأسطورة النادي برونو كونتي، وعاد كاسانو للعب تحت قيادة كونتي للفريق، وأصبح كاسّانو قائد الفريق في ظل إيقاف كابتن روما فرانشيسكو توتي لخمس مباريات والكابتن الثاني بعد عودته.
قبل بداية موسم 06-2005 وعندما استلم المدرب لوتشانو سباليتي تدريب الفريق، كان كاسّانو قد دخل مع إدارة النادي في نزاع ثابت لتجديد عقده حيث كان كاسّانو يطالب بزيادة راتبه والإدارة رفضت ذلك بحجة الضعف المادي للنادي.
الشئ الذي لا ينسى قبل ان اكمل القصة هو ان كاسانو وتوتي كونوا ثنائية كانت من الامتع بإيطاليا.
في تلك الفترة أبدت أندية إنتر ميلان ويوفنتوس وأيضا ريال مدريد رغبتها في التعاقد مع كاسّانو، وكانت الصحافة والإعلام تخمن تركه لروما وانتقاله للالتحاق بمدربه كابيلو في يوفنتوس، ولكنه في النهاية انتقل لريال مدريد في كانون الثاني 2006، وقد رحل كاسّانو من روما بدون توديع أعضاء فريقه!
قصة كاسانو تحتاج لكتاب كامل لاختزاله ولكن للاختصار ذهب للريال ولم ينجح وتم فصله من الفريق مؤقتاً بسبب اهانته تمت بعدها اعارته للسامب الذين اشتروا بطاقته بشكل كامل وعبر عن موهبته الحقيقية معهم في وقت ادارة ماروتا وتحت تدريب دل نيري وثنائيته الرايعة مع باتزيني.
انتقل بعدها لميلان وقدم مواسمين رايعين لكن جته مشكلة صحية بالقلب منعته من الاكمال معهم بعدها انتقل للانتر ولم يقدمً موسم كبير لعب ايضاً لـ بارما السامب مرة اخرى واعتزال في هيلاس فيرونا، سجل كاسانو في مسيرته 115 هدف في 419 مباراة.
- الرابع فينتشينزو مونتيلا:
لعب فينتشينزو خلال مسيرته الاحترافية مع 5 أندية في عشرون موسمًا وسجل خلالها 189 هدف ضمن 383 مباراة. حيث فاز في موسم واحد بالكأس وفي موسم واحد بالدوري. خاض مونتيلا مسيرته مع نادي إمبولي في موسم 1990–91 ليلعب معه خمسة مواسم.
مشاركًا في 51 مباراة سجل خلالها 26 هدفًا. ثم انتقل إلى نادي جنوى في موسم 1995–96 لمدة موسم واحد، حيث شارك في 34 مباراة سجل خلالها 21 هدفًا. لينتقل بعدها إلى نادي سامبدوريا في موسم 1996–97 في المرة الأولى واستمر معه طيلة ثلاثة مواسم ثم في موسم 2007–08 لمدة موسم واحد.
مشاركًا طوالها في 96 مباراة سجل خلالها 58 هدفًا. ثم انتقل إلى نادي روما في موسم 1999–00 في المرة الأولى ليلعب معه ثمانية مواسم ثم في موسم 2008–09 لمدة موسم واحد، مشاركًا طوالها في 192 مباراة سجل خلالها 82 هدفًا.
واخيراً وليس اخراً، انتقل لاحقًا إلى نادي فولهام في موسم 2006–07 لمدة موسم واحد، مشاركًا في 10 مباريات سجل خلالها هدفين.
- الخامس ماركو دي فايو:
لعب ماركو دي فايو خلال مسيرته الاحترافية مع 11 ناديًا في ثلاثة وعشرون موسمًا وسجل خلالها 226 هدف ضمن 570 مباراة. حيث فاز في موسم واحد بالكأس وفي موسم واحد بالدوري.
خاض ماركو دي فايو مسيرته مع نادي لاتسيو في موسم 1994–95 لمدة موسم واحد، مشاركًا في 8 مباريات سجل خلالها 3 أهداف. ثم انتقل إلى نادي هيلاس فيرونا في موسم 1995–96 لمدة موسم واحد، حيث شارك في 7 مباريات سجل خلالها هدفًا واحدًا. لينتقل بعدها إلى نادي باري في موسم 1996–97 لمدة موسم واحد
مشاركًا في 27 مباراة سجل خلالها 3 أهداف. ثم انتقل إلى نادي ساليرنيتانا في موسم 1997–98 ولمدة موسمين، مشاركًا في 67 مباراة سجل خلالها 33 هدفًا. هذا وانتقل لاحقًا إلى نادي بارما في موسم 1999–00 واستمر معه طيلة ثلاثة مواسم، مشاركًا في 83 مباراة سجل خلالها 41 هدفًا.
ثم انتقل بعدها إلى نادي يوفنتوس في موسم 2002–03 ولمدة موسمين، مشاركًا في 55 مباراة سجل خلالها 18 هدفًا. ليعود وينتقل من جديد، لكن هذه المرة إلى نادي فالنسيا في موسم 2004–05 ولمدة موسمين، مشاركًا في 35 مباراة سجل خلالها 11 هدفًا.
لينتقل بعدها إلى نادي موناكو في موسم 2005–06 ولمدة موسمين، مشاركًا في 29 مباراة سجل خلالها 8 أهداف. ثم لعب في نادي جنوى في موسم 2006–07 ولمدة موسمين، مشاركًا في 44 مباراة سجل خلالها 12 هدفًا. ليعود ويرتحل عنه إلى نادي بولونيا في موسم 2008–09 ليلعب معه أربعة مواسم.
مشاركًا في 143 مباراة سجل خلالها 65 هدفًا. ثم انتقل إلى نادي مونتريال إمباكت في موسم 2012 واستمر معه طيلة ثلاثة مواسم، مشاركًا في 72 مباراة سجل خلالها 31 هدفًا!
- في النهاية :
وزبدة الكلام ان دي ناتالي وكسانو ودي فايو وميكولي ومونتيلا وغيرهم من المواهب الايطالية اللي طلعت بنهاية التسعينات او بداية الالفية محد التفت لهم لان في ايطاليا لا صوت يعلو وقتها فوق صوت موهبة اليكس دل بييرو وفرانشيسكو توتي.

جاري تحميل الاقتراحات...