عبدالله الفلو
عبدالله الفلو

@allfllo

6 تغريدة 33 قراءة Aug 20, 2021
فوائد من خطبة الجمعة:
تحدث الخطيب مأجورًا عن التساهل في الجلوس والاختلاط مع النساء من غير ذي محرم لما ينتج عن ذلك من فتن ومفاسد قد يقع فيها أحدهم سواءً كان ذكرًا أم أنثى، حيث أن الله سبحانه وتعالى فطر الجنسين على الميل للآخر لتحقيق الأمر الصحيح الذي فيه يسكنون ويطمئنون.
ومنه ينجبون ذرية صالحة تعبد الله سبحانه وتعالى وتنشر الدين وتعمر الأرض وتحقق المصالح الدينية والدنيوية، الا وهو الزواج. فالواجب على المسلم الغيور على عرضه أن يحذر من التساهل في مثل هذا ويحذّر منه، لما فيه من مفاسد عظيمة قد ينتج عنها عواقب وخيمة لا تحمد عقباها حينها لا ينفع الندم.
ومن صور التساهلات التهاون في الجلوس والضحك وكثرة الحديث والخلوة مع القريبات غير ذي محرم واقصد بهذا الحمو، جاء في حديث عقبة بن عامر في صحيح البخاري عن الرسول ﷺ أنه قال : "إياكم والدخول على النساء". فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو. قال ﷺ : الحمو الموت".
اتفق أهل اللغة على أن الأحماء أقارب زوج المرأة كأبيه، وعمه، وأخيه، وابن أخيه، وابن عمه ونحوهم، والأختان أقارب زوجة الرجل، والأصهار يقع على النوعين، وأما أبوه وابنه وجده فهم محارم تجوز لهم الخلوة وإن كانوا من الأحماء، وعن قوله صلّ الله عليه وسلم الحمو الموت،
فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره، والشر يتوقع منه والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه بخلاف الأجنبي. يقول أحد الشعراء مشددًا في مسألة العرض وأهميته: أصون عرضي بمالي لا أدنسه، لا بارك الله بعد العرض في المالِ.
ختامًا؛ إخوة الإسلام عليكم بدينكم وقيمكم ومبادئكم فلا تقبلوا فيها مثقال ذرة، صونوها عن ما يدنسها ودافعوا عنها بكل شيء. إحذروا دعاة الفتنة ونشر ثقافة التهاون في المعاملة بين الجنسين فديننا الحنيف جعل لذلك ضوابط وهي الضرورات غير ذلك فلا. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...