أنس الخليفي
أنس الخليفي

@anas050anas

5 تغريدة 18 قراءة Aug 19, 2021
المجتمعات والدول تنهض بطبقتها المتوسطة
والطبقة المتوسط مو فقط ب"المال والاقتصاد"
حتى (الأخلاق) لها "طبقة متوسطة"
وهذي الطبقة مفهومها ينقسم لجزئين:
_ما بين معيار الأخلاق العامة والقيم،
_ ومابين ما يختاره الفرد من مفهوم له بالحياة
"الإستشراف" ظهر لأننا لا نملك طبقة متوسطة فيها
لأن المعيار الأخلاقي حاد جداً ، زاده الصحوة بخطفها لها وزيادة حدّتها لدرجة المستحيل
والإنسان بطبعه لايريد أن ينحرف عن معيار مجتمعه ، لكن بسبب "المستحيل للمعيار" صار من يحقق ٩٠٪ من معيار الأخلاق الصعبة يشعر بداخله أنه آثم !!
لأنه المعيار الحاد للأخلاق الموروث بالصحوي ، تحتاج ١٠٠٪ لتنال الإحترام والفضيل
فتكون بقلق من فقد الإحترام والفضيلة اللي تراها المعيار الصح
وبكذا تنمو حالة "الإستشراف" لأنك تدافع عن معيار تشعر من خلاله بالإثم والألم لعدم تحقيقية
وحالة النفاق لكي لاتخسر (القيمة المجتمعية)
فلابد من أن تكون الفضيلة تجمع ما بين
_أخلاقيات عامه
_ ومابين خيارات ذات الفرد بأصدق طبع فيه بتحكيمه عالأشياء وفق معياره
بكذا تبقى الأخلاق ليست "مستحيله" وأكثر قدره على الإلتزام فيها بدون تكاليف مفرطة
فتزدهر بالتطبيق المنتشر العام ، وبحيوية حرية الذات والنفس وفلسفته
والاستمرارية والازدهار والنمو ينبع من ذات الانسان وابداعه
لا يكون الخيار للمجتمعات :
"أخلاقيات مستحيلة تمحي ذات الفرد"
أو
"إنهيار أخلاقي فتنقرض الفضيلة وينعدم الإحترام"
فالطبقة الأخلاقية المتوسطة هي الحال .

جاري تحميل الاقتراحات...