8 تغريدة 25 قراءة Aug 22, 2021
1️⃣ إن أكثر ما يقلقني ويخيفني من الفتن واسأل الله ثباتاً كلما رأيته هو انفصال الوالدين أو الولي فكرياً أو سلوكياً عن أبنائهم.
لا أقصد بذلك تطرفاً أو تبايناً في وجهات النظر في مجال معين، وإنما عقائدياً أو في أمرٍ ثابت أو منطقي لكل ذي لب.
2️⃣ فتجد الأم مثلاً في مكان عام محتشمة وترى بناتها خلفها متبرجات بعباءات لا تمت للغرض من العباءة بصلة، الأم متشحة بالسواد ولا يظهر سوى عينيها بينما البنت بعباءة مفتوحة مزركشة تظهر ما يفترض أن تستره العباءة.
3️⃣ تكشف عن وجهها وتضع المساحيق وترفع كميها لتظهر عنوة ما تحلق حول معصمها فأين دور تلك الأم التي تقطر احتشاماً!!
فتيات في السادسة عشر والثامنة عشر متبرجات ووالديهم معروفون بالصلاح والنصح فأين أثر ذلك!
4️⃣ والأدهى والأمر إن كانت تلك الأم مربية أجيال ومعروفة بصلاحها فكيف يُقبل منها وهي تعجز عن بنات بطنها.
لا نتحدث عن العباءة فحسب، بل وحتى ما تلبسه الفتيات تبسطاً أمام النساء وحتى المحارم مما يبدي العورة والمفاتن ضيقاً،
5️⃣ أو تكشف عن ساقيها إلى فخذيها وتبدي كتفيها نزولاً إلى جزء من صدرها ويعريها من الحياء قبل اللباس فأين أمها!!
الأم أعلم الناس ببناتها وإلا لما استحقت تلك المنزلة، أفلا تستطيع أن تبدي على الأقل غضبها أو أن تقسم قسماً أو يتمعر وجهها لله أمام ابنتها لعله يحرك فيها ضميراً ولو بعد حين
6️⃣أسمع من البعض عدم الرضى بما تلبسه ابنتها ثم أراها تصفق فرحاً وتشجع وهي ترى ابنتها تتراقص في المناسبات بذلك اللباس المخجل الذي يبدي ما لا يفترض أن يظهر إلا لزوج فأين أضعف الإيمان
ومثل ذلك نتعجب أن يعرف الرجل بصلاحه وتقواه وقد يكون إمام منبر ثم لا يرى أثر ذلك على أهل بيته ولباسهن
7️⃣ أين دورك كأب ومسؤول؟!
لن يسألك الله عن من تنصحهم على المنابر ولكن عن الرعية التي اإتمنك عليها.
والأعجب من ذلك أن تضع فتاةً أياً كانت والديها في هذا الموقف من التناقض ليكونوا علكة في فم البشر ضمن قائمة (يقولون مالا يفعلون)
8️⃣ أو أن يتهموا بالنفاق -كونهم يعدون قدوة في مجتمعهم أو كانوا على الأقل- وذلك والله هو العقوق.
أسأل الله لنا ولأبنائنا الستر والعفو والعافية في الدنيا والآخرة.

جاري تحميل الاقتراحات...