11 تغريدة 351 قراءة Aug 18, 2021
بعد سقوط كابول يوم الأحد بيد حركة طالبان و هروب كبار المسؤولين من البلد، توجه عدد من أفراد طالبان لحصد الغنائم بعد وصولهم إلى السُلطة
و من أوائل الأماكن التي اتجهوا إليها كانت بنك أفغانستان المركزي المسمى "Da Afghan Bank"، حيث أنه معلوم أن رصيد بنك أفغانستان هو 9$ مليار
ولكن..
لما وصلوا للبنك لم يجدو سوى 10 مليون دولار فقط.. فبدأوا باستجواب المسؤولين لسؤالهم عن مكان تخبئة المليارات
خصىصا و أن إدارة الدولة عمل مكلف، و مكلف أكثر عندما يكون الشعب في حالة ذعر و المجتمع الدولي مرتبك من الوضع و لم يعترف أحد بالسلطة الجديدة.. هذا غير أهدافهم الأخرى
و توجهت أصابع الاتهام إلى محافظ البنك المركزي الأفغاني "أجمل أحمدي" بسرقة الأموال و الهروب من البلد.. لكن يبدو أن الحقيقة أعقد من ذلك
توجه أحمدي إلي حسابه بتويتر اليوم لشرح ما حصل، حيث ذكر أن أغلب احتياطات أفغانستان النقدية البالغة قيمتها 9$ مليار ليست على هيئة كاش بالبنك
إنما تركيبة الاحتياطات مع الاستثمارات هي كالتالي (م= مليارات الدولارات):
7م - محفوظة عند البنك الفيدرالي الأمريكي
3م - على هيئة سندات تابعة للخزينة الأمريكية
2.4م - خزينة البنك الدولي
1.2م - ذهب
0.3م - كاش
1.3م - حسابات دولية أخرى
0.7م - بنك التسويات الدولي BIS
وذكر أحمدي أن أفغانستان من المفترض أن تحصل على 340$ مليون من صندوق النقد بتاريخ 23/8
لكن لإيقاف هذه الدفعة التي ستستولي عليها طالبان، طالب اليوم عدد من الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي وزيرة الخزينة الأمريكية جانيت يلن بالتدخل لإيقاف تسليم المبلغ finance.yahoo.com
ويستذكر أحمدي أحداث الأيام الماضية:
بالعادة تستلم أفغانستان شحنات كاش منتظمة كل بضع أسابيع.. لكن وصلت مكالمة يوم الجمعة صباحا لإبلاغ أحمدي أن الوضع السيء يحتم إيقاف تسليم الشحنة المقبلة التي كانت من المفترض أن تصل الأحد
السبت: طلبت البنوك الأفغانية عدد ضخم من الدولارات أمريكية
بسبب رغبة أصحاب الحسابات بالسحب قبل وصول جنود طالبان.. لكن أحمدي أوقف تزويد البنوك بالدولارات للحفاظ على ما تبقى من دولارات في الخزينة ووضع حد أقصى لكل عملية سحب
السبت ظهرا التقى أحمدي مع الرئيس أشرف غني لإبلاغه أن شحنة الأحد لن تصل.. لكن غني قام بالاتصال بوزير الخارجية الأمريكي
أنتوني بلينكن لتسليم الدفعة.. و وافق بلينكن على الطلب.. ظنا من الجميع أنه من المستحيل أن تسقط كابول بيوم واحد
لكن يقول أحمدي أنه يبدو أن استخبارات أمريكا كانت قوية بما يكفي لإعلامهم أن كابول لن تنجوا.. و بالتالي تم إيقاف تسليم شحنة الكاش بأية حال
المصيبة من كل هذا أن نتيجة ما حصل هي أن البلد سيعاني من انهيار العملة مما سيؤدي إلى تضخم، سوق سوداء للتحويل للدولار، تعطل سير التجارة الدولية من صادرات/واردت مما سيؤدي لشح المواد الغذائية و الاحتياجات الضرورية .. مما سيدفع الناس لمحاولة الرحيل بأي شكل مما يعرضهم لمخاطر كثيرة
شكرا للقراءة
حسب كلام روسيا، الرئيس الأفغاني هرب من البلد بعد تعبئة 4 سيارات و هليكوبتر بالكاش.. لكن المساحة لم تكفي فإضظر لترك بعض الأموال بسبب عدم قدرته على أخذها
😳 reuters.com

جاري تحميل الاقتراحات...