الرد على شبهة {فلما قضى زيد منها وطراً زوّجناكها} سورة الأحزاب (٣٧)..
من الجميل أن نقرأ من تفسير الأمام القرطبي رحمه الله تعالى لسورة الأحزاب الآية ٣٧، ولكن.. من الجهل ألّا نقرأ التفسير بشكل صحيح وكامل؛ فيجب أن نقرأ التفسير كاملاً وتعليق الإمام القرطبي رحمه الله.
من الجميل أن نقرأ من تفسير الأمام القرطبي رحمه الله تعالى لسورة الأحزاب الآية ٣٧، ولكن.. من الجهل ألّا نقرأ التفسير بشكل صحيح وكامل؛ فيجب أن نقرأ التفسير كاملاً وتعليق الإمام القرطبي رحمه الله.
نقل الإمام القرطبي رحمه الله أكثر من رواية واحدة بتفسير هذه الاية، ولكن السؤال : ماذا علق الإمام القرطبي على هذه الروايات في تفسيره؟
لنرى...
لنرى...
ولكي يعلم المدّعي.. أن أصغر طفل مسلم يعلم أن كتب التفسير مشحونة بالروايات المكذوبة، وتم نقل جميع الروايات للأمانة العلمية فقط.
واهتم العلماء عبر كل القرون ووفقاً لشروط صحة الروايات من علوم الجرح والتعديل والأسانيد وغيرها، اهتموا ببيان صحة هذه الروايات أو كذبها.
واهتم العلماء عبر كل القرون ووفقاً لشروط صحة الروايات من علوم الجرح والتعديل والأسانيد وغيرها، اهتموا ببيان صحة هذه الروايات أو كذبها.
وقال محمد بن سيرين :
{ أن هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم }.
وقال الإمام أبو حاتم بن حبان :
{ ولسنا نستجيز أن نحتج بخبر لا يصح من جهة النقل في شيء من كتبنا، ولأن فيما يصح من الأخبار بحمد الله ومنِّه يغني عنا عن الإحتجاج في الدين بما لا يصح منها }.
{ أن هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم }.
وقال الإمام أبو حاتم بن حبان :
{ ولسنا نستجيز أن نحتج بخبر لا يصح من جهة النقل في شيء من كتبنا، ولأن فيما يصح من الأخبار بحمد الله ومنِّه يغني عنا عن الإحتجاج في الدين بما لا يصح منها }.
كتاب أحكام القرآن للقاضي أبي بكر ابن العربي ج3 ص577 ط دار بن كثير – بيروت، ت: محمد عبد القادر عطا، الطبعة الثالثة 1424هـ.
قال القاضي أبو بكر بن العربي :
{ هذه الرواياتُ كُلُّهَا سَاقِطَةُ الأسانيد }
ونقل القاضي أبو بكر الروايةَ الصحيحةَ التي اعتمدها القرطبيُّ.
قال القاضي أبو بكر بن العربي :
{ هذه الرواياتُ كُلُّهَا سَاقِطَةُ الأسانيد }
ونقل القاضي أبو بكر الروايةَ الصحيحةَ التي اعتمدها القرطبيُّ.
أولاً : نرى الكلام منسوباً لقتادة، وقتادة يروي الروايةَ مباشرةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يدركْه أصلاً، وهذا يسمى عند العلماء بالإرسال، وهو من أقسام الحديث الضعيف الذي لا يُحتج به.
ثانياً : وعلاوة على ذلك، فإن مراسيل قتادة غير مقبولة لدينا، وقد صرّح العلماء بهذا.
ثانياً : وعلاوة على ذلك، فإن مراسيل قتادة غير مقبولة لدينا، وقد صرّح العلماء بهذا.
- (قال أحمد بن حنبل: ضعيف) .
- (قال البخاري وأبو حاتم: ضَعَّفَهُ عليُّ ابنُ المديني جِداً) .
- (قال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف، وأَمْثَلُهُم عبد الله).
- (وقال النسائي: ضعيف).
- (وقال أبو زُرْعَةَ: ضعيف).
- (قال البخاري وأبو حاتم: ضَعَّفَهُ عليُّ ابنُ المديني جِداً) .
- (قال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف، وأَمْثَلُهُم عبد الله).
- (وقال النسائي: ضعيف).
- (وقال أبو زُرْعَةَ: ضعيف).
- (وقال أبو حاتم: ليس بقويٍّ في الحديث، كان في نفسه صالحاً وفي الحديث واهياً).
العِلَّةُ الثانية: الإرسال.
فعبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم يروي الرواية مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يدركه أصلاً.
وهذا يُسَمّى عند العلماء بالإرسال.
والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف.
العِلَّةُ الثانية: الإرسال.
فعبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم يروي الرواية مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يدركه أصلاً.
وهذا يُسَمّى عند العلماء بالإرسال.
والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف.
- (وقال مَرَّةً : لا يُكْتَبُ حديثُه).
- (وقال البُخاريُّ وأبو حاتم : متروك).
- (وقال أبو حاتم أيضا والنَّسَائِيُّ : يَضَعُ الحديث).
- (وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : فيه ضعف).
- (وقال البُخاريُّ وأبو حاتم : متروك).
- (وقال أبو حاتم أيضا والنَّسَائِيُّ : يَضَعُ الحديث).
- (وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : فيه ضعف).
إذاً.. فحديثه عن النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم مرسل، والمرسل من أقسام الضعيف كما بَيَّنَّا من قبل.
فالسند كله ساقط متهالك.!
فالسند كله ساقط متهالك.!
الإمام القرطبي نقل هذا الكلام من كتاب نوادر الأصول للحكيم الترمذي ج1 ص596 ط مكتبة الإمام البخاري – القاهرة، الطبعة الأولى 1429هـ.
ومن ينظر في هذا الكتاب لن يجد إسناداً واحداً لهذا الكلام الساقط، ونحن أُمَّة لا تقبل في دينها إلا ما صح سَنَدُهُ إلى نَبِيِّهَا عليه الصلاة والسلام.
ومن ينظر في هذا الكتاب لن يجد إسناداً واحداً لهذا الكلام الساقط، ونحن أُمَّة لا تقبل في دينها إلا ما صح سَنَدُهُ إلى نَبِيِّهَا عليه الصلاة والسلام.
وعلى فرض وجود سند متَّصل لهذه الرواية فهي أيضاً رواية مكذوبة؛ لأن نوح ابن أبي مريم المذكور في هذه الرواية شخصٌ كذَّابٌ أشر.
وإليكم ما قالت كتب الجرح والتعديل عن هذا المجرم الأفَّاك الكذَّاب...
وإليكم ما قالت كتب الجرح والتعديل عن هذا المجرم الأفَّاك الكذَّاب...
- {وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير}.
- {وقال أحمد بن سعد: سألت يحيى بن معين عن نوح بن أبي مريم فقال ليس بشيء ولا يُكتب حديثه}.
- {وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مَرْو يسقط حديثه}.
- {وقال أحمد بن سعد: سألت يحيى بن معين عن نوح بن أبي مريم فقال ليس بشيء ولا يُكتب حديثه}.
- {وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مَرْو يسقط حديثه}.
- {وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث}.
- {وقال أبو حاتم ومسلم بن الحجاج وأبو بشر الدولابي والدارقطني: متروك الحديث}.
-{وقال البخاري: نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مَرْو منكر الحديث}.
وقال في موضع آخر: نوح بن أبي مريم ذاهِبُ الحديث جِداً.
- {وقال أبو حاتم ومسلم بن الحجاج وأبو بشر الدولابي والدارقطني: متروك الحديث}.
-{وقال البخاري: نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مَرْو منكر الحديث}.
وقال في موضع آخر: نوح بن أبي مريم ذاهِبُ الحديث جِداً.
- {وقال النسائي: أبو عصمة نوح بن جعونة وقيل نوح بن يزيد بن جعونة وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ليس بثقة ولا مأمون}.
ومن يجعله الله قدوة للبشر وأسوة حسنة؛ يستحيل أن يصدر منه فعل كالذي في كتب اليهود والنصارى الذين أساؤوا لأنبيائهم؛ فقالوا عن داؤود وحاشاه عليه الصلاة والسلام أنه رأى زوجة قائد جيشه أوريا الحثي وأعجبته فأخذها وزنا بها وقتل زوجها.
وهناك الكثير والكثير من الآيات.
وهناك الكثير والكثير من الآيات.
إنما الحجة (فقط) في كتاب الله وما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
فما بالك إذا تعارض اجتهاد العالم مع كتاب الله وسنة رسوله؛ فإنَّ الأمر يُرَدُّ بلا خلاف إلى الكتاب والسُّنَّة الصحيحة فقط.
والشيخ الشعراوي رحمه الله أخطأ ولم يكن متخصّصاً في علم الحديث.
فما بالك إذا تعارض اجتهاد العالم مع كتاب الله وسنة رسوله؛ فإنَّ الأمر يُرَدُّ بلا خلاف إلى الكتاب والسُّنَّة الصحيحة فقط.
والشيخ الشعراوي رحمه الله أخطأ ولم يكن متخصّصاً في علم الحديث.
وهذه سلسلة حول ما يعتقده النصارى واليهود عن أنبياء الله تبارك وتعالى، وحاشاهم عليهم الصلاة والسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...