#هل ابن تيمية تكفيري كما يفتري خصومه؟
نترك القارئ الكريم مع هذه النصوص من كلام ابن تيمية نفسه - مع توثيق النقول مِن كتبه المطبوعة - ليتيقَّن القارئ أن ابن تيمية من أكثر العلماء نهيًا عن التكفير بلا حجة ولا برهان، ومن أوسع الناس صدرًا في مسائل الخلاف والاجتهاد:
نترك القارئ الكريم مع هذه النصوص من كلام ابن تيمية نفسه - مع توثيق النقول مِن كتبه المطبوعة - ليتيقَّن القارئ أن ابن تيمية من أكثر العلماء نهيًا عن التكفير بلا حجة ولا برهان، ومن أوسع الناس صدرًا في مسائل الخلاف والاجتهاد:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ليس لأحد أن يكفر أحدًا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحُجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة)؛ (مجموع الفتاوى) لابن تيمية (12/ 466).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومن البدع المنكرة: تكفيرُ الطائفةِ غيرَها من طوائف المسلمين، واستحلال دمائهم وأموالهم)؛ (مجموع الفتاوى) لابن تيمية (7/ 684).
⤵️
يتبع
⤵️
يتبع
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإنَّا بعد معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعلم بالضرورة أنه لم يشرع لأمته أن تدعو أحدًا من الأموات؛ لا الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم، لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها، ولا بلفظ الاستعاذة ولا بغيرها، كما أنه لم يشرع لأمته السجودَ لميت
ولا إلى ميت ونحو ذلك، بل نعلم أنه نهى عن كلِّ هذه الأمور، وأن ذلك من الشرك الذي حرَّمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين؛ لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يتبيَّن لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما يخالفه)؛ (الاستغاثة)
لابن تيمية (ص: 411).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (القول قد يكون كفرًا، فيُطلَق القول بتكفير صاحبه ويقال: مَن قال كذا، فهو كافر، لكن الشخص المعيَّن الذي قاله لا يُحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركُها)؛ (مجموع الفتاوى) لابن تيمية (23/ 345).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (القول قد يكون كفرًا، فيُطلَق القول بتكفير صاحبه ويقال: مَن قال كذا، فهو كافر، لكن الشخص المعيَّن الذي قاله لا يُحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركُها)؛ (مجموع الفتاوى) لابن تيمية (23/ 345).
جاري تحميل الاقتراحات...