18 تغريدة 7 قراءة Aug 22, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
" تفوّق ناقــصات العقل "!!!
لولا صيغة الاستــهزاء بأيـة قرآنية وبحــديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الواردة في المنشـور لما شغل بالنا لحظة ولما وجدنا به ما يســتحق النقاش !
وقد تــعرضنا كثيرا لقــضايا الفروق الجنسين وبينا انه رغم التشابه في بعض القضايا فان هذه الفروق كبيرة وعميقة في تكوين كل من الرجال والنساء وما يعنيه ذلك من اختلاف مهمة كل منهم في الحياة ، وقد شهد بذلك علماء وقادة غربيين رأوا هذا الاختلاف واقعا في مجتمعاتهم
واعترفوا بما عانته هذه المجتمعات جراء تجاهلها للاختلافات الفطرية وحقائق الخلق والانجرار خلف اوهام وهلوسات المساواة !
وجاء ذلك في عدة مقالات كتبناها في هذه الصفحة بينا بالدليل والشهادة العلمية والعملية الحصاد المرّ الذي جنته تلك المجتمعات .
ورغم ان العاقل يتعظ بغيره ويستفيد من تجارب ونجاحات ونكسات هذا الغير الا ان هناك اغبياء لا يتعظون الا بانفسهم وبما يحل بهم ولا يرون في تجارب الغير وسيرهم عظة وعبرة وقد قال الله تعالى عن سير السابقين :
" لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الاباب " يوسف /111 .
حتى نتجنب اخطاءهم وانحرافاتهم عن الحق وعنادهم لانبياء الله وما جره ذلك عليهم .
وهكذا العقلاء دائما لا يمرون على تجارب الغير دون الاستفادة واخذ العبرة منها .
ولكن فيما يتعلق بموضوعنا ما زال الكثيرون من بني قومنا يؤمنون او يتظاهرون بالايمان ــ لادعاء التقدمية والعصرية ــ بخرافة المساواة وترهاتها رغم التجارب المريرة لغيرنا معها ممن سبقونا اليها ..
في العلوم بشكل عام وخاصة في المدارس فلا احد يدعي بوجود فروق بين الولد والبنت فقد تتفوّق البنت وقد يتفوق الولد والموضوع يعتمد على الدراسة والتحصيل العلمي واعطائه الوقت والانتباه ...
اما في الحياة العملية ومواجهة صعابها ودفع تكاليفها فهنا نجد الفرق واضحا بين الرجل والمراة ونجد اعتبارت اخرى تدخل كوجود اسرة وابناء واثر ذلك على اداء المراة في العمل .
ولذلك نجد كل القوانين تضطر لاعطاء المراة امتيازات في العمل واختلافات في التكاليف كالاعفاء من الخدمة العسكرية واختلاف مدة العمل للحصول على التقاعد ...( وقد تعرضنا سابقا لشيء من هذا ).
بينما في العلم لا نجد فرقا فقد تتعلم البنت الهندسة بفروعها وتتفوق في العلم وتحمل الشهادة ولكنها لا تبدي نفس الكفاءة في الحياة العملية فالوقوف في ورش العمل في الظروف المختلفة والتعامل مع نوعيات وثقافات شتى من العمال وتحمل تبعات العمل خاصة اذا كانت متزوجة فضلا عن ان تكون حاملا
...كل هذا لا توجهه الفتاة في الدراسة ولذلك ربما تتفوّق فيها .
ناهيك عن ما تسببت به بدعة المساواة من قلة النسل والانجاب مما جعل مجتمعات الغرب مجتمعات شيوخ رحبت بعضها بالمهاجرين جراء ذلك مع تغليف هذا الامر احيانا بالحرية والتسامح والديمقراطية وحقوق الانسان..!
وهنا اضع حقائق ـــ من كتاب جناية النسوية على المرأة والمجتمع " فرنسا " وهي فصول مترجمة عن الفرنسية ـــ من المجتمع الغربي عن تفضيل حاملات الشهادات الجامعية بعد التخرج بتفوّق للتفرغ للبيت وعمل الاسرة
رغم ما يواجهنه من مقاومة واستهزاء من النسويات اللواتي حاربن طويلا من اجل المساواة ( راجيا ممن يتمكن من قراءة هذه الصفحات ان يقرأها او يقرأ ما هو مؤشر عليه منها على الاقل )
ليعرف معنى القوامة الاسرية والتكوين النفسي والعاطفي للمراة الذي يغلب العاطفة والاستجابة الفورية على العقل لان مهمتها الفطرية تتطلب ذلك وهذا هو نقصان العقل المقصود في الحديث النبوي .
فتفوّق الاناث او الذكور في التعلم لا يغير من فطرة الانسان رجلا او امرأة ولا يؤثر في حقائق الخلق التي اوجدها الخالق سبحانه وتعالى لاعمار الكون ..
فاليتعلم صاحب التغريدة ومن نشرها وامثاله ابسط حقائق الحياة ولينظر الى من سبقونا بالاخذ بما يسمى المساواة ولينظر الثمن الذي دفعوه من حياتهم واجيالهم ثمن هذه البدعة المدمرة وليتأدب في القول !!
ولــــــــــن تتحق المســــــــاواة حتى لو ولج الجمل في سم الخياط وسيبقى قول الله تعالى " وليس الذكر كالانثى " وقوله تعالى " الرجال قوّامون على النساء " من حقائق الكون وثوابــــــــــــته ..
#علي
#عرض_ونقد
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...