بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

9 تغريدة 10 قراءة Aug 21, 2021
1. هل مصير الشركات التقليدية إلى الزوال مع نشوء وانتشار المنصات؟
هل كان من الضرورة أن تقضي أمازون على شركات بيع التجزئة
ونتفلكس على شركات الأفلام
وأوبر على شركات سيارات الأجرة؟
2. ظهور المنصات أحدث خللا في نموذج عمل الكثير من الشركات التقليدية. فكان حتما على هذه الشركات أن تتغير لكي تواكب المعطيات الجديدة. فإن لم تتغير فإن مصيرها هو الزوال. وسنلقي نظرة سريعة على إحدى هذه الشركات التي تبنت فكرة المنصة ولم تحاربها.
3. وقبل ذلك يجب أن ندرك أن أهم خاصية لدى المنصات (بعد الإيرادات والأرباح) هي بحر البيانات والمعلومات التي لديها عن المستخدمين وكيفية استخدامها. مثلا "مجموعة أنت" الصينية تستخدم البيانات التاريخية للمستخدم من أجل تقديم القروض في فترة قصيرة جدا.
4. شركة ماك كورمك للأغذية هي شركة عمرها أكثر من 130 سنة وتبيع الأعشاب والبهارات والتوابل. وبعد أن توسعت الشركة أفقيا وعموديا على مر السنين، قررت أن تستفيد من تقنية المنصات ولكن كيف؟
5. حللت الشركة مئات الآلاف من المكونات والمنتجات والوصفات وقوائم الطعام باستخدام خبرتها العريقة في هذا المجال وطبقت علوم الأغذية ومهارات الطهي والرؤى السلوكية الغذائية على هذه البيانات باستخدام 16000 مادة كيميائية عطرية تصف الطريقة التي يتذوق بها طعام أو شراب أو مكون معين.
6. وسمت تطبيقها باسم "FlavorPrint" هي عملية تعيين معرف مذاق رقمي فريد لشخص (مثل البصمة) وأي عنصر غذائي (مثل رمز UPC للمنتج). فتم تحديد 33 نكهة أساسية وتم عرض مستويات الكثافة لكل نكهة حسب الشخص أو المنتج. مثال أدناه.
7. فما على المستخدم إلا أن يحمل التطبيق ويذكر وصفات الطعام الي يحبها ويفضلها. ثم يضع التطبيق المعلومة أدناه بالإضافة إلى معلومات أخرى ويقول لك أي النكهات التي تحبها وبناء على ذلك يرشح لها أنواع أخرى من الأطعمة ووصفات الطعام.
8. هذا المعيار يضع تحت تصرف الشركة كمية هائلة من البيانات عن أذواق المستخدمين وتستخدمه في عمليات تسويق وبيع منتجاتها الرئيسية. وتستطيع أن تبيع هذه المعلومات على أصحاب المطاعم لمعرفة إتجاه الذوق العام لتحسين الوصفات.
9. وهذا الفيديو التعريفي من الشركة يشرح كيفية عمل التطبيق. برأيي لو أن الشركات التقليدية أحسنت استخدام خبرتها وتبنت تقنية المنصات فإنها ستكون الخطر على المنصات الحديثة وليس العكس.
youtu.be
ب.ن.

جاري تحميل الاقتراحات...