2. سأله أحد تلاميذه يوماً، لماذا ياشيخ ليس لك ظهور إعلامي أو دروس ومحاضرات؟ فقال: أما الدروس فإما أن تكون تعليقات أو إلقاء يسير مما في الذاكرة وهذا لا أرتضيه لنفسي أو للطلاب، وإما أن تكون دروساً مشبعة بالبحوث و التحضير العلمي الجيد والقوي، وهذا الأمر يتطلب وقتاً لا أجده،
3. وأنا منشغلٌ بالتأليف والتحقيق..وكان الشيخ يذكر أن الشيخ ابن باز رحمهما الله يؤيده في ذلك من الانقطاع عن الناس والانشغال بالتأليف والتحقيق والله قد نفع به في هذا المجال..
4. وقد جاء للشيخ بكر أحد الإعلاميين من التلفاز السعودي وقال: يا شيخ! أنا مرسل لك من وزير الإعلام شخصياً لعقد لقاء بكم..فأجابه الشيخ:كم مرة رأيتني في التلفاز؟ فقال المذيع: لم أرك من قبل، وهذه أول مرة أراك فيها. قال الشيخ: بلّغ سلامي لوزير الإعلام وقل له لا أرغب في الظهور الإعلامي.
5. كان الشيخ رحمه الله عندما يأتي للمسجد يجلس في طرف الصف دون مشلح، وقد رأيتُه مرة في جامع حي الفيصلية بالطائف - في الصيف عندما كان هناك في اجتماعات هيئة كبار العلماء- في طرف الصف الثاني من المسجد، وما عرفتُه حتى ذكر لي أحد الإخوة هذا الشيخ بكر تعال نسلّم عليه.
6. توفي الشيخ رحمه الله عام 1429 هجرية 2008 م، وكان قد أوصى ألا يُعلن عن وفاته، وأن يُصلى عليه في المسجد القريب من بيته بحي العقيق بالرياض، ورغم ذلك إلا الخبر انتشر بين طلبة العلم وحضر جنازته خلق كثير .. رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
11. كانت كتب الشيخ بكر تُقرأ على الشيخ ابن باز رحمه الله في السيارة أثناء تنقّلاته ككـتاب:(أدب الهاتف) و(حَدّ الثوب والإزرة)، وكان الشيخ يقول للشيخ بكر: وصلنا في كتابك الفلاني إلى صفحة كذا وكذا.وذكر محمدبن موسى مدير مكتب الشيخ ابن باز أنه رحمه كان يبدي تعجّبه من أسلوب الشيخ بكر.
جاري تحميل الاقتراحات...