بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الجزء [الخامس] بعنوان :
(النقاش مع منـ كري البديــ هيات العـقلية مبحث الحقيقة المطلقة)
وهذا مبحث عظيم نفعه ومهم مـعرفة رده بتوفيق رب العالــمين
عامة مــ ن ينكر البديهيـات يدعي أنــه لاأدري
الجزء [الخامس] بعنوان :
(النقاش مع منـ كري البديــ هيات العـقلية مبحث الحقيقة المطلقة)
وهذا مبحث عظيم نفعه ومهم مـعرفة رده بتوفيق رب العالــمين
عامة مــ ن ينكر البديهيـات يدعي أنــه لاأدري
وهذا يدعي أنه لا يعـرف أي شيء
أما الملحدين فمنهم من يقول ـهذا كذلك ويلزم الملحد أنه لا أدري وسنبـينه لاحقاً إن شاء الله تعالى
قالوا لا نعرف الحقائق المطلقة
والعقل قاصر على أن يجزم بــشيء قط
ومثال الحقيقة المطلقة أن أقول أنا موجود فتلك عند المخالف ليســت حقيقة مطلقة
أما الملحدين فمنهم من يقول ـهذا كذلك ويلزم الملحد أنه لا أدري وسنبـينه لاحقاً إن شاء الله تعالى
قالوا لا نعرف الحقائق المطلقة
والعقل قاصر على أن يجزم بــشيء قط
ومثال الحقيقة المطلقة أن أقول أنا موجود فتلك عند المخالف ليســت حقيقة مطلقة
قالوا وهذا يندرج تحته السببية وامتناع التناقض وكل شيء
قالوا وهذا منهجنا الذي ينبغي للكــل ألا يتبع غيره
قالوا وهذا منهجنا الذي ينبغي للكــل ألا يتبع غيره
قلت وهذا له علة ، فهم من أكبر شبهاتهم أن أهل الأديان يدّعون الحقائق الــمطلقة
فانا كمسلم متيقن من صحة ديني وكذا النصارى إلخ
فيدعي هذا اللاأدري أن هذا خطــأ ولا يصح أن يدعي أحد امتلاك الحقـيقة المطلقة
فلو أتى عند معتقده هو لا يقدر يدعي الحقيقة المطلقة لأنه نفاها بالفعل
فانا كمسلم متيقن من صحة ديني وكذا النصارى إلخ
فيدعي هذا اللاأدري أن هذا خطــأ ولا يصح أن يدعي أحد امتلاك الحقـيقة المطلقة
فلو أتى عند معتقده هو لا يقدر يدعي الحقيقة المطلقة لأنه نفاها بالفعل
ثانياً،الملحد واللاأدري ماديون يــصدقون أنهم أتوا من مادة عمياء ، فادعاء أن الحقيقة المطلقة يمكن نعرفهـا بعقولنا الآتية من مادة عمياء ادعاء ممتنع
وهذا غايتهم في تقرير أدلتهـم
ويرد على هذا الهذيان من وجوه..
وهذا غايتهم في تقرير أدلتهـم
ويرد على هذا الهذيان من وجوه..
الوجه (١)
أن قولك لا يمكن الوصول لحقيقة مطلقة بالعقل إما أن يكون صواب أو خطأ
فلو قولك صواب فقد وصلت إليه بعقلك بالفعل فجعلت العقل لا يصل لحقيقة مطلقة "رغم وصوله"
وهذا تناقض ظاهر
أن قولك لا يمكن الوصول لحقيقة مطلقة بالعقل إما أن يكون صواب أو خطأ
فلو قولك صواب فقد وصلت إليه بعقلك بالفعل فجعلت العقل لا يصل لحقيقة مطلقة "رغم وصوله"
وهذا تناقض ظاهر
ويبينه الوجه (٢)
فإنك كملحد إما أنك تعلم كل شيء أو لا تعلم كل شيء
فلو كنت تعلم كل شيء …فلا يصح أن تدعي عدم معرفتك للحقائق المطلقة فمن يعلم كل شيء فهو يعلم أنه يعـلم كل شيء
وتلك حقيقة مطلقة لأنه يعلمها بيقين
فإنك كملحد إما أنك تعلم كل شيء أو لا تعلم كل شيء
فلو كنت تعلم كل شيء …فلا يصح أن تدعي عدم معرفتك للحقائق المطلقة فمن يعلم كل شيء فهو يعلم أنه يعـلم كل شيء
وتلك حقيقة مطلقة لأنه يعلمها بيقين
فلو ادعيت أنك لا تعلم كل شيء فأنت علمت هذا
وهذا أي عاقل يعرفه فلا يوجد ممن يقرأ الآن من هو غير متيقن أنه لا يعلــم كل شيء
وهذا إن دل فيدل على ظلام طريق هؤلاء، فتأمل
فالملحد يعلم أنه لا يعلم كل شيء وهذا بحد ذاته معرفة مطلقة يعلمها
وهذا أي عاقل يعرفه فلا يوجد ممن يقرأ الآن من هو غير متيقن أنه لا يعلــم كل شيء
وهذا إن دل فيدل على ظلام طريق هؤلاء، فتأمل
فالملحد يعلم أنه لا يعلم كل شيء وهذا بحد ذاته معرفة مطلقة يعلمها
ثم نلزمه فنقول له
ممتاز فأنت تقر معي أنك تعرف حقائق مطلقة
فلو قال بل لا أقر بهذا
قلنا له ممتاز تقر بهذا مجدداً
فيقول ألا تعقل؟ بل أنا لا أقر بــأن العقل يصل لحقائق مطلقة
ممتاز فأنت تقر معي أنك تعرف حقائق مطلقة
فلو قال بل لا أقر بهذا
قلنا له ممتاز تقر بهذا مجدداً
فيقول ألا تعقل؟ بل أنا لا أقر بــأن العقل يصل لحقائق مطلقة
فنقول له إذا أنت متيقن أنك تنكر الحقائق المطلقة! وهذا بحـد ذاته حقيقة مطلقة داخلك
فأنت تعلم أنك تنكرها وعلمك هذا حقيقي
وهربوا من هذا بردود ضعيفة كمعتقدهم
قالوا نحن لا نعلم الحقائق لكن عندنا غالب الظن
ووضعوا مثال على هذا
فأنت تعلم أنك تنكرها وعلمك هذا حقيقي
وهربوا من هذا بردود ضعيفة كمعتقدهم
قالوا نحن لا نعلم الحقائق لكن عندنا غالب الظن
ووضعوا مثال على هذا
قالوا نحن لا نتيقن أننا موجودون بالفعل
لكن بنسبة99%نصدق بهذا فنتعامل على أساسه
ويرد على هذا بإلزام فيقال له قولك أن غالب الظن عندك أنك موجــود
هو حقيقة مطلقة أم لا؟
ولبجاحة الملحد يقول كذلك أنا أظن أني أظن أني اظن أني موجود إلى مالانهاية
لكن بنسبة99%نصدق بهذا فنتعامل على أساسه
ويرد على هذا بإلزام فيقال له قولك أن غالب الظن عندك أنك موجــود
هو حقيقة مطلقة أم لا؟
ولبجاحة الملحد يقول كذلك أنا أظن أني أظن أني اظن أني موجود إلى مالانهاية
وتلك سفسطة نلزمه بها كذلك فيقال له حسناً سلمت لك أنه لا توجد حقيقة مطلقة
لكنك لا تصدق تسليمي هذا لك "بل تظن فقط"
وتظن أنك تظن إلى مالانهاية
وبهذا يتوقف تصديقك لتسليمي لك بنفي الحقائق المطلقة على انتهاء مالانهاية من الظنون
وهذا تناقض
لكنك لا تصدق تسليمي هذا لك "بل تظن فقط"
وتظن أنك تظن إلى مالانهاية
وبهذا يتوقف تصديقك لتسليمي لك بنفي الحقائق المطلقة على انتهاء مالانهاية من الظنون
وهذا تناقض
وأنت ادعيت أن التناقض ولو كان غير ممتنع 100% لكنه أغلب الظن ممتنع
فتقع في المحظور فأنت أدعيت أنك تقر بعدم التناقض بغالب الظن
فلن تستطيع تصديق تسليمي لك
وهو المطلوب
ونقول نفس الإلزام كذلك في مقالته لا توجد حقيقة مطلقة
فتقع في المحظور فأنت أدعيت أنك تقر بعدم التناقض بغالب الظن
فلن تستطيع تصديق تسليمي لك
وهو المطلوب
ونقول نفس الإلزام كذلك في مقالته لا توجد حقيقة مطلقة
فأنت تدعي أنك تظن هذا وتظن أنك تظن هذا إلى مالانهاية
فصحة ظنك متوقفة على انتهاء مالانهاية
وهذا تناقض وأنت ادعيت أنك تصدق امتناع التناقض بنسبة99%
فصحة ظنك متوقفة على انتهاء مالانهاية
وهذا تناقض وأنت ادعيت أنك تصدق امتناع التناقض بنسبة99%
فيكون بغالب الظن أنك لم تظن أصلاً لأن وجود الظن والظن أنك تظن إلى مالانهاية يقودنا للتناقض وأنت بغالب ظنك لا تصدق التناقض فبغالب ظنك لا تظن أنك تظن
وهو المطلوب
ثم نلزمهم إلزام آخر فيقال
هل الحقيقة المطلقة تحتاج إلى دليل؟ فلو قال نعم
قلنا له ومادليلك أنها تحتاج إلى دليل
وهو المطلوب
ثم نلزمهم إلزام آخر فيقال
هل الحقيقة المطلقة تحتاج إلى دليل؟ فلو قال نعم
قلنا له ومادليلك أنها تحتاج إلى دليل
ولن يعطي دليل على هذا فيقف حائر أكثر من حيرته الأولى
وسيعلم في نفسه أنه حائر لا حجة معه
فالصادق منهم يعلم فساد مذهب اللاأدرية
واللاأدري المتعبد للاأدريته سيبقى يقول لنفسه
هل أنا حائر وأعرف أني حائر أم حائر ولا أعرف؟
وسيعلم في نفسه أنه حائر لا حجة معه
فالصادق منهم يعلم فساد مذهب اللاأدرية
واللاأدري المتعبد للاأدريته سيبقى يقول لنفسه
هل أنا حائر وأعرف أني حائر أم حائر ولا أعرف؟
جاري تحميل الاقتراحات...