ابو رحيّم ((ضد البشرية))
ابو رحيّم ((ضد البشرية))

@sows_reaps

23 تغريدة 10 قراءة Aug 18, 2021
"ثريد"
"المساواه"
-اصبحنا نرا من اساسيات وقاعدة الحركة النسوية هي المساواة وهذا ضد المبادئ الإسلامية التي أنزلها الله في كتابه وأخبر بها النبي ﷺ من التفريق بين الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية والتمييز بين الجنسين في الخصائص فكل جنس له حقوق تلائم طبيعته ووظائفه…
-وتسعى الحركة النسوية كذلك للسيطرة على الرجل من خلال سلب قوته الفيزيائية التي تميزه عن المرأة
والسبب ان الزعامات الذكوريَّة موروثات وعادات يرفضها الفكر الحداثي للحركات النسوية ويهدم هذه الحركة...
--فإن فكرك المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة
فكرة علمانيَّة تدعو إلى تحلل المرأة من القيود الشَّرعية للقضاء على التكاليف الشرعية ولذلك اثار خطيرة ومنها:
١-ضياع حق الرجل
٢-ضياع حق الأبناء
٣-إقصاء الدين عن الحياة
٤-ان تتولى المرأة الولاية العامة…
٥-إلغاء دور الأب في الأسرة من خلال رفض السلطة الأبوية
٦-إنتفاء القوامة وإذا انتفت القوامة حصل النُّشوز والارتفاع على الزوج وهذا الذي يتمناه دعاة المساواة المطلقة وهو أن تتجاوز المرأة الرجل لا أنْ تساويه
٧-حصول المساواه المتماثلة واذا حصلت المساواة المتماثلة...
أصبح من حق المرأة طلب العصمة ونيلها
٨-تحرير المرأة بالمفهوم العلماني وإذا تحررت المرأة بالمفهوم العلماني أصبحت لها السيادة والكلمة على الرجل ولا يخفى خطر ذلك...
٩-المساواة في الميراث فلو أعطيت المرأة مثل نصيب الرجل في الميراث بموجب المساواة المتماثلة لوقع الظلم على الرجل وانتزع حقه المذكور في آيات المواريث.
وطلب النسوية للمساواة ليس سعياً لتحقيق المساواة المتماثلة مع الرجل ولكنها تسعى لتقوية مركزها والإخلال بحقوق الرجل أوتجاهلها…
وان المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة فكرة علمانية كما ذكرت في السابق نادت بها الحركة النسوية في العالم العربي وانتشرت في العالم الإسلامي وهي تدعو إلى إبعاد المرأة عن دينها باعتماد المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة…
والتي تستند إلى فكرة أن المرأة مضطهدة بسبب جنسها فيجب إحداث تغيير في العلاقات القائمة بين الجنسين فقد تأسست على رفض مبدأ الاختلافات التكوينية بين الجنسين كما رفضت أيضاً السُّلطة الأبويَّة في الأسرة فلا لقوامة الرجل لأنها تعني…
السيطرة والتبعية كما تهاجم ذكورية المجتمع كالقومة والسيادة..الخ
وتدعو إلى المساواة في الميراث وتطالب بإلغاء تعدد الزوجات وهذا ضد الدين
واتى في كتاب📚"حراسة الفضيلة" لبكر ابو زيد
"قال تعالى: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء
نصيب مما اكتسبن ﴾ النساء
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله ( فإذا كان هذا النهي بنص القرآن عن مجرد التمني فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة وينادي بإلغائها ويطالب بالمساواة ويدعو إليها باسم المساواة بين الرجل والمرأة؟ ) " ...
واتى في كتاب📚 "لقاء الباب المفتوح" لأبن عثيمين رحمه الله
" وينبغي أن نعرف الفرق بين العدل والمساواة الآن كثير من الناس يقول: الإسلام دين المساواة وهذا غلط ليس في القرآن كلمة مساواة أو أن الناس سواء بل لو تأملت أكثر ما في القرآن تجد نفي المساواة…
﴿لا يَسْتَوِي مِنكُمْ مَن أنْفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وقاتَلَ﴾الحديد:١٠
﴿لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [النساء/٩٥
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ أمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ والنُّورُ﴾الرعد/١٦
وما أشبه ذلك فأكثر ما في القرآن نفي للمساواة...
فيما بينهما اختلاف
في القرآن العدل: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ والإحْسانِ﴾ [النحل:٩٠] ﴿اعْدِلُوا هُوَ أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾المائدة:٨
وفرق بين العدل والمساواة لو أخذنا بظاهر كلمة المساواة لقلنا: الذكر والأنثى سواء كما ينادي به الآن المتفرجون لكن إذا قلنا العدل…
أعطينا الذكر ما يستحق والأنثى ما تستحق ولهذا نرجو من إخواننا الكتاب وغير الكتاب أن ينتبهوا إلى هذه النقطة لأن كلمة المساواة أدخلها بعض المعاصرين والله أعلم كيف أدخلوها قد يكون عن سوء فهم وقد يكون لسبب آخرإنما الدين دين العدل والعدل إعطاء كل أحد ما يستحق "…
واتى في كتاب📚 "شرح رياض الصالحين" لإبن عثيمين
" وأحب أن أنبه هنا على كلمة يطلقها بعض الناس قد يريدون بها خيرا وقد يطلقها بعض الناس يريدون بها شرا وهي قولهم: إن الدين الإسلامي دين المساواة فهذا كذب على الدين الإسلامي لأن الدين الإسلامي ليس دين مساواة الدين الإسلامي دين عدل...
وهو إعطاء كل شخص ما يستحق فإذا استوى شخصان في الأحقية فحين إذا يتساويان فيما يترتب على هذه الأحقية أما مع الاختلاف فلا ولا يمكن أن يطلق على أن الدين الإسلامي دين مساواة أبدا بل إنه دين العدل...
لقول الله تعالى:﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ..﴾
هذه الكلمة: الدين الإسلامي دين المساواة قد يطلقها بعض الناس ويريد بها شراً فمثلا
يقول: لا فرق بين الذكر والأنثى الدين دين مساواة الأنثى أعطوها من الحقوق مثل ما تعطون الرجل " …
واتى في كتاب📚"عودة الحجاب" لمحمد إسماعيل المقدم
" فمحاولة استواء المرأة مع الرجل في جميع نواحي الحياة لا يمكن أن تتحقق لأن الفوارق بين النوعين كونا وقدرا أولا وشرعا منزلا ثانيا تمنع من ذلك منعا باتا
ولقوة الفوارق الكونية القدرية والشرعية بين الذكر والأنثى…
صح صح عن النبي ﷺ أنه لعن المتشبه من النوعين بالآخر ولا شك أن سبب هذا اللعن هو محاولة من أراد التشبه منهم بالآخر لتحطيم هذه الفوارق التي لا يمكن أن تتحطم" ...
واتى في كتاب📚"حراسة الفضيلة" ايضاً
"ولو حصلت المساواة في جميع الأحكام مع الاختلاف في الخِلقة والكفاية لكان هذا انعكاسًا في الفطرة ولكان هذا هو عين الظلم للفاضل والمفضول بل ظلم لحياة المجتمع الإنساني لما يلحقه من حرمان ثمرة قُدراتِ الفاضل والإثقال على المفضول فوق قدرته...
وحاشا أن يقع مثقال خردلة من ذلك في شريعة أحكم الحاكمين" ...
" انتهى الثريد "
المصادر:
١-alukah.net
٢-📚"حراسة الفضيلة" لبكر ابو زيد
ص ٢١
٣-📚" لقاء الباب المفتوح" لإبن عثيمين
ص١٧/١٣
٤-📚"شرح رياض الصالحين" لإبن عثيمين
ص٣٤٤/٥
٥-📚"عودة الحجاب" لمحمد إسماعيل المقدم
ص ١٢٥/٢
@rattibha تعال رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...