المطور / المعماري / المخطط : إما أن يكون إضافة للمدينة أو عبئا عليها ! من لا يتجدد يتبدد والرهان على " الإحسان " في تجربة المستخدم أولى من كل الماديات ، بل هو الربح الحقيقي .
أي مشروع في المدينة سواء مبنى/مجمع/ضاحية ..إلخ
يجب أن يقدم معادلة متوازنة على ثلاث مستويات :
1. ناجح عمرانيا : على مستوى تخطيط المدينة والحي.
2. ناجح معماريا : بتقديم منتج يحمل أفكارا وحلولا مناسبة ثقافيا وفنيا.
3. ناجح اقتصاديا : بعوائد مرضية للمستثمر وقيمة عادلة للمستفيد.
يجب أن يقدم معادلة متوازنة على ثلاث مستويات :
1. ناجح عمرانيا : على مستوى تخطيط المدينة والحي.
2. ناجح معماريا : بتقديم منتج يحمل أفكارا وحلولا مناسبة ثقافيا وفنيا.
3. ناجح اقتصاديا : بعوائد مرضية للمستثمر وقيمة عادلة للمستفيد.
المطور يجب أن يسبق السوق وبمساعدة المعماري في بحث المنتجات السكنية التي توائم المرحلة ، وهذا يأتي من فهم الفئة المستهدفة : شريحة المليون في شمال الرياض تختلف عن شريحة المليون في مدينة أخرى أو حتى حي آخر في نفس المدينة .
أسوأ ما قد يقوم به المطور : هو تكرار المنتجات "اللي ماشي سوقها" في مرحلة تختلف عن المرحلة الحالية ، أو أن يفترض احتياجات الفئة المستهدفة بناء على معتقداته بدون بحث وسؤال .
نفتقد للمنتجات التي لها فئة محددة ويصمم كل شيء بناء على احتياجها ، مثال : فئة المستقلات من النساء ( خصوصا من لديها أطفال ) لا يوجد شقق تمليك تركز على احتياجاتهن وتصمم خدمات تناسبها مثل الحضانة وغيرها . نحتاج منتجات سكنية تفهم قصة وسيناريو المستخدمين واحتياجاتهم الدقيقة .
يرتبط التطور المعماري بالتحديات الاقتصادية ؛ لذا تعتبر منتجات الفلل أفضل من شقق التمليك حاليا لأنها تواجه تحديا مع القوة الشرائية ، ولن تتطور شقق التمليك حتى تواجه مشكلة في البيع ، وسنشهد الأيام القادمة منتجات تواكب احتياجات المرحلة من مطورين " رواد " بفكر جديد عليهم رهان كبير .
جاري تحميل الاقتراحات...