يحكي إسرائيل عمرام، ابن سارة، عن ولادته عام 1947 في المستشفى المسيحي في المجمع الروسي في القدس، وكان اسمه حينذاك إيفان ألكساندروف. كانت والدته سارة مهاجرة يهودية من أفغانستان تبنت هوية وهمية كامرأة مسيحية روسية تدعى كاترينا ألكسندروفا
وكان والده جندياً مسيحياً أوكرانياً خدم في جيش أندرس البولندي في الحرب العالمية الثانية قبل أن ينتهي به المطاف في إسرائيل.
لكن لماذا اختارت المرأة الأفغانية اليهودية وضع صليب حول عنقها لتظهر أنها مسيحية؟ يقول ابنها عمرام إنها في البداية فعلت ذلك لتسهيل المرور إلى الجانب الآخر
لكن لماذا اختارت المرأة الأفغانية اليهودية وضع صليب حول عنقها لتظهر أنها مسيحية؟ يقول ابنها عمرام إنها في البداية فعلت ذلك لتسهيل المرور إلى الجانب الآخر
من الأسوار الشائكة التي تفصل بين شطري المدينة، لشراء الطعام من السوق في الأردن.
يحكي إسرائيل أنه عندما بلغ عمره عاماً واحداً عاد والده إلى أوروبا ولم يكن له أي اتصال آخر به، فيما ذهب هو ووالدته لاحقاً للعيش في الحي المسيحي في البلدة القديمة في القدس، والذي كان آنذاك تحت الحكم
يحكي إسرائيل أنه عندما بلغ عمره عاماً واحداً عاد والده إلى أوروبا ولم يكن له أي اتصال آخر به، فيما ذهب هو ووالدته لاحقاً للعيش في الحي المسيحي في البلدة القديمة في القدس، والذي كان آنذاك تحت الحكم
في الأردن، منها، وفق قوله، سكرتيرة لرئيس الوزراء الأردني، وعملت مع الشرطة الوطنية، ونائب رئيس تحرير صحيفة شعبية، ومع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وبسبب علاقتها القوية بالملك عبد الله وحفيده حسين، أدركت إسرائيل أن والدته كانت "تتمتع بمكانة عالية جداً في الأردن"
وبسبب علاقتها القوية بالملك عبد الله وحفيده حسين، أدركت إسرائيل أن والدته كانت "تتمتع بمكانة عالية جداً في الأردن"
ويكمل مخبراً أن رجال الأمن فتشوا كل شيء في المنزل، وكانوا يتصرفون في ما يبدو بناءً على معلومات حصلوا عليها، ثم سقطت عيونهم على مصباح الزيت في غرفة المعيشة. أخذه أحد الضباط وكسره، فسقطت من داخله عشرات القطع الصغيرة من الورق، وبعض الأموال الأجنبية.
تقول سارة في مذكراتها إنها كتبت على هذه الأوراق جميع الأسرار والمعلومات الحساسة التي جمعتها عن الجيش والحكومة الأردنيين. على مر السنين، كانت تنقل هذه المعلومات إلى إسرائيل عبر أحد الجيران الذي عمل لدى الأمم المتحدة، وفق قوله ابنها.
لكنها رفضت الاعتراف وحُكم عليها بالسجن 12 عاماً.
تم تخفيف العقوبة بعد أن لعبت إحدى البطاقات التي احتفظت بها بالقرب من صدرها، والتي كشفت للسلطات معلومات استخباراتية حصلت عليها على مر السنين تتعلق بعلاقة الحكومة الأردنية بحركة شيوعية تعمل تحت الأرض في البلاد.
تم تخفيف العقوبة بعد أن لعبت إحدى البطاقات التي احتفظت بها بالقرب من صدرها، والتي كشفت للسلطات معلومات استخباراتية حصلت عليها على مر السنين تتعلق بعلاقة الحكومة الأردنية بحركة شيوعية تعمل تحت الأرض في البلاد.
ويتابع أنه فجأة قيل له، وكان قد تم إيداعه داراً للأيتام، إن والدته سيُفرج عنها وإنهما سيذهبان للعيش في إسرائيل. يقول: "كنت في حالة صدمة". كان الابن في التاسعة من عمره، وقد نشأ كفتى مسيحي بين العرب الفلسطينيين، واعتبر نفسه أحدهم. عندما تم إطلاق سراح والدته، قادهما الجنود الأردنيون
يحكي إسرائيل أنه وجد نفسه مرة واحدة في إسرائيل، وهناك التقى بجده، وعماته وأعمامه. كلهم يتحدثون العبرية، وهي لغة لم يعرفها بعد. في المدرسة، وصفه الأطفال الآخرون بأنه "عربي" وضربوه. في الكنيس تعرض لمضايقة المصلين الآخرين الذين تساءلوا لماذا لا يعرف لغة الصلوات
تستطيع ان تبني احلاما وتحققها لاكن المهم كيف يكون حلمك موافقا لضميرك ومبادئك
والاهم لاكرامه للانسان بدون وطنه فالوطن هو الكرامه ....
والاهم لاكرامه للانسان بدون وطنه فالوطن هو الكرامه ....
جاري تحميل الاقتراحات...