كتجربة شخصية؛ في فترة من فترات حياتي كنت أقول هل فعلاً الأغاني ما تتعارض مع القرآن وطلب العلم؟ فكنت اصلي الوتر واحفظ وبعدها بساعتين اطلع اهرول والأغاني بإذني ! بشوف هل فعلاً أقدر اجمع بينهم أو لا وكنت اتعامل مع القرآن معاملة إنسان صادق يطلب الحفظ ما كملت كم يوم إلا وتركت الحفظ
ولا زال الشيطان يوسوس لي ويقول: يمكن لأنك متربية من الصغر وعندك قناعة إن الأغاني حرام وأنها تتعارض مع القرآن وطلب العلم فعشان كذا تكاسلتِ وتركتي الحفظ! نسيت الموضوع تمامًا ومرت سنوات ثم فتح الله علي وقررت بعزم وجد أطلب العلم واحفظ القرآن وأبتعد تمامًا عن الموسيقى،
وفي وقت فراغي كنت استمع للشيلات كبديل مع قناعة حقيقية إن الشيلات - ليست موسيقى ولا بأس بها - مع الأيام لاحظت إني اتكاسل تمامًا عن طلب العلم وعن الحفظ في الإيام الي استمع فيها للشيلات وتكون عندي رغبة قوية في الترفيه والتسلية وعدم الجد، وقتها استوعبت أن الشيلات الآن موسيقى اصلاً !
قال ابن القيم: ( الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب ابدًا لما بينهما من تضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيَّج النفوس إلى شهوات الغيّ… وهو جاسوس القلب وسارق المروءة و سوس العقل يتغلغل في مكامن القلوب ويطلع على سرائر الأفئدة
ويدب إلى محل التخيل فيثير مافيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة فبينما ترى الرجل عليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القرآن فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقله وقل حياؤه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه )
وصدق والله :)
هالتجربة خلتني اتمسك وبقوة بقول ( الموسيقى حرام وماعندي أدنى شك بذلك ).
هالتجربة خلتني اتمسك وبقوة بقول ( الموسيقى حرام وماعندي أدنى شك بذلك ).
جاري تحميل الاقتراحات...