مُـؤَيَّـدْ
مُـؤَيَّـدْ

@dsxj_1

9 تغريدة 13 قراءة Aug 23, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في السابق اثبتنا الضرب في القرآن انه نفس الضرب المقصود (باليد) وليس الهجر..
وأما الآن فسنبين ماهو الضرب..
يتبع
1-الضرب يكون ضربًا غير مبرح.. غير مؤذٍ ويحرم أن يكون على الوجه .. يكون بالسواك وماشابه ..
2-هل يضربها متى شاء؟ بالطبع لا ..بل إنه يكون فقط للناشز
هل هو اول خير؟ بالطبع لا قبلها النصيحة وهي الأولى وبعدها الهجر بالفراش..
وهو وسيلة وليس غاية ..
يتبع
إذًا يتبين لنا أن الضرب ليس لتعنيفها وليس لإنتقامٍ منها كما يفعل بعض الظالمين اليوم.. يستخدم هذه الآية ويستغلها لقهرها..
إذًا النتيجة أن مسألة تعنيف المرأة غير موجوده في الإسلام
وهذا قول الصحابي عبدالله إبن عباس رضي الله عنهما
وهذا كلام عثمان الخميس حفظه الله عن ضرب الزوجة بقصد الإهانه
وهذه كذبه .. فأنا لم اقل عنفها واضربها متى شئت..
واما التكريم الحقيقي عندما يأمر بحسن عشرتهن ويوصي بهن
وعندما قال الزم رجلها فثم الجنه(يقصد الأم)
ومن افضل النفقات مايكون في فمها
وعندما فقال رويدك (يقصد النساء لايكسرهن)
يتبع
وغيرها من اجر تربية البنات
وحديث امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
وان الزوج يكمل نصف الدين
وليس التكريم وفق اهواء أي إنسان وشهواته ..
وليس التكريم أن نكلف الرجل دون المرأة..
للأسف بعض يرى التكليف إهانة..
ويرى العقاب على معصية إهانة..
تريد المرأة ناشزه ولاتعاقب
تريد أن تكون سيئة ولاتعاقب
هذه نتيجة الإنهزام النفسي للثقافة الغربيه

جاري تحميل الاقتراحات...