قام بيدرو الرهيب ملك اشبيلية بقتـ.ـله بعد استضافته للحصول على جواهره ، ثم إن أحد إخوة بيـ.درو تمرد عليه ، فاستنجد بالأمير الإنجليزي إدوارد أوف وودستوك المعروف باسم “الأمير الأسود”، وقدم هذا الأخير المساعدة العسكرية المطلوبة مشترطاً الحصول على “الياقوتة الحمراء” ، فكان له
ما أراد بعد معركة “ناجيرا” التي دارت عام 1367م في إسبانيا .
🔴ومنذ ذلك الحين استقرت هذه الجوهرة ضمن ممتلكات ملوك إنجلترا، وظهرت في مناسبات تاريخية ومعارك عديدة . حتى استقرت وسط التاج الذي صيغ لتتويج الملكة فيكتوريا ، وما زال ملوك بريطانيا يستخدمونه في بعض المناسبات الرسمية .
🔴ومنذ ذلك الحين استقرت هذه الجوهرة ضمن ممتلكات ملوك إنجلترا، وظهرت في مناسبات تاريخية ومعارك عديدة . حتى استقرت وسط التاج الذي صيغ لتتويج الملكة فيكتوريا ، وما زال ملوك بريطانيا يستخدمونه في بعض المناسبات الرسمية .
🔵الطريف في الأمر ، أن تطور وسائل اختبار نوعية الحجارة الكريمة في العصر الحديث كشفت أن “ياقوتة الأمير الأسود” ليست ياقوتة بل حجر “سبينال” ، ولكن ذلك لا يعني انتقاصاً من قيمة هذه الجوهرة لأن “السبينال” بهذا الحجم الكبير يبقى يساوي ملايين الدولارات ، ناهيك عن قيمته التاريخية ،
وأكثر من ذلك ، يؤكد الخبراء في هذا الشأن أن كل الأحجار الحمراء الضخمة التي رصعت تيجان أوروبا في الماضي بوصفها من الياقوت ، هي في الواقع "سبينال "
ايلي طالب
ايلي طالب
جاري تحميل الاقتراحات...