يذهب الرجال إلى نهر النيل للسباحة فيه تبركاً به واستحضارا للخير و اكثاراً من الخصوبة منه واعتقادا فى الشفاء منه
والنساء يجتمعن ليلاً على شاطىء النيل ويصحبن معهن وعاء من اللبن كإستدعاء لذكرى زواجهن أو ولادتهن التى لا يكتمل احتفالاتهن به إلا بوجودهن على شاطىء النيل لغسل الوجه
والنساء يجتمعن ليلاً على شاطىء النيل ويصحبن معهن وعاء من اللبن كإستدعاء لذكرى زواجهن أو ولادتهن التى لا يكتمل احتفالاتهن به إلا بوجودهن على شاطىء النيل لغسل الوجه
واليدين والقدمين منه،فتكون ليلة عاشوراء هى استدعاء لذكري الزواج والميلاد الجميلتين
أما الصبيان فيذهبون للعب والإستحمام فى النيل ويلعبون العاباً نارية مصنوعة من نواة "الدوم"حتى يبدوا سطح نهر النيل كالشعلة المنيره طوال الليل
فى الصباح الباكر تقوم النساء بإحضار البلح المخزن لديهن
أما الصبيان فيذهبون للعب والإستحمام فى النيل ويلعبون العاباً نارية مصنوعة من نواة "الدوم"حتى يبدوا سطح نهر النيل كالشعلة المنيره طوال الليل
فى الصباح الباكر تقوم النساء بإحضار البلح المخزن لديهن
وتقوم بتكسيره لفصل النواة عنه ثم تضعه فى "الوليل أو التاجدى"وذلك لاعداد طبق "الهريدة"-"المجلى"وهى أكلة نوبية يعرفها كل بيت نوبى
ثم تذهب النساء مع أطفال القرية فى مسيرة جماعية إلى نهر النيل حاملين معهن أطباق"هريده Harida "مجلى" Magly و الحنة ويينزلون للنهر،حيث تقوم أكبرهن سناً
ثم تذهب النساء مع أطفال القرية فى مسيرة جماعية إلى نهر النيل حاملين معهن أطباق"هريده Harida "مجلى" Magly و الحنة ويينزلون للنهر،حيث تقوم أكبرهن سناً
بإلقاء( الهريدة-مجلى )والحناء سبع مرات وذلك إعتقاداً منهن بتنجب الأذى من سكان النيل،وهذه الطقوس التراثية توارثتها الأجيال عن الأجداد
بعد هذا تقدم الأطباق للأطفال ليأكلوا معاً وذلك لتوطيد العلاقة والصلة بينهم منذ الصغر .
وبعد الانتهاء يغنون الأطفال أغنية خاصة بليلة العاشوراء
بعد هذا تقدم الأطباق للأطفال ليأكلوا معاً وذلك لتوطيد العلاقة والصلة بينهم منذ الصغر .
وبعد الانتهاء يغنون الأطفال أغنية خاصة بليلة العاشوراء
على ضفاف نهر النيل تقومن الفتيات بغسل وجوههن من مياه النيل
وملء الاطباق الفارغة من النيل ليشرب أهل المنزل وذلك إعتقاداً لتطهير أنفسهم من كل سوء .
احتفالات عاشوراء يُعتقد أنها احتفاءاً بوصول سفينة "نوح" إلى البر بأمان
وملء الاطباق الفارغة من النيل ليشرب أهل المنزل وذلك إعتقاداً لتطهير أنفسهم من كل سوء .
احتفالات عاشوراء يُعتقد أنها احتفاءاً بوصول سفينة "نوح" إلى البر بأمان
وهناك من يُعيدها إلى الاحتفال بالليلة التى عبر فيها "موسى" عليه السلام البحر بعد أن انشق له و لشعبه ونجاته من فرعون .
جاري تحميل الاقتراحات...