الهدف الذي تريد كاثرين أن تصل إليه في كتابها ليس الانفصال عن هاتفها، وإنما وضع علاقة جيدة وصحيّة معه، أن تكون حدود العلاقة مرسومة وواضحة، وتمتلك فيها كاثرين التحكم بالأمور، وبالفعل فقد نجحت بعد سنتين من البحث والتجربة والتعلم
*أعد صياغة طريقة تفكيرك فيه: يتم التأكيد أنّ المقصود بقضاء وقتٍ أقل على الهاتف ليس للحرمان من الاستمتاع بالوقت؛ إنما لأنّ هذا الوقت الذي يذهب إلى الهاتف يمنعنا من فعل أشياء أخرى ممتعة.
اسأل نفسك عما تريد الاهتمام به حياتنا هي ما نهتم به، ولذا يجدر بنا اتخاذ قرار حول ما نرغب به وكيف نقضي وقتنا فيها، وبما أنّ أصحاب التطبيقات المجانية يكرّسون وقتهم لجذب انتباهنا لبيع اهتماماتنا للمعلنين؛ليربحوا المال بذلك، فالأولى بنا أن نسأل أنفسنا ما الذي نريد الاهتمام به حقا؟
انتبه لجسمك: عليك الانتباه إلى وضعية جسمك، وتنفسك عند قضائك وقتاً طويلاً على هاتفك، فكلّما زاد ضبطك لنفسك أصبح تغيير سلوكك أسهل.
استخدم التكنولوجيا لحماية نفسك من التكنولوجيا: الكثير من التطبيقات الموجودة حالياً ترتكز على مساعدة الناس للتخلص من تعلّقهم بأجهزتهم الذكية وعلى سبيل المثال لا الحصر: (Moment Quality Time,Offtime) هو أحد تطبيقات تتبع الوقت الذي تقضيه على هاتفك وقياسه
لماذا تريد الابتعاد عن هاتفك ولماذا تريد قضاء وقتٍ أقلّ عليه؟ رغم وضوح السؤال وبداهيّته، إلا أنّ الكثيرين لا يملكون إجابة دقيقةً له، ولا يملكون خطةً للوقت المتاح بعد ذلك أو سبباً ومهماً يشكّل دافعاً لترك الهاتف.
أحضر مفكرةً صغيرة يمكنك حملها في جيبك أو محفظتك، وكلما شعرت برغبةٍ لالتقاط هاتفك، التقط المفكرة بدلاً منه، ثمّ سجل فيها الأشياء التي ترغب أن تتحقق منها أو تريد القيام بها لاحقاً، وسجّل أفكارك وملاحظاتك لكامل اليوم عليها.
أطلقت آبل وجوجل أدواتٍ رقميةٍ تسمح لمستخدمي آيفون وأندرويد بمعرفة كم من الوقت يمضون في استخدام التطبيقات وكم مرة يستخدمون فيها أجهزتهم، والنتائج للكثير من المستخدمين كانت صادمة جداً لهم،تكمن قيمة هذه الأدوات بأنّها تذكيرٌ بالطريقة التي تقضي بها وقتك وما الذي تفعله بجوالك
إذا قام الشخص بتفقد هاتفه وسط مجموعة من الناس مراراً فهذا أمرٌ مزعج للغاية؛ لأنّهم سيشعرون بعدم أهميّتهم، وانتقاص من قيمتهم، لذا ما سنفعله اليوم هو محاولة عدم القيام بذلك، وإخبارهم عن تحدي الابتعاد عن الهاتف.
•إعادة ترتيب الشاشة الرئيسية بحيث تقتصر فقط على التطبيقات العملية مثل: البريد الإلكتروني والأشياء المهمة الأساسية.
أخرج الهاتف من غرفة النوم، ولتعويض وجوده بجانب السرير، وضع شيءٍ بديلٍ كالكتاب مثلاً.
استخدام ساعة منبّهٍ عاديّةٍ، حتى لا تضطر لاستخدام الهاتف كساعة منبّه،.
استخدام ساعة منبّهٍ عاديّةٍ، حتى لا تضطر لاستخدام الهاتف كساعة منبّه،.
أخيراً تذكر
أنه يمكنك تحويل هاتفك من كونه رئيسك إلى كونه مجرد أداة، ويمكنك الانضمام إلى الجموع المتزايدة من الأشخاص الذين يعيدون تواصلهم بما يهمهم حقّاً في هذه الحياة.
أنه يمكنك تحويل هاتفك من كونه رئيسك إلى كونه مجرد أداة، ويمكنك الانضمام إلى الجموع المتزايدة من الأشخاص الذين يعيدون تواصلهم بما يهمهم حقّاً في هذه الحياة.
جاري تحميل الاقتراحات...