قبل بداية السرد، احب أن ألفت أنتباهكم بأنه يوجد في خانة الاعجابات أكثر من ٢٠٠ قصة نادرة من تاريخنا الاسلامي والبشري بالاضافة إلى عدة كنوز أخرى لن تجدها في أي مكان آخر، فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي وستصلك كنوز لا تقدر بثمن بإستمرار بإذن الله..
استغرب سيدنا سعيد من كلام أبو هريرة فقال له بإستغراب، أوفي الجنة سوقًا؟ فقال أبو هريرة نعم أخبرني النبيّ ﷺ: أن أهل الجنة إذا دخلوها بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا "بمعنى في مثل يوم الجمعة حسب أيامنا هذه"،فيزورون الله تبارك وتعالى..
فيبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة "بمعنى يظهر الله لهم"..
فيوضع لهم منابر "كراسي" من نور، ومنابر من مسك، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ياقوت، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم (وما فيهم دني) على كثبان المسك والكافور، لايرون أن أحدًا افضل منهم..
فيوضع لهم منابر "كراسي" من نور، ومنابر من مسك، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ياقوت، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم (وما فيهم دني) على كثبان المسك والكافور، لايرون أن أحدًا افضل منهم..
أبو هريرة سأل النبيّﷺ وقال له يارسول الله وهل نرى ربنا؟
فقال نبينا هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤية ربكم ولايبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله حتى يقول للرجل منهم يا فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا فيذكر ببعض غدراته في الدنيا..
فقال نبينا هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤية ربكم ولايبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله حتى يقول للرجل منهم يا فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا فيذكر ببعض غدراته في الدنيا..
فيقول الرجل يارب أفلم تغفر لي؟ فيقول الله بلى فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه، فهم يجتمعون مع الله سبحانه وتعالى ويخاطبهم ربنا ويرونه بدون حجاب ويذكرهم بعظمة مغفرته جل وعلا، ويحدثون الله وهم يجلسون على كراسي من ذهب وفضة ومسك وكافور..
ياله من وصفٍ عطيم..
ياله من وصفٍ عطيم..
ماقرأته جزء بسيط جدًا جدًا عن جنة الخلود، ونعيمها دائم، الذي لا يعتري سكانها نصبٌ أو همٌ أو حزن، ويتمتعون بما أحل الله تعالى لهم بفضله وكرمه، وفيها من النعيم المقيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
فاللهم الجنة.. اللهم الجنة.. اللهم الجنة..
فاللهم الجنة.. اللهم الجنة.. اللهم الجنة..
اللهم ارزقنا الخلد في جنانِك، وأحِلَّ علينا فيها رضوانَك، وارزقْنا لَذة النظرِ إلى وجهك والشوقَ إلى لقائك من غيرِ ضراءَ مُضِرة ولا فتنةٍ مُضلة..
المصادر:
صحيح مسلم
مسند الأمام أحمد
المصادر:
صحيح مسلم
مسند الأمام أحمد
غدًا يوم عظيم عند الله وهو يوم عاشوراء، فاستغل هذا اليوم وتصدق ولو بالقليل وفرج كربة يتيم ومحتاج..
جاري تحميل الاقتراحات...