السود المستعبدات، ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات أو المستنقعات، مع ربطه بحبل طويل، و يترك الطفل ليبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه.
وما أن يبتلع التمساح الطفل الصغير حتى يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل، وقتله بواسطة عتلة أو رمح، وسلخ جلده لاحقاً لاستخدامه..
وما أن يبتلع التمساح الطفل الصغير حتى يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل، وقتله بواسطة عتلة أو رمح، وسلخ جلده لاحقاً لاستخدامه..
في صناعة الأحذية والحقائب. وكانت جريدة التايمز الأمريكية سنة 1923م أول من كشف عن هذه الطريقة البشعة في صيد التماسيح، والتي أصبحت في ذلك الوقت أشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس، وكان يمارس منذ عام 1870م، قبل أن يجرمها الكونغرس الأمريكي
وسلطات الولاية عام 1924م.
هؤلاء هم أنفسهم الذين يحاضرون عن حقوق الإنسان والإرهاب ليل نهار!!
ولايزالوا ينظرون إلى السود نظرة دونية نظرة السيد لعبده ولو وجدوا فرصة ستفعلين بهم كما فعل بهم أجدادهم من قبل، من بيع وقتل وتنكيل بالجثث..
هؤلاء هم أنفسهم الذين يحاضرون عن حقوق الإنسان والإرهاب ليل نهار!!
ولايزالوا ينظرون إلى السود نظرة دونية نظرة السيد لعبده ولو وجدوا فرصة ستفعلين بهم كما فعل بهم أجدادهم من قبل، من بيع وقتل وتنكيل بالجثث..
جاري تحميل الاقتراحات...