نبدأ اولا بحركة طالبان.. حركة طالبان بدأت كحركه متشدده جدا وعلى غير هدى .. لايهمنا الماضي فالحركه الآن تلبس ثوب جديد تم اختياره لها وأُمرت بأرتداءه ورسم لها الطريق..الحركه اليوم غير الامس هي لم تكن جيده بالأمس وهي اسوء اليوم قد يقول قائل ولكن حكومتك اعترفت بها فيما مضى .. ويتبع
اقول نعم فكانت تريد استقرار دوله مسلمه والرخاء لشعب مسلم وتنتهي الحروب والجماعات المتناحره انذاك لكن بعد ان تبين عوار منهجها سحبت بلادي اعترافها بها وكذلك اليوم فبلادي تود الاستقرار لافغانستان ان رأت بقيادتها الحاليه مافيه صلاح البلاد والعباد فلا تهتم لمنهجهم ولا لمن يرشدهم ويتبع
الحركه حاليا مختطفه من عدة جهات وكلا يريد تمرير توجهاته وتحقيق اطماعه واهدافه من خلالها لذلك لانعول عليها حتى نرى بقادم الايام مدى تأثرها بمن اختطفها ومرشديها..الحركه الان خليط اعتقادات وتوجهات لكنها ليست سنيه ابدا ولن توالينا مطلقا الا ان يحدث مفآجأه .. هذا بالنسبه للحركه ويتبع
ننتقل الان للدول .. فاولا/اميركا هي رأس الشر بحزبها الديموقراطي اليساري المتطرف فيشبهون طالبان لذلك سلموها البلد وسلموها ليس حبا لها لكن هناك احتياطي نفط ببحر قزوين هو ثاني احتياطي بالعالم غير الليثيوم ولكي يستخدمونها معول هدم للاسلام وتفريق المسلمين مع اردوغان وقطر وايران ويتبع
ثانيا/تركيا فاردوغان يريد ان يحقق من خلالها حلمه الكبير الخلافه ويريد ان يضمها لعبيده الاخونج ويجعلهم متصالحين بصرف النظر عن منهج كلا منهم واعادة احياء التجمع الفاشل لعدة دول اسلاميه وهذه المره يرى انه قد يجد بافغانستان بغيته ناهيك عن طمعه بثروات البلاد وسرقتها كما هي عادته ويتبع
ثالثا/قطر فدورها معيب ومخجل ودور الصغار فليس الا دور خادم ذليل وممول لمشاريع اردوغان ولتنفيذ اوامر اميركا ودعم تدريبهم بمعسكرات الحرس الثوري وليس لهم بالكعكه نصيب ولو ان حمد بن خليفه يحلم ان هؤلاء سيكونون تحت امره ان اراد احداث قلاقل بمحيطنا ليحقق احلامه القديمه والمريضه ويتبع
رابعا /ايران صديق مثالي للحركه فتم تدريب كل عناصر طالبان بمعسكرات الحرس الثوري والممول قطر وترغب بضمهم لحلفها ضد الدول السنيه المعتدله خامسا/ روسيا فتنظر للامر بعين حذره وقد جرى بينها وبين الحركه اتصالات سريه وشبه اتفاق ولها اطماع لاشك وتريد مكايدة الامريكان وكسب ود الافغان ويتبع
سادسا/باكستان فافغانستان عمق استراتيجي لها وترغب بحدود آمنه والحركه لها اتباع وانصار بباكستان هذا ان علمنا ان الحركه ببدايتها صنيعة استخبارات باكستان ووكالة الاستخبارات الامريكيه عليه فستنصاع لتضمن انتقال آمن لتبادلها التجاري مع دول اسيا الوسطى الذي يمر عبر افغانستان ويتبع
الخاتمه والخلاصه/ اميركا والغرب المنافق يريدون انشاء حلف من خدامهم واذنابهم بمنطقتنا كايران وتركيا وقطر ضد الدول العربيه المعتدله ذات الاسلام الوسطي وخدمه للمشروع الماسوني لكنهم سيفشلون وبالعرب سلمان وعضيده محمد وهنا أنتهيت ولعلي اصبت فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان
جاري تحميل الاقتراحات...