١-منهج اسباغ القداسة والمثالية على افراد او مجتمعات لا يقل سوء عن منهج الشيطنة والتبخيس…كلاهما ضار بالقائل والمتلقي
٢-عود للثمانينات والكتب التي صدرت عن افغانستان وكم المبالغات التي اسبغت على رجال افاضل حملوا السلاح حينها ثم انكشف الغبار عن بشر لهم مالهم وعليهم ما عليهم..
٣-يومها كانت طالبان ضد سياف ورباني واحمد شاه مسعود وكل من معهم من العرب ووصفت باشنع الصفات…
٤-دار الزمن دورته الى اللحظة وانتصرت طالبان وبدأت ذات المبالغات وذات المقولات وكأننا لم نتعلم شيئا..
٥-التجربة البشرية والمجتمعات خليط من الخير والشر والكمال والقصور..
٦-علموا الاجيال الجديدة الموضوعية ودراسة الواقع فذلك هو صمام الأمان لغد افضل …اوقفوا سيل المبالغات…حرروا العقول من ثنائية المقدس والمدنس فبينهما ظلال والوان…حتى لا يصدم الجيل بحقائق الواقع الذي سيتكشف لا محالة فيزداد احباطا
٧-الحب والبغض عواطف ان لم يوجهها العقل قادت لضياع الأجيال…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...