𓈗𓈖𓄿𓁐 نفرتاري
𓈗𓈖𓄿𓁐 نفرتاري

@MoZh93

12 تغريدة 364 قراءة Aug 19, 2021
اللحظات الأخيرة من استشهاد الإمام "الحسين"
بقى الإمام الحسين عليه السلام وحيداً في أرض المعركة، بعد قتل جميع أصحابه وأهل بيته وقطع رؤوسهم جميعاً، ولم يتبق سوى نساء أهل البيت ترعاهم السيدة زينب عليها السلام وابنه( على زين العابدين )وكان مريضاً طريح الفراش تُطببه عمته السيدة زينب
فتجمع الأعداء حول الإمام الحسين وأحاطوا به من كل إتجاه وضربوه بالسهام والسيوف
حتى وصل عدد الضربات بجسده الشريف إلى ٣٣ طعنة سيفو ٣٧ ضربة سهم ولكنه ما زال يقاتلهم كالأسد ويفرون منه ثم يعودون إليه عندما يتألم ، حتى زجرهم اللعين شمر بن ذى الجوشن وقال لهم غاضباً "ما بالكم تخافون منه
اقتلوه ثكلتكُم أمهاتكم ، ماذا تنتظرون ؟!!!
فقال الإمام الحسين عليه السلام :
"هيهات منا الذلة" أى بعيد عنا الذلة لأمثالكم
وظل يتأوه من كثرة الضربات المتوالية عليه
وخرجت السيدة زينب من خيّمتها وقالت ودموعها
تسيل على خدّيها" ليت السماء تقع على الأرض"
فجاء (سنان بن أبي عمرو بن أنس النخعى )
فطعن الإمام الحسين برُمح فوقع على الأرض
ثم نزل واحتز رأس الإمام الحسين وقيل أن" شمر بن ذى الجوشن " هو من قطع الرأس الشريف
ثم أمر " عمرو بن سعد " أن توطأ رأس الحسين
بأقدام الخيول لبعض الوقت ،، ط
وأمر برحيل الرأس مع رجل يُسمى ( خولى بن زيد )إلى قصر عُبيد الله بن زياد بالكوفة
وكان عمر الإمام الحسين وقت تلك الفاجعة
٥٥ سنة قال المقريزى فى الخُطط :
لما قُتل الحسين بكت السماء وبكاؤها حُمّرتها
وقال الزُهرى : بلغنى أنه لم يُقلب حجر ببيت المقدس إلاّ وتحته دم
وأمر عمر بن سعد برحيل النساء سبايا إلى قصر يزيد وكان منهن السيدة زينب وبنات أخيها الحسين
وهن أربعة "فاطمة النبوية - سكينة - حورية - رقية" وأيضاً زينب بنت عقيل بن أبي طالب ومن تبقى معهن ، وقام أهل الغاضرية من《 بنى أسد》بدفن جسد الإمام الحسين بكربلاء ودفن أجساد من استشهد معه
قال الحسن البصري : قُتل مع الحسين رجالاً
من أهل بيته ، ما على وجه الأرض أفضل منهم
ولما وصلت الرأس الشريف إلى قصر عُبيد الله بن زياد بالكوفة طافوا بها حتى يُرهبون الناس
نظر إليها وقال بشماتة( لطالما كنت جميلاً يا حُسين!! )
ثم جاء عبيد الله بن زياد يُنكِت الرأس بحديدة كانت في يده فقال له ( زيد بن أرقم ) رضي الله عنه كُف عن هذا !! وارفع تلك الحديدة عن وجه الحسين فوالله الذى لا إله إلا هو ، لقد رأيت شفتىّ رسول الله على هذا الوجه تُقبله
ثم بكى زيد بن أرقم فقال له عبيد الله بن زياد: أبكى الله عينك والله لولا أنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عُنقك وبعد ذلك أمر بن زياد برحيل رأس الحسين
إلى قصر يزيد ببلاد الشام ثم انتهى بها المطاف إلى
مكان بدمشق ومنها إلى عسقلان وظلت مدفونة هناك لسنوات طويلة
قال المقريزى : نُقلت رأس الحسين من عسقلان إلى القاهرة في يوم الأحد ( ٨ - جماد الآخر سنة ٥٤٨ هجريه ) الموافق يوم ( ٣١ - أغسطس سنة ١١٥٣ ميلادية )حيث ذهب الصالح طلائع بن زريك إلى مدينة عسقلان بفلسطين ودفع مبلغ( ٣٠ ألف دينار ) وأخذ الرأس الشريف ووضعها فى كيس من الحرير الأخضر
على كرسى مصنوع من خشب الأبنوس
وفَرش تحتها المسك والعنبر ووصلت الرأس الشريف إلى القاهرة بصحبة الأمير سيف المملكة تميم والسبب في نقلها تخوّف حاكم الفاطميين من عبث الإفرنج بعد سيطرتهم ع المدينة بمكان الرأس الشريف فأرسل وزيره لتنفيذ تلك المهمة
واستقرت الرأس الشريف بمصر ..
يا هنا مصر يوم جاء حسينا 💚💚

جاري تحميل الاقتراحات...