🇺🇸محمد|MFU
🇺🇸محمد|MFU

@mfu46

13 تغريدة 232 قراءة Aug 19, 2021
ماحدث في افغانستان وعودة طالبان للسلطة ليس خطة امريكية من اجل اشغال الصين وروسيا بطالبان
نحن نعلم مسبقًا من قبل تولي طالبان السيطرة ان الصين مستعدة للاعتراف بطالبان
وحتى الان السفارتين الروسية والصينية لم تغلق وتعمل في افغانستان تحت سيطرة طالبان.
اذن ماذا حدث بالضبط؟
لا احد باستطاعته الاجابة بوجه اليقين ، النظريات كثيرة والمعقول منه قليل جدًا
منذ 2018 وامريكا تتفاوض مع طالبان على اتفاقية سلام في الدوحة ، قادها وزير الخارجية السابق مايك بومبيو
هل من مصلحة امريكا ان تسقط الحكومة الافغانية؟ بالطبع لا ، الافضل لامريكا العمل مع حكومة تدعمها منذ 20 عامًا عن جماعة تحاربها منذ 20 عامًا
تم التوصل للاتفاق بين طالبان وامريكا في فبراير 2020 ، وفيه تنسحب امريكا من افغانستان في نفس هذا الوقت.
وهذه شروط الإتفاق المعلن عنها :
في يوليو 2021 حذرت الاستخبارات بايدن
تقارير اخبارية من نيويورك تايمز و WSJ ، تؤكد ان الاستخبارات الامريكية حذرت بايدن قبل شهر من اكمال الانسحاب من سقوط الدولة وهشاشة الجيش الافغاني
لكن بايدن لم يهتم ، واراد الانسحاب وعدم الاخلال بالصفقة التي تم عقدها مسبقًا
بايدن كان يمكنه الاخلال بالصفقة التي تم عقدها مع طالبان وعدم الانسحاب بالوقت المحدد
لكن هذا سيعني قتال امريكا مره اخرى مع طالبان ، وارسال جنود امريكيين بعدد اكبر إلى افغانستان واطالة عمر الحرب التي ارهقت امريكا ، واصبحت غير شعبية لدى الناخبين الامريكيين
بايدن بشكل واضح (وخاطئ برأيي) لا يريد ارسال قوات امريكية مره اخرى
وكان يرى ان الانسحاب من افغانستان مهما تأخر نتيجته كانت ستكون واحدة وكارثية
لهذا نراه بتصريحاته مؤخرًا انه مازال متمسك برأيه بخصوص وقت الانسحاب
يظل بايدن يتحمل طريقة الانسحاب الكارثية والتي بشكل كبير لم يكن مخطط لها ان تكون بهذا الشكل
الانسحاب كارثي على امريكا بكافة الأصعدة ، حلفائها قلقين ، واعدائها مستمتعين
لا يوجد فعليًا فائدة واحدة قد تستفيده امريكا من هذا الانسحاب وسيطرة طالبان حتى يتم وصفه بانه "خطة امريكية".
بنفس الوقت الجيش الافغاني والحكومة الافغانية يتحملون الكثير
الحكومة والجيش الافغاني يعلمون منذ اكثر من سنة عن موعد انسحاب امريكا من افغانستان
الجيش الافغاني مجهز بشكل لا يصدق بأسلحة وعتاد وحتى افراد ، امريكا فعلت كل شيء لهم ، ولكن لم تستطع منحهم الإرادة للقتال والدفاع عن ارضهم
رأينا مقاطع الجيش الافغاني وهو يستسلم ، يغيرون الولاء ، يهربون من مواقعهم ويتركون الاسلحة التي زودتهم بها امريكا ورائهم ، وبعضهم يتم رشوتهم علنًا من طالبان.
هذه افغانستان. منذ زمن وهذه الطريقة التي تقوم بها الامور بالبلد. اليوم مع طالبان ، غدًا تسقط طالبان سيحول ولاءه إلى امريكا
جزء كبير من الجيش الافغاني (ليس جميعهم) كانوا يقاتلون بسبب الراتب الكبير الذي تدفعه لهم الحكومة الامريكية.
وهذا ما قاله الجنرالات الامريكيين لترامب.
فشل قادة افغانستان والجيش الافغاني في زرع السبب والغاية للقتال لدى هؤلاء الجنود.
ان كان لدى هؤلاء الجنود سبب ويؤمنون بغاية في قتالهم ، فلن نرى طالبان تسيطر على افغانستان
الجيش الافغاني افضل تجهيزًا ، أفضل تسليحًا ، اكثر عددًا من طالبان. لكنهم لم يملكوا الإرادة للقتال
يتحمل ماحدث ساسة افغانستان الذي طغى الفساد على اغلبهم وايضًا الجيش الافغاني
وبنفس الوقت يتحمل بايدن الكثير ، بسبب اصراره على عدم الاخلال بالصفقة واصراره على عدم التراجع من الانسحاب
وأيضًا طريقة الانسحاب والاجلاء الكارثية التي وضعت العديد من الامريكيين بخطر.

جاري تحميل الاقتراحات...