غادر لوكاكو تشيلسي كطفلٍ محبط وعاد رجلًا ناضجًا، هذا ما يحدث عندما يُجبر لاعب على الخروج من نادٍ كبير، ومن المحتمل أن هذا سيحدث لتامي أيضًا. أبراهام الآن على استعداد لقضاء وقته في مكان آخر يتيح الفرصة التي يتوق إليها لإثبات نفسه على المسرح الأوروبي.
روميلو عمل بلا كلل لبناء سمعته كواحد من نخبة المهاجمين. لم يكن لوكاكو ليغادر تشيلسي كما أبراهام، إلا أنها كانت جزءًا من قصته التي أكملت دائرتها الكاملة هذا الصيف. هذا هو الفداء الذي يجب أن يسعى إليه تامي، قد لا تكون روما وجهته المفضلة، ولكن يجب أن تكون تجربة شاقة يثبت فيها قدرته.
يتباهى روما ببعض النجوم الموهوبين، لكن خروج المهاجم العجوز إيدن دزيكو إلى إنتر ميلان رغم ذلك يعزز الحاجة إلى مهاجم جديد، ستكون إضافة الواعد أبراهام مرحب بها في التشكيلة الأساسية. سنلقي نظرة على أسلوب تامي وكيف يتناسب مع نظام جوزيه مورينيو التكتيكي..
لن يضطر جوزيه إلى تعديل تكتيكاته لاستيعاب أبراهام في خططه. هذا أمر إيجابي لأن البرتغالي سوف يتطلع إلى اللعب مع اللاعبين الذين لديه بالفعل. أيضًا سيكون إعداد مورينيو مشابهًا جدًا لإعداد لامبارد في وقت مبكر مع تشيلسي، حيث استمتع أبراهام بدوره في اللعب وكان هدافًا للفريق.
سيبدأ مورينيو الموسم بأسلوبه التقليدي 4-2-3-1، مع نيكولو زانيولو وهنريك ميخيتاريان في مواقع الهجوم الواسعة على الأجنحة، ولورينزو بيليجريني في وسط خط الوسط الهجومي، ومن المتوقع أن يبدأ أبراهام على الفور كمهاجم تتمثل مهامه في الوصول إلى مواقع جيدة لإنهاء الفرص.
يدرك البلوز بشكل مؤلم كيف يميل اللاعبون إلى التطور بشكل جيد بعد مغادرة غرب لندن، وقد قرروا عدم المخاطرة بخسارة أبراهام تمامًا كما فعلوا مع لوكاكو وديبروينه وصلاح من قبل، أضافوا إلى عقد الصفقة أحقية إعادة الشراء في صيف 2023. يعني أن المهاجم لديه موسمان ليحقق أهدافًا تثبت قدرته.
اختاره مورينيو وهو يرى فيه انعكاسًا بسيطًا من دروجبا صانع الأمجاد. يحظى نجم روما الجديد بدعم مدرب كبير، ويلعب مع عملاق إيطالي يبحث عن العودة، هناك موسم ممتع للغاية ينتظر الجيلاروسي حيث يتطلعون لاستعادة نوع ما من فخر تاريخهم المرموق.
جاري تحميل الاقتراحات...