في بدايات المئوية الثانية للهجرة، كان في الكوفة أسرة من “بني إدريس” وكان لديها شاباً صغيراً يعمل لديها سراجة الخيول، وكان اسمه عبد الرحمن.
وكانت تلك الأسرة من العاملين لدعوة “بني العباس” ويتحدثون بذاك الأمر في مجلسهم والفتى عبد الرحمن يسمع باسم
وكانت تلك الأسرة من العاملين لدعوة “بني العباس” ويتحدثون بذاك الأمر في مجلسهم والفتى عبد الرحمن يسمع باسم
“الدعوة العباسية” والتي كانت تدعو لأخذ الدعوة لـ” آل البيت”.
وكان بنو العباس هم أحفاد آل البيت، وكان الإمام الذي تؤخذ له البيعة هو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس
رضي الله عنه، فجده العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده عبد الله راوي الحديث.
وكان بنو العباس هم أحفاد آل البيت، وكان الإمام الذي تؤخذ له البيعة هو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس
رضي الله عنه، فجده العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده عبد الله راوي الحديث.
وقد كان بنو إدريس والذين كان يعمل عبد الرحمن لديهم من أئمة دعوة بني العباس السرية والتي لم تكن قد ظهرت إلى العلن بعد
يتحدثون أمام الفتى عبد الرحمن بوصفه عاملاً لديهم، يقوم على خدمتهم ولا يلقون له بالاً، إلى أن بدأ يتدخل في أحاديثهم
ويشاركهم بها، فشاهدوا منه فطنة وذكاء
يتحدثون أمام الفتى عبد الرحمن بوصفه عاملاً لديهم، يقوم على خدمتهم ولا يلقون له بالاً، إلى أن بدأ يتدخل في أحاديثهم
ويشاركهم بها، فشاهدوا منه فطنة وذكاء
ووعدوه أن يأخذوه معهم في موسم الحج للقاء الإمام.
مرت الأيام، وذهب بنو إدريس إلى الإمام لزيارته، وأخذوا معهم أبو مسلم، ولما دخلوا عليه بدأ الفتى عبد الرحمن بالحديث
وبكـ.ـى وبدأ يقبل يديه وقدميه ويقدم له الطاعة بطريقة كبيرة.
مرت الأيام، وذهب بنو إدريس إلى الإمام لزيارته، وأخذوا معهم أبو مسلم، ولما دخلوا عليه بدأ الفتى عبد الرحمن بالحديث
وبكـ.ـى وبدأ يقبل يديه وقدميه ويقدم له الطاعة بطريقة كبيرة.
أعجب به الإمام، واصطحبه معه إلى بلدة “الحميمة” في أطراف دمشق بالشمال، والتي كان يسكن فيها بنو العباس قبل
إظهار دعوتهم، وكان الغرض من اصطحابه أن يقوم على خدمته.
إظهار دعوتهم، وكان الغرض من اصطحابه أن يقوم على خدمته.
وفي يوم من الأيام، سأل الفتى عبد الرحمن الإمام عن “الدعوة وما إن كانت إلهاماً من الله أم أنها من تخطيطه”، فأجابه أنها من تخطيطه، فبدأ ينصحه ببعض الأمور ليفعلها
فسأله الإمام وما أدراك أنت بمثل هذه الأمور؟، فأجابه أنه قارئ لكثير من الكتب الفارسية والعربية وأنه مطلع
فسأله الإمام وما أدراك أنت بمثل هذه الأمور؟، فأجابه أنه قارئ لكثير من الكتب الفارسية والعربية وأنه مطلع
أبو مسلم الخراساني، وهو عبد الرحمن بن عثمان بن يسار الخراساني ويكنى أبو إسحاق، والخراساني هو نسبة لمدينة “خراسان”.
ولد أبو مسلم الخراساني سنة 100 للهجرة في أصفهان ببلاد فارس ونشأ في الكوفة، وكانت الدولة العباسية السرية قد
بدأت عام 99 للهجرة، أي قبل ولادة أبو مسلم بعام واحد.
ولد أبو مسلم الخراساني سنة 100 للهجرة في أصفهان ببلاد فارس ونشأ في الكوفة، وكانت الدولة العباسية السرية قد
بدأت عام 99 للهجرة، أي قبل ولادة أبو مسلم بعام واحد.
تمت ترقية أبو مسلم الخراساني بسرعة كبيرة ولم يكن عمره آنذاك سوى 19 عاماً، من “خادم” للإمام، إلى منصب “كبير
الدعاة” في دعوة بني العباس، ويحكى أن الإمام أوصى الخراساني بأن يقوم بقـ.ـتـ.ـل أي رجل يشـ.ـك به مهما كانت مكانته.
انطلق أبو مسلم بعد ذلك إلى الدعاة الأقدم منه
الدعاة” في دعوة بني العباس، ويحكى أن الإمام أوصى الخراساني بأن يقوم بقـ.ـتـ.ـل أي رجل يشـ.ـك به مهما كانت مكانته.
انطلق أبو مسلم بعد ذلك إلى الدعاة الأقدم منه
ليعلمهم بأنّه أصبح هو كبير الدعاة والقائد على خراسان
وقد حصل خـ.ـلاف بينهم واعتـ.ـراض منهم على تقديم أبو مسلم عليهم، لكنهم قبلوا بما حكم به “الإمام”.
دخل أبو مسلم على خراسان وأشاع بين الناس أنه من أحفاد آخر ملوك الفرس كسرى وأنه مسلم
وقد حصل خـ.ـلاف بينهم واعتـ.ـراض منهم على تقديم أبو مسلم عليهم، لكنهم قبلوا بما حكم به “الإمام”.
دخل أبو مسلم على خراسان وأشاع بين الناس أنه من أحفاد آخر ملوك الفرس كسرى وأنه مسلم
فاجتمع حوله الكثير من الفرس والموالي، ثم أعلن أبو مسلم الخراساني أن أهالي خراسان قد بايعوا “الإمام الرضا” من آل البيت.
في تلك الأثناء كان أبو مسلم الخراساني قد نزل في “مرو” وأقام فيها ورفع فيها راية العباسيين، إيذاناً بظهور دولتهم
في تلك الأثناء كان أبو مسلم الخراساني قد نزل في “مرو” وأقام فيها ورفع فيها راية العباسيين، إيذاناً بظهور دولتهم
وبعث لوالي الأمويين على خراسان نصر ابن سيار يدعوه للدخول في طاعة بني العباس، فأرسل له نصر جيشاً كبيراً لكن أبو مسلم تمكن من التغـ.ـلب على ذلك الجيش
وقد كانت حينها الأمور بين العرب القيسية واليمانية ليست على ما يرام في خراسان، وكان من عادة بني أمية أن لا يسود العجم في دولتهم
أي لا بد من أن يكون القائد عربي مع مستشارين من علماء العجم، وهو ما جعل الفرس يحـ.ـقـ.ـدون على دولة بني أمية
أي لا بد من أن يكون القائد عربي مع مستشارين من علماء العجم، وهو ما جعل الفرس يحـ.ـقـ.ـدون على دولة بني أمية
ما جعل القيسية واليمانية يتحدون خـ.ـوفـاً من أبو مسلم بعد نصره الأول على الأمويين وأنه سيعيد ملك الفرس.
لكنه نجح من الإيقـ.ـاع بينهم، عبر قوله لكل طرف أنه معه ضـ.ـد الآخر، وتمكن من السيطـ.ـرة على مرو كلها، ثم توسع في خراسان وسيطر عليها بشكلٍ كامل.
لكنه نجح من الإيقـ.ـاع بينهم، عبر قوله لكل طرف أنه معه ضـ.ـد الآخر، وتمكن من السيطـ.ـرة على مرو كلها، ثم توسع في خراسان وسيطر عليها بشكلٍ كامل.
لم يكن حتى ذلك الوقت لدى بني أمية أي علم حقيقي بما يجري، ويسمعون أحاديث من هنا وهناك دون وثائق أو معلومات
مؤكدة، وعندما تحدث أبو مسلم عن بيعة الإمام الرضا، بدأ الأمويون يبحثون عن من هو الإمام الرضا؟.
مؤكدة، وعندما تحدث أبو مسلم عن بيعة الإمام الرضا، بدأ الأمويون يبحثون عن من هو الإمام الرضا؟.
وضع الأمويون أعيناً لهم في كافة مداخل ومخارج خراسان بحثاً عن الإمام، إلى أن تمكنوا من الوصول لرسالة مرسلة للإمام وفيها اسمه، وهو إبراهيم
فأرسل الخليفة الأموي مروان بن محمد (وهو آخر خلفاء بن أمية) جنداً إليه في الحميمة، وأتوا به للخليفة في دمشق فوضعه
فأرسل الخليفة الأموي مروان بن محمد (وهو آخر خلفاء بن أمية) جنداً إليه في الحميمة، وأتوا به للخليفة في دمشق فوضعه
في السـ.ـجـ.ـن فأرسل رسالة يعين فيها أخيه عبدالله “أبو العباس السـ.ـفـ.ـاح ثم تـ.ـوفـي.
وعلى الرغم من أن بني أمية كانوا قد خصصوا عطاءاً كبيراً لأحفاد آل البيت كونهم وجهاء قوم والناس تقصدهم
لكن يحكى أنهم (الإمام إبراهيم وإخوته) كانوا يصرفون تلك الأموال على الدعوة الخاصة بهم.
وعلى الرغم من أن بني أمية كانوا قد خصصوا عطاءاً كبيراً لأحفاد آل البيت كونهم وجهاء قوم والناس تقصدهم
لكن يحكى أنهم (الإمام إبراهيم وإخوته) كانوا يصرفون تلك الأموال على الدعوة الخاصة بهم.
بعد أن وصل خبر ما حل بإبراهيم لإخوته من بني العباس، فـ.ـروا جميعهم إلى خراسان وغيرها من المناطق، وبايعوا جميعاً
ما إن تم إطلاق أبو مسلم الخراساني، حتى قام بقـ.ـتـ.ـل ما يصل إلى 60 ألف مسلم في خراسان سبراً، (أي مكتـ.ـفي
الأيدي)، ولم يسلم كبار الدعوة من أبو مسلم فقـ.ـتل معظمهم، وقد كان أصحاب الدعوه (بني العباس) يخافون منه .
الأيدي)، ولم يسلم كبار الدعوة من أبو مسلم فقـ.ـتل معظمهم، وقد كان أصحاب الدعوه (بني العباس) يخافون منه .
وبدأ أبو العباس يجهّز بجيش كبير في الكوفة مدعوماً برجال أبو مسلم من خراسان للدخول إلى دمشق، وكان مروان بن محمد قد أرسل جيشـاً للقاء أبو العباس
لكن النصر كان للعباسيين، وفـ.ـر مروان بن محمد وبقوا يتبعونه حوالي 5 سنوات إلى أن تمكنوا منه في مصر ببلدة “بوصير”
لكن النصر كان للعباسيين، وفـ.ـر مروان بن محمد وبقوا يتبعونه حوالي 5 سنوات إلى أن تمكنوا منه في مصر ببلدة “بوصير”
وقتـ.ـلـ.ـوه هناك لتكون النهـ.ـاية الرسمية للدولة الأموية وبداية العباسية.
عندما تولى أبو العباس الخلافة، أقر أبو مسلم والياً على خراسان وهو ما زاد قوته، ويحكى أن أبو العباس قامت خلافته على
أكتاف ثلاثة رجال وهم أبو مسلم الخراساني وله الفضل الأكبر في قيام الدولة العباسية
عندما تولى أبو العباس الخلافة، أقر أبو مسلم والياً على خراسان وهو ما زاد قوته، ويحكى أن أبو العباس قامت خلافته على
أكتاف ثلاثة رجال وهم أبو مسلم الخراساني وله الفضل الأكبر في قيام الدولة العباسية
والثاني أخوه أبو جعفر والثالث عبد
الله بن علي من بني العباس، وقد كانوا أولئك الثلاثة لا يحبون بعضهم، وما لبث أن بدأت تطفو إلى السطح، بحسب مصادر
تاريخية منها “البداية والنهاية” لابن كثير.
الله بن علي من بني العباس، وقد كانوا أولئك الثلاثة لا يحبون بعضهم، وما لبث أن بدأت تطفو إلى السطح، بحسب مصادر
تاريخية منها “البداية والنهاية” لابن كثير.
كان لأبو مسلم الخراساني نفوذ كبير في الدولة العباسية ببداية ظهورها، ويقال أن الخليفة أبو العباس أراد في يوم من الأيام
قـ.ـتـ.ـل أحد كبار الدعوة من أصدقاء أبو مسلم، فأرسل إليه يستأذنه، وكان رسول أبو جعفر المنصور.
قـ.ـتـ.ـل أحد كبار الدعوة من أصدقاء أبو مسلم، فأرسل إليه يستأذنه، وكان رسول أبو جعفر المنصور.
لما دخل أبو جعفر إلى أبو مسلم، وأخبره بالأمر، فقال له أبو مسلم إن كان لديكم شـ.ـك فيه فاقـ.ـتـ.ـلوه
وفي تلك الأثناء أتى أبو مسلم بأحد رجـال الدعوة وقتـ.ـلـ.ـه أمام أبو جعفر ودون أن يستأذنه، فسأله أبو جعفر لم فعلت دون
أن تأخذ إذني؟، فكان رده أنه يفعل ما يجب مثلما هم فعلوا.
وفي تلك الأثناء أتى أبو مسلم بأحد رجـال الدعوة وقتـ.ـلـ.ـه أمام أبو جعفر ودون أن يستأذنه، فسأله أبو جعفر لم فعلت دون
أن تأخذ إذني؟، فكان رده أنه يفعل ما يجب مثلما هم فعلوا.
وقد وصل الأمر بأبو مسلم الخراساني من الاستخـ.ـفاف ببيت الخلافة، إلى أنه تقدم لخطبة عمتهم (آمنة عمة الخليفة)، ولما وصلت الرسالة لم يجيبوا عليها.
وعندما أتى موسم الحج، خرج أبو جعفر المنصور بدلاً عن أخيه حاجاً بحاشية من العباسيين والمسلمين، وكان أبو مسلم الحراساني حاجاً في العام نفسه.
كان موكب أبو مسلم موكباً كبيراً للغاية، وفيه من الأموال التي توزع على الناس والعطايا الشيء الكثير، وكان موكب أبو جعفر قادماً خلف أبو مسلم.
كان موكب أبو مسلم موكباً كبيراً للغاية، وفيه من الأموال التي توزع على الناس والعطايا الشيء الكثير، وكان موكب أبو جعفر قادماً خلف أبو مسلم.
فسأل أبو جعفر لم لا تأت الناس للسلام علي ويعلمون أني ولي العهد، فأجابوه أن أبو مسلم مر قبله وأعطاهم الذهب وأنت لا تعطي شيء
وهو كان شهير بأنه رجل ليس بكريم بالعطاء، وقد أزعـ.ـج ذلك أبو جعفر المنصور، وأن كيف موكب أبو مسلم يسبق موكب الخليفة وولي عهده الذي يمثله.
وهو كان شهير بأنه رجل ليس بكريم بالعطاء، وقد أزعـ.ـج ذلك أبو جعفر المنصور، وأن كيف موكب أبو مسلم يسبق موكب الخليفة وولي عهده الذي يمثله.
دخل أبو جعفر المنصور إلى مكة المكرمة للحج، ولم يأت أبو مسلم للسلام عليه، وفي تلك الأثناء وصلت رسالة بأن أبو
العباس قد تـ.ـوفي، وأصبح أبو جعفر المنصور هو الخليفة.
لكن خرج أمر لم يكن في الحسبان، وهو أن عبد الله عم أبو جعفر قد طلب الخلافة، وأعلن نفسه خليفة في العراق .
العباس قد تـ.ـوفي، وأصبح أبو جعفر المنصور هو الخليفة.
لكن خرج أمر لم يكن في الحسبان، وهو أن عبد الله عم أبو جعفر قد طلب الخلافة، وأعلن نفسه خليفة في العراق .
وجده في ضـ.ـيق، فسأله عن ما به، فحكى له عن ما يفعله عمه وتعيين نفسه خليفة، فقال أبو مسلم أنه جاهز لإعادة الخلافة له.
وقد كان مع عبد الله عم أبو جعفر جيش الشام، فلما علم أبو مسلم بذلك، وجه بجيشه نحو الشام، فافترقت الناس عن
عبدالله وعادت لأهلها بالشام، فاتجه أبو مسلم إليه بالعراق
وقد كان مع عبد الله عم أبو جعفر جيش الشام، فلما علم أبو مسلم بذلك، وجه بجيشه نحو الشام، فافترقت الناس عن
عبدالله وعادت لأهلها بالشام، فاتجه أبو مسلم إليه بالعراق
وامسك به حيا . أرسل أبو مسلم عبد الله حياً لأبو جعفر الذي أرسل بدوره عيناً لترصد الغنائم التي كانت لأبو مسلم من عمه، وكتاب لأبو مسلم يعنيه فيه والياً على الشام
وكان هدف أبو جعفر الذي عرف بذكائه أن يسحب أبو مسلم من خراسان حيث الولاء له كبير، لكنه لم يقبل، وأعلن عصـ.ـيان أبو جعفر
وكان هدف أبو جعفر الذي عرف بذكائه أن يسحب أبو مسلم من خراسان حيث الولاء له كبير، لكنه لم يقبل، وأعلن عصـ.ـيان أبو جعفر
وعاد بجيشه إلى خراسان.
أرسل أبو جعفر الكثير من الرسائل لأبو مسلم لإعادته للشام وهو كان يهدف في النهاية إلى القـ.-ضـ.ـاء عليه، لكن أبو مسلم لم يكن يستجب.
اختار بعد ذلك أبو جعفر رجلاً مشهوراً بالفطنة، واسمه “جرير البجلي”، وأرسله إلى أبو مسلم، وقال له أن يأتي بأبو مسلم
أرسل أبو جعفر الكثير من الرسائل لأبو مسلم لإعادته للشام وهو كان يهدف في النهاية إلى القـ.-ضـ.ـاء عليه، لكن أبو مسلم لم يكن يستجب.
اختار بعد ذلك أبو جعفر رجلاً مشهوراً بالفطنة، واسمه “جرير البجلي”، وأرسله إلى أبو مسلم، وقال له أن يأتي بأبو مسلم
إليه باللين والهدوء
وإن لم يقتنع معه فليسلمه هذه الرسالة التي مفادها أن العبـاس وآل العباس بريئين منه وأنه شـ.ـق عصا الطاعة على آل
البيت وأن أبو جعفر سيأتيه على رأس جيش ويـ.ـقـ.ـتـ.ـله إلى أين ما ذهب.
وإن لم يقتنع معه فليسلمه هذه الرسالة التي مفادها أن العبـاس وآل العباس بريئين منه وأنه شـ.ـق عصا الطاعة على آل
البيت وأن أبو جعفر سيأتيه على رأس جيش ويـ.ـقـ.ـتـ.ـله إلى أين ما ذهب.
وذهب جرير إلى أبو مسلم، وحاول معه باللين لكن لم يصل إلى حل، فأوصل له رسالة أبو جعفر.
وكان أبو مسلم قد وضع رجلاً يدعى “إبراهيم بن خالد” على خراسان في أثناء خروجه، فأرسل أبو جعفر رسالة لإبراهيم وقال
وكان أبو مسلم قد وضع رجلاً يدعى “إبراهيم بن خالد” على خراسان في أثناء خروجه، فأرسل أبو جعفر رسالة لإبراهيم وقال
له أنك أنت والي على خراسان ما حييت أنا، وأبو مسلم قد خرج عن الطاعة.
فأرسل إبراهيم بن خالد رسالة لأبو مسلم يدعوه فيها لطاعة بني العباس والعدول عن ما هو فيه، فشعر أبو مسلم أنه فقد
كل شيء ولم يعد لديه ما يستند عليه، فقرر أن يستسـ.ـلم للخليفة، وكان الوعد له أنه إن ذهب للخليفة
فأرسل إبراهيم بن خالد رسالة لأبو مسلم يدعوه فيها لطاعة بني العباس والعدول عن ما هو فيه، فشعر أبو مسلم أنه فقد
كل شيء ولم يعد لديه ما يستند عليه، فقرر أن يستسـ.ـلم للخليفة، وكان الوعد له أنه إن ذهب للخليفة
فسيكون آمن.
وقد كان لدى أبو مسلم قائد من الفرس اسمه “نيزك” فاستشاره بالأمر، فنصح ذاك القائد أن لا يذهب، لكنه لم يقبل.
فقال نيزك لأبو مسلم إن دخلت على أبو جعفر فاقـ.ـتـ.ـله، وأرسل أبو مسلم رسالة لأبو جعفر المنصور أني قادم إليك في الطريق
وقد كان لدى أبو مسلم قائد من الفرس اسمه “نيزك” فاستشاره بالأمر، فنصح ذاك القائد أن لا يذهب، لكنه لم يقبل.
فقال نيزك لأبو مسلم إن دخلت على أبو جعفر فاقـ.ـتـ.ـله، وأرسل أبو مسلم رسالة لأبو جعفر المنصور أني قادم إليك في الطريق
وقد كان لدى أبو جعفر كاتب يدعى “أبو أيوب” أعطى الرسالة للخليفة، ولما قرأها رمـاهـا وأقسم أنه سيقـ.ـتـ.ـتل أبو مسلم عند وصوله، فارتـ.ـبك أبو أيوب
لعلمه أن أبو مسلم سيدخل بسـ.ـيفـ.ـه على الخليفة فلا أحد يمكنه أن يطلب منه الدخول دونه، حسبما يذكر كتاب “الكامل في التاريخ”.
لعلمه أن أبو مسلم سيدخل بسـ.ـيفـ.ـه على الخليفة فلا أحد يمكنه أن يطلب منه الدخول دونه، حسبما يذكر كتاب “الكامل في التاريخ”.
خرج أبو أيوب لأحد الأمراء الموجودين في القصر، وقال له أتريد ولاية؟ قال نعم، فقال له إخرج للطريق واستقبل أبو مسلم وإذا رأيته فاطلب منه أن يوليك ولاية
وإن سألك عن السبب فقل له سمعنا أن الخليفة سيوليك على ما وراء بابه، أي بمعنى أنه سيتفرغ للعبادة وأنت ستحكم، وكان الهدف
وإن سألك عن السبب فقل له سمعنا أن الخليفة سيوليك على ما وراء بابه، أي بمعنى أنه سيتفرغ للعبادة وأنت ستحكم، وكان الهدف
من ذلك أن يريح أبو مسلم للخليفة.
وأشار أبو أيوب على الخليفة أن يؤجل قـ.ـتـ.ـل أبو مسلم لليوم الثاني، وأن يرسل له القادة يرحبون به حتى تسكن نفسه، ثم يفعل ما يريده باليوم الثاني.
وبالفعل لما دخل أبو مسلم على الخليفة أبو جعفر المنصور في اليوم الأول استقبله بحفاوة
وأشار أبو أيوب على الخليفة أن يؤجل قـ.ـتـ.ـل أبو مسلم لليوم الثاني، وأن يرسل له القادة يرحبون به حتى تسكن نفسه، ثم يفعل ما يريده باليوم الثاني.
وبالفعل لما دخل أبو مسلم على الخليفة أبو جعفر المنصور في اليوم الأول استقبله بحفاوة
ثم قال له اذهب للراحة ونلتقي غداً.
ولما ذهب أبو مسلم نادى أبو جعفر أحد أمراء بني العباس، وقال له أنه في الغد وعندما يأتي أبو مسلم أن يقف هو و4 من الفرسان معه خلف الستار
ومهما ارتفع الصوت بينه وبين أبو جعفر لا يتدخـلوا، ولكن إن صفق أبو جعفر فليخرجوا ويقتـ.ـلـ,ـوا أبو مسلم معاً.
ولما ذهب أبو مسلم نادى أبو جعفر أحد أمراء بني العباس، وقال له أنه في الغد وعندما يأتي أبو مسلم أن يقف هو و4 من الفرسان معه خلف الستار
ومهما ارتفع الصوت بينه وبين أبو جعفر لا يتدخـلوا، ولكن إن صفق أبو جعفر فليخرجوا ويقتـ.ـلـ,ـوا أبو مسلم معاً.
جاري تحميل الاقتراحات...