١-ليس الامر طائفية بل رأي في التاريخ ،فاقتباس الدولة الاموية لأسوأ ما في النظام الروماني اجهض التطور الذاتي لتجربة الخلافة،وبالعكس اعاق مد الفتوحات عن اخذ مداها الطبيعي فالظروف حينها مع غياب قوة عالمية منافسة كانت تساعد على ان تكون الديانة الاسلامية الاولى عاليما من حيث الاتباع.
٢-والفرصة كانت مواتية-كما يقول عدد من المؤرخين- لثبيت السيادة الاسلامية على البحر المتوسط بالكامل ومعظم شبه القارة الهندية والامساك بزمام الطرق البحرية التجارية العالمية.قالقضية لا علاقة بها بدوافع طائفية بقدر ما لها علاقة ببحث جذور التخلف الاسلامي والفوات التاريخي الراهن..يتبع
٣- فالاخذ باسواء نظام للحكم انتجته عصور اوربا الوسطى-في وقت كانت اوربا قد بدأت فيها بواكير التذمر منه-حفز مقاومة الشعوب للمد الاسلامي اذ لم تعد تجد فرقا بين سلوك الحكام الفاتحين وحكامهم القائمين فتقهقروا عند ابواب اوربا،وحافظت المسحية على مكانتها الديانة الاولى في العالم .
٤- و رغم فتوة الدولة الاسلامية الا ان طبعية هذاالنظام ،الاقطاعية القبلية ،سرعت في ظهور اعراض الشيخوخة الحضارية المبكرة على الحضارة الاسلامية وفي حين كانت اوربا تنفض ضد النظام الاقطاعي كانت مفاعيلة تمد العالم الاسلامي باسباب الارتكاس الحضاري ،وجاء الاستعمار ليعمق من ازمة المسلمين.
جاري تحميل الاقتراحات...