قصة الخُضر مع موسى عليهم السلام فيها دلالة على أن الي يصير لك سيء ظاهراً يمكنه خير لك وأنت ماتدري وهذا سبب بداية اللقاء يوم قال موسى للخضُر أني ودي أجي معك
﴿قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾
رد موسى :
﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾
﴿قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾
رد موسى :
﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾
بعدها وافق الخضر وقال له لاتسألني عن اي شيء لين اعلمك
- وراحوا لاول مكان انطلقا إلى ساحل البحر حتى لقيا سفينة، فركبا فيها، فخرق الخَضِر السفينة بقَلْع لوح من ألواحها
(ودي أنك تتأمل شوي نفسك الحين تخيل أنك أنت صاحب السفينه وتجي وتلقى سفينك مخروق بطنها ! بلاه مب ضايق صدرك؟
- وراحوا لاول مكان انطلقا إلى ساحل البحر حتى لقيا سفينة، فركبا فيها، فخرق الخَضِر السفينة بقَلْع لوح من ألواحها
(ودي أنك تتأمل شوي نفسك الحين تخيل أنك أنت صاحب السفينه وتجي وتلقى سفينك مخروق بطنها ! بلاه مب ضايق صدرك؟
فغضب موسى من الخُضر شلون تسوي كذا!! فبادرة بسؤال هل أنت تسوي كذا عشان تغرق أهل السفينة وتأخذ فلوس "لأن الي يسويه الخُضر عليه السلام ماله اي منطق شلون يركب سفينه ويخربها !!
فكان رد الخُضر أنه قال أنا ماقلت انك ماتقدر تتحمل أنك تمشي معي من البدايه؟ قال موسى اعذرني اني نسيت، وكملوا مشي ..
فانطلقا بعد نزولهما من السفينة يمشيان على الساحل، فأبصرا غلامًا لم يبلغ الحلم يلعب مع غلمان، فقتله الخَضِر !!
(ضع نفسك مكان والدين هذا الفتى وجاك خبر موت ابنك بلاه مب بتحزن وتبكي ولربما تجزع من الهم والغم)
وهذا الي حسه موسى وقال: أقتلت نفسًا طاهرة من دون ذنب لقد سويت شيء منكر!
(ضع نفسك مكان والدين هذا الفتى وجاك خبر موت ابنك بلاه مب بتحزن وتبكي ولربما تجزع من الهم والغم)
وهذا الي حسه موسى وقال: أقتلت نفسًا طاهرة من دون ذنب لقد سويت شيء منكر!
فرد عليه الخُضر وأعاد كلامه أني مب أنا قايل لك أنك ماتقدر تمشي معي ؟
قال موسى: إن سألت عن شيء بعد هذه المرة ففارقني، فقد وصلت إلى الغاية التي تُعْذَر فيها على ترك مصاحبتي؛ لكوني خالفت أمرك مرتين.
قال موسى: إن سألت عن شيء بعد هذه المرة ففارقني، فقد وصلت إلى الغاية التي تُعْذَر فيها على ترك مصاحبتي؛ لكوني خالفت أمرك مرتين.
فانطلقا حتى راحوا الا أهل قرية فطلبا من أهلها طعامًا، فامتنع أهل القرية من إطعامهما، فوجدا في القرية حائطًا مائلًا قارب أن يسقط وينهدم، فسوّاه الخَضِر حتى استقام،
فقال موسى عليه السلام للخَضِر: لو شئت اتخاذ أجر على إصلاحه لاتخذته؛ لحاجتنا إليه بعد امتناعهم من ضيافتنا.
فقال موسى عليه السلام للخَضِر: لو شئت اتخاذ أجر على إصلاحه لاتخذته؛ لحاجتنا إليه بعد امتناعهم من ضيافتنا.
وهنا اتت نهاية الرفقة بين الخُضر وموسى وأتى التعليل وهو الذي لانعلمه نحن البشر من ظواهر الإمور وبدأ الخُضر يُعلل
"تأمل"
فبدأ بالسفينة :
وقال الخضر ياموسى ملك المدينة الي رحنا لها يأخذ كل سفينة صالحة كرهًا من أصحابها، ويترك كل سفينة معيبة.فكانت لضعفاء يعملون عليها في البحر لا يستطيعون الدفاع عنها، فأردت أن تصير معيبة بما أحدثته فيها؛حتى لا يستولي عليها هذا الملك.
فبدأ بالسفينة :
وقال الخضر ياموسى ملك المدينة الي رحنا لها يأخذ كل سفينة صالحة كرهًا من أصحابها، ويترك كل سفينة معيبة.فكانت لضعفاء يعملون عليها في البحر لا يستطيعون الدفاع عنها، فأردت أن تصير معيبة بما أحدثته فيها؛حتى لا يستولي عليها هذا الملك.
وانتهى من السفينة وبدأ بالغلام الذي قلته:
فقال الخضر أما الغلام الذي أنكرت عليّ قتله فكان أبواه مؤمنَين، وكان هو في علم الله كافرًا، فخفنا إن بلغ أن يحملهما على الكفر بالله والطغيان من فرط محبتهما له، أو من فرط حاجتهما إليه.
فقال الخضر أما الغلام الذي أنكرت عليّ قتله فكان أبواه مؤمنَين، وكان هو في علم الله كافرًا، فخفنا إن بلغ أن يحملهما على الكفر بالله والطغيان من فرط محبتهما له، أو من فرط حاجتهما إليه.
وأما الحائط الذي أصلحته وأنكرت عليّ إصلاحه فكان لصغيرين في المدينة التي جئناها قد مات أبوهما، وكان تحت الحائط مال مدفون لهما، وكان أبو هذين الصغيرين صالحًا، فأراد ربك أن يبلغا سن الرشد ويكبرا، ويخرجا مالهما المدفون من تحته؛ إذ لو سقط الحائط الآن لانكشف مالهما وتعرّض للضياع،
وهنا نعلم أن كثير من الامور الي لربما نحزن عليها ويضيق فيها صدرنا ونتكدر لربما هي خير لنا، رحمة الله سبحانه أكثر من الأم بإبنها ولكن نحن لانعلم ماهو مخفي لنا فنحزن على الظاهر
يقول عمر رضي الله عنه: "لو عرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له"
يقول عمر رضي الله عنه: "لو عرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له"
جاري تحميل الاقتراحات...