Dr Taghi🎓
Dr Taghi🎓

@sanior96

35 تغريدة 125 قراءة Aug 20, 2021
ثريد كل مايخص البيدوفيليا
بشكل علمي وبدون عاطفة هذا الثريد بس المعلومات الخاطئة المنتشرة عن البيدوفيليا وراح يكون تفصيلي وطويل مره وبوضح في البداية انا ضد التحرش بالاطفال هذه جريمة يجب ان يعاقب مرتكبها حسب القانون .
إن أفضل المعايير لتشخيص اضطرابات الشذوذ الجنسي تأتي من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية التابع للجمعية الأمريكية للطب النفسي، النسخة الخامسة (DSM-5)، أو التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض، المراجعة العاشرة (ICD-10)، على الرغم من أن تعاريف هذه الحالات تبقى موضعًا للجدال.
يتم تعريف البيدوفيليا على أنها الخيالات والأفعال التي تتضمّن نشاطات جنسيّة مع أطفال لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا. أما مشتهي الأطفال هو الشخص الذي لديه توجّهات جنسيّة مستمرّة مع الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 13 عام. ليس كل مشتهي الأطفال هو متحرّش بهم، أو العكس.
حسب نظام التصنيف النفسي الأمريكي الجديد، تصنف البيدوفيليا كاضطراب عقلي عندما يكون الشخص ذو التوجه الجنسي يعيش هذه الرغبة- أو على الأقل يعاني بسببها"، على حد تعبير جورخي بونسيتي، الذي يضيف "إذا كان لديه هذا الميل فقط، دون أن يصبح الجاني، فيمكن الحديث عن مجرد ميول جنسي."
راي برانجارد، الحاصل على الدكتوراه وأستاذ علم النفس في جامعة تورونتو: إن المتحرّشين بالأطفال يتم التعرّف عليهم عن طريق أفعالهم، في حين أن مشتهي الأطفال يتم التعرّف عليهم من خلال رغباتهم. يمتنع بعض مشتهي الأطفال عن الاقتراب من أي طفل طوال حياتهم لكن من غير المعلوم مدى شيوع ذلك .
يتمّ تشخيص اضطراب البيدوفيليا في الأشخاص الذين يظهرون ذلك النوع من الشذوذ الجنسي أو هؤلاء الذين ينكّرون أي انجذاب جنسي نحو الأطفال، على الرغم من الأدلة التي تثبت ميولهم.
ليتم تشخيص الحالة، يجب على الشخص التصرّف على أساس رغباته الجنسيّة أو أن يشعر بعدم راحة نتيجةً لرغباته أو خيالاته. من دون هذين المعيارين، قد يمتلك الشخص توجّهات بيدوفيلية، لا اضطراب البيدوفيليا. وفي التغريدات القادمة بوضح بعض النظريات اللي تحاول تفسر الاضطرابات الجنسية
النظرية السلوكية:
تعزي النظرية السلوكية تطوّر بعض الحالات من البيدوفيليا إلى عملية التكيّف.
في الحقيقة، اضطرابات الشذوذ الجنسي هي نتيجة تكيّف عرضي، إذا ما ارتبط عنصر غير جنسي بفعاليات جنسيّة مُرضية، سيصبح هذا العنصر مثير جنسيًّا.
تمّت دراسة صغيرة على سبعة ذكور متبايني الميول، وجميعهم لم يملكوا أي نوع من الخيالات أو الرغبات الجنسية. تمّ تعريضهم، وبصورة متكررة، إلى محفّزات جنسيّة وتمّ ربطها مع أحذية سوداء تصل إلى الركبة في طولها.
لاحقًا، عندما تمّ إظهار صور الأحذية لوحدها، حدث انتصاب لخمسة رجال منهم.
يظهر هذا أن الانجذاب الجنسي نحو الأقدام هو أمر مرتبط بالظروف.
لا يتضمن التكيّف محفّزات إيجابية دائمًا، فمن الممكن للمحفّزات السلبية أن تلعب دورًا. إذا عانى الشخص عواقب غير سارّة عند قيامه بالفعّاليات الجنسيّة الطبيعية، سيحدث نفور للجنس، مؤديًّا إلى ظهور سلوك جنسي شاذ.
نظرية البيولوجيا الاجتماعية:
في مقالة نشرت عام 1993، اقترح ريتشارد إي غاردنر نهجًا قام بدمج نظريتين، نظرية النقل الجيني لدوكنز ونظرية البقاء للأصلح المعروفة لداروين. من الممكن اعتبار هذه النظرية نظرية البيولوجيا الاجتماعية.
نظرية داوكنز:
في نظرية داوكنز للنقل الجيني، من الممكن النظر إلى الاختلافات في السلوك الجنسي البشري، بل حتّى التصرّفات الجنسيّة غير الاعتيادية، على أنّها حلقة وصل في نجاة الجنس البشري.
طبقًا لهذه النظرية، فإنّ اضطرابات الشذوذ الجنسي المختلفة من الممكن أن تكون مسؤولة عن تحسين مستوى الإثارة الجنسيّة في المجتمع. قد تؤدّي هذه المستويات العالية من التحفيز في النهاية إلى التكاثر.
نظرية داروين:
ترتبط نظرية داروين مباشرة مع السعة التكاثرية. زوجٌ من العوامل الفعّالة في نظرية داروين، هما الكمّية والنوعية. يُكَوِّن كل نوع ذرّية أكثر من الذرية المقدّر لها النجاة (الكمّية)، ولذا فإن الأفراد القادرين على التكيّف بصورةٍ أفضل في بيئتهم (النوعية) قادرون على النجاة .
– هل من الممكن علاج البيدوفيليا؟
أجل، على الرغم من أنّ معظم الخبراء يعتقدون أن المشاعر المرتبطة بالبيدوفيليا لا يمكن الشفاء منها، ومن الممكن أن يساعدهم العلاج على السيطرة على هذه المشاعر وعدم التصرّف على أساسها.
لا يختار الناس انجذابهم نحو الأطفال أو البالغين أكثر من اختيار انجذابهم نحو الذكور أو الإناث. إذا كان هنالك أي خيار في هذا الموضوع، فهو كيفية قيام مشتهي الأطفال بالسيطرة على حياتهم عندما يصبحون واعين تمامًا باتجاه رغباتهم الجنسيّة والقيود الاجتماعية المرتبطة بعدم إظهارها.
أعراض البيدوفيليا:
بالإضافة إلى أخذ تاريخٍ كاملٍ فإن الحالة العقلية، الفحص الجسدي والعصبي هي أمور يجب القيام بها للمساعدة على التقييم ولاستبعاد الأمراض الأخرى. إن استبعاد الأمراض الطبّية أو النفسية الكبرى أمر بالغ الأهمية في التشخيص والعلاج.
تشخيص البيدوفيليا :
خيالات، رغبات، وتصرّفات جنسيّة متكرّرة وشديدة تجاه أطفال في مقتبل البلوغ (ممّن لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا) لمدة لا تقل عن 6 أشهر.
يتم التصرّف على أساس الرغبات الجنسيّة هذه، ومن الممكن أن تسبّب اكتئابًا ذا أهميةٍ طبيةٍ أو مشاكل في الحياة الاجتماعية والمهنية .
جب أن يكون عمر الشخص 16 سنةً على الأقل، وأن يكبر الطفل بما لا يقل عن 5 سنوات. ومع ذلك، لا يشمل ذلك الأشخاص الذين في أواخر المراهقة ولديهم علاقة مع شخص يبلغ 12 أو 13 عامًا.
وبالإضافة إلى ذلك، تشخيص اضطراب البيدوفيليا يجب أن يحدّد ما إذا كان الشخص منجذبًا نحو الأطفال حصرًا أم لا
هنالك العديد من المشاكل عند تشخيص البيدوفيليا. الأشخاص الذين لديهم هذه الحالة نادرًا ما يطلبوا المساعدة طوعًا، وعليه فإن الاستشارة والعلاج هي نتيجة أمر المحكمة. من الممكن الاستفادة من المقابلات، المراقبة، أو بيانات الإنترنت واستخدامها كأدلّة مفيدة في تشخيص هذا الاضطراب.
الاستخدام المكثّف للأفلام الإباحية للأطفال هي أداة تشخيص لاضطراب البيدوفيليا. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن قياس مقدار الإثارة الجنسيّة للأعضاء التناسلية في المختبر عن طريق التحفيز الجنسي، ويعتمد مقدار الاستجابة على مقدار التغيّر في استجابة القضيب.
الدراسات التي يجب أخذها بالحسبان عند تشخيص المريض باضطراب البيدوفيليا تتضمّن التالي:
التحاليل الطبية الاعتيادية، بما في ذلك التحليل المتسلسل المتعدد، العدّ الدموي الشامل، اخْتِبارُ الرَّاجِنَةِ البلازْمية، مستوى الهرمون المنبّه للدرقية أو اختبار وظيفة الغدة الدرقية.
ختبار فيروس نقص المناعة البشرية.
فحص التهاب الكبد الفيروسي.
تركيب الحمض النووي الريبوزي منقوص الأوكسجين غير المجدول.
التصوير المقطعي.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
مقياس إجهاد القضيب.
تقدير أبيل للبيدوفيليا.
اختبار التغيّر في مقدار عرض القضيب.
تخطيط كهربائية الدماغ.
علاج البيدوفيليا:
من الممكن استخدام الأدوية بالتزامن مع العلاج النفسي لعلاج اضطراب البيدوفيليا. وتتضمّن هذه الأدوية مضادات الأندروجين لتقليل الإثارة الجنسية، أسيتات ميدروكسي بروجستيرون (بروفيرا) وليبروليد.
من الممكن وصف مثبّط استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs) لعلاج الاضطرابات الجنسيّة الشديدة وللاستفادة من أحد آثاره الجانبية، وهو تقليل الرغبة الجنسية.
ويتم إعطاء جرعات عالية من بعض الأدوية مثل سيرترالين (زولوفت)، فلوكزتين (بروزاك)، فلوفوكسامين (لوفوكس)، سيتالوبرام (سيليكسا)،
شدّة الإثارة الجنسيّة ليست متسقة بالضرورة مع السلوك البيدوفيلي والمستويات العالية من التيستستيرون لا تجعل الذكر ميّالًا نحو البيدوفيليا.
هنالك هرمونات مثل أسيتات مدروكسي بروجستيرون وأسيتات سايبروتيرون تقلّل من مستوى التيستستيرون في الدم، وبالتالي تقلّل من مستوى الرغبة الجنسيّة
تقلّل هذه الهرمونات من عدد مرّات الانتصاب، الخيالات الجنسية، والمباشرة في السلوكيات الجنسية، والتي تتضمّن الاستمناء والجماع. يتمّ استخدام الهرمونات بالتزامن مع العلاجات السلوكية والإدراكية.
هنالك بعض مضادات اكتئاب مثل الفلوكستين تم استخدامه في تقليل الرغبة الجنسيّة بنجاح،
أظهرت البحوث أن النماذج الإدراكية –السلوكية فعّالة في علاج اضطراب البيدوفيليا. ومن الممكن أن تتضمّن النماذج التشريط المنفر، مواجهة التشوهات المعرفية، التعاطف مع الضحايا (عن طريق عرض مقاطع فيديو تبين الآثار التي سيعاني منها الضحايا).
التدريب على العزيمة (تدريب على المهارات الإجتماعية، إدارة الوقت)، الوقاية من الانتكاس (تحديد العناصر المسببة لهذا السلوك وكيفية تعطيلها)، أنظمة المراقبة (أفراد العائلة الذين يساعدون في مراقبة سلوك المريض) ومتابعة تستمر مدى الحياة.
بالنسبة لمشتهي الأطفال، من الصعب للغاية تغيير الخيالات الجنسيّة المرتبطة بالأطفال. من الممكن أن يقوم المعالج بتقليل حدّة الخيالات البيدوفيلية، وأن يطوّر استراتيجيات تعاون للمريض، ولكن يجب على الشخص التعرّف على المشكلة وأن يكون راغبًا في الاشتراك في العلاج.
من موقع وزارة العدل الامريكية
معجم كامبرج وحتى اكسفورد نفس الشيء

جاري تحميل الاقتراحات...