10 تغريدة 92 قراءة Aug 22, 2021
كتب إياد طراونة
الهدف حرق كامل افغانستان، الذريعة حركة طالبان، لماذا؟
الجواب:
البلدان الخمس الكبرى الحقيقية التي تخشاها دول حزب الشيطان الخمس الكبرى ( عالمية الكفر ) آخر الزمان هي حصرا العراق والشام واليمن ومصر مع مغربنا الاسلامي وافغانستان (خراسان).
هذه البدان هي
التي سيخرج منها غرباء اخر الزمان، ابدال الشام، عصائب العراق، نجباء مصر والمغرب، حكماء اليمن، الرايات السود الخراسانية... هؤلاء الغرباء الذين لم تتشرب قلوبهم بعجل الامم المتحدة ، منظماتها، لم يسحروا باوهام التمدن وخديعة التحضر والديمقراطية والمجتمع الدولي وشرعيته
الشيطانية الخبيثة ، بل هم على الفطرة النقية والاسلام الحق الذي لا يقبل ان يكون للكفر دولة وحاكميه ولا يقبل ان يكون لاهل الاسلام دول او تقسيم وتشرذم.
هؤلاء المختارون المهديون هم من سيوطئون للمهدي وخلافة اخر الزمان الحكم واحلال عالمية الاسلام ومنهج الاستخلاف الذي
هو صمام الامان لحفظ العدل والتوحيد وفضح الشيطان وفخاخه.
حرقوا العراق والشام واليمن ومحاولاتهم تعمل الان على خراب مصر والمغرب الاسلامي لتكون كحال ليبيا او الشام.
اليوم صبوا مكرهم على افغانستان.................فظاهر مكرهم بانسحابهم من افغانستان وتهييج اعوانهم ومن عبدهم من
الافغان بتخويفهم من طالبان لدرجة التعلق بالطائرات وهي تقلع للهروب من البعبع الذي زرعه حزب الشيطان في عقول هؤلاء الهمج الرعاع انما هو ليصوروا مشهدا عالميا ان افغانستان تتعرض للارهاب والقمع والتعدي على حقوق الانسان ومنع الحريات بزعمهم ، هم سيصورون باعلامهم الخبيث
ان طالبان ستكون مصدرا للارهاب بعدم خضوعها لعالمية الكفر.
الامر الخطير هو ان مصلب سلاح حزب الشيطان مسلط على اهل افغانستان عامة لانها تعتبر الحاضنة لكل غريب لم يتلوث بعالمية الكفر وحبائلها ،فعقولهم لازالت في رؤوسهم،
حتى لو خضعت طالبان واذعنت لعالمية الكفر وسبحت في مستنقع
الامم المتحده والقوانين الدولية والديمقراطيه والدوله المدنية العلمانية كباقي الفرق المتسمية بالاسلامية فان ذلك لن يوقف مشروع حرق افغانستان خراسان.
سابقا لم يستطيعوا قصف وحرق ارض خراسان لان طالبان منزوية في مناطق محدده، اما الام وبعد انتشار الحركة في كل المدن والقرى، اصبح
عندهم الدعم الاعلامي والاعذار لهدم وردم افغانستان على رؤوس اهلها كحال حلب وحمص
اذا خرجة طلقة من حي كان ذلك عذرا لحزب الشيطان لردم ذلك الحي بأكمله فوق رؤوس اهله وسط تصفيق عالمي بالاشادة بجهود حزب الشيطان في محاربة الارهاب.
لذلك فإن امتحان حركة طالبان امتحان عسير ظاهره
اليسر والتمكين من غير قتال وباطنه نار وفتنة ومكر ستصب على اهل خراسان حتى لا تقوم للرايات السود قائمة.. لكن هيهات.
" قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون"
.....نسال الله النجاة من مضلات الفتن ما ظهر منها
وما بطن، ونساله جل وعلا الهداية والسداد والرشاد والعافية لكل الامة،
هذا والله اعلم

جاري تحميل الاقتراحات...