منذر عبدالله
منذر عبدالله

@monzerabdullah1

7 تغريدة 5 قراءة Aug 22, 2021
أفغانستان بعد التحرير ليست في أزمة، بل هي فرصة تاريخية بعد هزيمة الدولة الأولى وحلفها الأطلسي.
صاحب المشروع السياسي يستطيع أن يحول الوضع الحالي إلى حركة تاريخية تتمثل بالتمرد على النظام الدولي والحدود القطرية المرسومة والتي هي أشبه بالقيود التي تكبل الأمة فيعمل للتوحد مع باكستان
تستطيع طا.لبا.ن أن تتواصل مع القوى الإسلامية المخلصة في المنطقة وخاصة في باكستان ومع القيادات المخلصة في الجيش الباكستاني وهم يعرفونهم لاقناعهم بفكرة التوحد على قاعدة العقيدة الإسلامية ونظام الخلافة الراشدة وهذا سيولد دولة كبرى في المنطقة يمكنها اعلان الجها.د مباشرة لتحرير كشمير
هذه هي الفرصة التي نستطيع أن نجعلها الخطوة الأولى لتحرير الأمة ولبناء دولة عالمية تقلب موازين العالم
كما أن المسلمين في الجانب الآخر في وسط آسيا يعانون الذل والهوان في ظل أنظمة عميلة لروسيا تحارب دينهم، وهم متعطشون للتحرير ولا ينقصهم إلا دولة تتبناهم وتدعمهم ليحطموا أنظمة الكفر
نحن في حزب التحرير نعمل في وسط آسيا وفي باكستان ولا نألوا جهدا في محاولات كسب نصرة أهل القوة في باكستان وهذا معروف للمتابعين، ولدينا تصور كامل حول كيفية تحويل المنظومة الحالية إلى نظام الخلافة
فقد أعددنا برامج مفصلة لتحويل الاقتصاد والمال وحتى مناهج التعليم الى النظام الاسلامي
المسلم قوي باخوانه، ويد الله مع الجماعة، والله يأمرنا أن نتعاون على البر والتقوى، وليس ورب العكبة أمر اعظم ولا أحب إلى الله وعباده من إقامة الخلافة الراشدة التي بشر النبي بعودتها على أنقاض الملك الجبري الآثم
حين استلم أبو بكر الخلافة واجه طوفان من الردة، ولكنه انتصر بيقينه بالله
نحن في حزب التحرير خدم للأمة، وسهام للإسلام، ولن نتردد في تقديم العون لأي عمل اسلامي يعيد حكم الإسلام ويوحد الأمة
وعلى الإخوة في طا.لبنا.ن أن يغلقوا الأبواب بوجه الكرزايات والخونة وأن ينفتحوا على أبناء أمتهم المخلصين حتى يحصل التكامل الذي يؤسس لنهضة راشدة
وفي الختام اذكر الاخوة في طا.لبنان أننا كنا تواصلنا معهم ايام الملا عمر رحمه الله وطيب ثراه وعرضنا عليهم مشروع الخلافة
ونحن الآن موجودون بقوة في افغانستان وكانت دعوتنا شوكة في وجه السلطة العميلة في كابول وقد تحرر عدد من شبابنا من سجونهم على ايديكم
نسألكم الله أن لا تضيعوا الفرصة

جاري تحميل الاقتراحات...