بالقليل ممن كانوا معه في حصار الأتراك في (مناظر) وسط أبها عام ١٣٢٤هـ، حيث قام ثوار عسير بحصارهم لمدة ستة شهور، حتى أكلوا الكلاب -أكرمكم الله-، ولكن لم يفلح حصارهم هذا بسبب انسحاب البعض أمام المغريات المقدمة من الأتراك، ومن أشهر قصصه أنه وقف يوماً في مجلس الملك / فيصل -رحمه الله-
عام ١٣٨٦هـ بعد رؤيا رآها، ومسك بيديه على تلابيب الملك (أطراف ملابسه على صدره) وقال له : يا فيصل أنا جئتك أطلبك في ثلاثة أمور وهي :
١/ أشعر أن أجلي دنا وأريد أن اموت في أبها.
٢/ أن تجعل على عسير أميراً منكم يا آل سعود، فقال الملك : أنت الذي تطلب يا شيخ عبدالله ؟ فأجابه : نعم، هل
١/ أشعر أن أجلي دنا وأريد أن اموت في أبها.
٢/ أن تجعل على عسير أميراً منكم يا آل سعود، فقال الملك : أنت الذي تطلب يا شيخ عبدالله ؟ فأجابه : نعم، هل
هو كثير على عسير ؟ فرد الملك : لا لا.
٣/ أن لا (تبور) في آل عائض، أي لا تقصر فيهم.
فأجاب الملك فيصل : طلباتك مُلباه، وقال إن أردت الذهاب إلى أبها في هذه الساعة فلك الأمر، ثم أجزل عليه الملك بعطاء كثير من سيارة وغيرها، وبعدها توجه الأمير / عبدالله آل عائض إلى أبها، وتوفى بها في
٣/ أن لا (تبور) في آل عائض، أي لا تقصر فيهم.
فأجاب الملك فيصل : طلباتك مُلباه، وقال إن أردت الذهاب إلى أبها في هذه الساعة فلك الأمر، ثم أجزل عليه الملك بعطاء كثير من سيارة وغيرها، وبعدها توجه الأمير / عبدالله آل عائض إلى أبها، وتوفى بها في
نفس العام ١٣٨٦هـ -رحمه الله-.
وهذه الرواية نقلاً عن الشيخ / عبدالله بن عائض بن حامد شيخ شمل قبائل علكم، الذي كان حاضراً في نفس المجلس حينها.
ويُذكر أنه خلال تواجد أسرة آل عائض في الرياض بعد انتقالهم من أبها منذ عام ١٣٤٢هـ وضم منطقة عسير إلى الدولة السعودية الثالثة، كان الأمير /
وهذه الرواية نقلاً عن الشيخ / عبدالله بن عائض بن حامد شيخ شمل قبائل علكم، الذي كان حاضراً في نفس المجلس حينها.
ويُذكر أنه خلال تواجد أسرة آل عائض في الرياض بعد انتقالهم من أبها منذ عام ١٣٤٢هـ وضم منطقة عسير إلى الدولة السعودية الثالثة، كان الأمير /
عبدالله بن عبدالرحمن آل عائض يبلغ من العمر حينها (٤٢) عاماً، فتم اصطحابه مع مجموعة من أسرة آل عائض بعد المعركة الفاصلة بين قوات الطرفين حينها، فمكثو تحت قيد الإقامة في الرياض، لكنهم حظيو باهتمام ورعاية من الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وكان لهم مكان في مجلسه، فكان يهتم بهم ويتعهدهم
ويكرمهم، ولهم مخصصات أسبوعية حينها، وكان هناك بينهم من المودة والاحترام والتقدير الشيء الكثير، حتى أن البعض من أسرة آل عائض تسمو باسم الملك عبدالعزيز، فبقي الأمير / عبدالله بن عبدالرحمن آل عائض على هذه الحال إلى عام ١٣٨٦هـ ورأى الرؤيا وذهب إلى الملك / فيصل وحدثت القصة التي ذُكرت
آنفاً.
له من الأولاد ابنه الوحيد الشيخ / عبدالرحمن (المتوفى عام ١٤٢٨هـ) وعدد من البنات. (انتهى).
له من الأولاد ابنه الوحيد الشيخ / عبدالرحمن (المتوفى عام ١٤٢٨هـ) وعدد من البنات. (انتهى).
جاري تحميل الاقتراحات...