بسم الله
هذه سلسلة تغريدات مهمة عن عمل جليل من أعمال القلب تهم كل مسلم، وهو:
الــــــــرضـــــــا
هذه سلسلة تغريدات مهمة عن عمل جليل من أعمال القلب تهم كل مسلم، وهو:
الــــــــرضـــــــا
تعريفه:
هو التسليم بالقضاء، والقناعة بما قُسِمَ، قَلَّ أو كَثُرَ، والسكون إلى الله عز وجل، وترك الحسرة على ما فات، وعدم التَّسخط أو الاعتراض على ما وقع من قضاء الله الكوني.
وحقيقته أن يرضى العبد بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا.
هو التسليم بالقضاء، والقناعة بما قُسِمَ، قَلَّ أو كَثُرَ، والسكون إلى الله عز وجل، وترك الحسرة على ما فات، وعدم التَّسخط أو الاعتراض على ما وقع من قضاء الله الكوني.
وحقيقته أن يرضى العبد بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا.
الفرق بين الرضا والصبر:
أن الراضي لا يتمنَّى غير حاله التي هو عليها، بخلاف الصابر.
أن الراضي لا يتمنَّى غير حاله التي هو عليها، بخلاف الصابر.
الفرق بين الرضا بالله والرضا عن الله:
الرضا بالله: أن ترضى به ربًّا، وأنه المعبود لا غيره، وأن الحكم له لا لغيره، وأن ترضى بما شرع وتُسلِّم، وهذا لا يكون إلا للمسلم.
أما الرضا عن الله: فهو أن ترضى بما قضى وقدَّر، وهذا يكون للمسلم والكافر.
ولا بد من اجتماعهما.
الرضا بالله: أن ترضى به ربًّا، وأنه المعبود لا غيره، وأن الحكم له لا لغيره، وأن ترضى بما شرع وتُسلِّم، وهذا لا يكون إلا للمسلم.
أما الرضا عن الله: فهو أن ترضى بما قضى وقدَّر، وهذا يكون للمسلم والكافر.
ولا بد من اجتماعهما.
الفرق بين الرضا والعزم على الرضا:
الرضا قبل وقوع القضاء عزم على الرضا، وأما بعد وقوعه فهو الرضا حقيقة.
قال شيخ الإسلام: فالعزم قد يدوم وقد ينفسخ، وما أكثر انفساخ العزائم! خصوصًا عزائم الصوفية.
الرضا قبل وقوع القضاء عزم على الرضا، وأما بعد وقوعه فهو الرضا حقيقة.
قال شيخ الإسلام: فالعزم قد يدوم وقد ينفسخ، وما أكثر انفساخ العزائم! خصوصًا عزائم الصوفية.
المفاضلة بين الرضا والصبر:
الرضا أفضل من الصبر، قال الحسن: الرضا عزيز، ولكن الصبر مُعَوَّل المؤمن.
حكم الرضا:
قال شيخ الإسلام: وأكثر العلماء على أن الرضا مستحب، وليس بواجب.
الرضا أفضل من الصبر، قال الحسن: الرضا عزيز، ولكن الصبر مُعَوَّل المؤمن.
حكم الرضا:
قال شيخ الإسلام: وأكثر العلماء على أن الرضا مستحب، وليس بواجب.
أنواع الرضا:
قال شيخ الإسلام: الرضا بالقضاء ثلاثة أنواع:
أحدها: الرضا بالطاعات، فهذا طاعة مأمور بها.
والثاني: الرضا بالمصائب، فهذا مأمور به، إما مستحب، وإما واجب.
والثالث: الكفر والفسوق والعصيان، فهذا لا يُؤْمر بالرضا به، بل يُؤْمر بِبُغضه وسخطه، فإن الله لا يحبه ولا يرضاه.
قال شيخ الإسلام: الرضا بالقضاء ثلاثة أنواع:
أحدها: الرضا بالطاعات، فهذا طاعة مأمور بها.
والثاني: الرضا بالمصائب، فهذا مأمور به، إما مستحب، وإما واجب.
والثالث: الكفر والفسوق والعصيان، فهذا لا يُؤْمر بالرضا به، بل يُؤْمر بِبُغضه وسخطه، فإن الله لا يحبه ولا يرضاه.
منزلة الرضا:
قال الإمام أحمد: أجمع 70 رجلا من التابعين، وأئمة المسلمين، وفقهاء الأمصار على أن السُّنَّة التي توفي عليها رسول الله ﷺ أولها: الرضا بقضاء الله، والتسليم لأمره، والصبر تحت حكمه، والأخذ بما أمر الله به، والنهي عما نهى عنه، وإخلاص العمل لله، والإيمان بالقدر خيره وشره.
قال الإمام أحمد: أجمع 70 رجلا من التابعين، وأئمة المسلمين، وفقهاء الأمصار على أن السُّنَّة التي توفي عليها رسول الله ﷺ أولها: الرضا بقضاء الله، والتسليم لأمره، والصبر تحت حكمه، والأخذ بما أمر الله به، والنهي عما نهى عنه، وإخلاص العمل لله، والإيمان بالقدر خيره وشره.
وقال شيخ الإسلام: وإن ارتقى إلى الرضا، رأى أنه جنة الدنيا، ومُستراح العابدين، وباب الله الأعظم.
وقال ابن القيم: الرضا آخذٌ بزمام مقامات الدين كلها، وهو روحها وحياتها.
وقال: إن الرضا من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل واحد منهما ذروة سنام الإيمان.
وقال ابن القيم: الرضا آخذٌ بزمام مقامات الدين كلها، وهو روحها وحياتها.
وقال: إن الرضا من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل واحد منهما ذروة سنام الإيمان.
علامات الرضا:
1- استواء النعمة والبلية عند العبد، لأنه يشاهد حسن اختيار الله له.
2- سقوط الخصومة عن الخلق، إلا فيما كان حقًّا لله ورسوله.
3- الخلاص من سؤال الخلق والإلحاح والشكوى.
1- استواء النعمة والبلية عند العبد، لأنه يشاهد حسن اختيار الله له.
2- سقوط الخصومة عن الخلق، إلا فيما كان حقًّا لله ورسوله.
3- الخلاص من سؤال الخلق والإلحاح والشكوى.
لوازم الرضا:
إن قيل إن لازم الرضا عدم الكره، فكيف يجتمع الرضا بالقضاء الذي يكرهه العبد من المرض والألم مع كراهته؟
قيل: لا تنافي في ذلك، لأنه يرضى به من جهة إفضائه إلى ما يحب، ويكرهه من جهة تألمه به، كالدواء الكريه الذي يعلم أن فيه شفاءه، فإنه يجتمع فيه رضاه به، وكراهته له.
إن قيل إن لازم الرضا عدم الكره، فكيف يجتمع الرضا بالقضاء الذي يكرهه العبد من المرض والألم مع كراهته؟
قيل: لا تنافي في ذلك، لأنه يرضى به من جهة إفضائه إلى ما يحب، ويكرهه من جهة تألمه به، كالدواء الكريه الذي يعلم أن فيه شفاءه، فإنه يجتمع فيه رضاه به، وكراهته له.
الصلة بين التوكل والرضا:
قال شيخ الإسلام: الرضا والتوكل يكتنفان المقدور، فالتوكل قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه.
قال شيخ الإسلام: الرضا والتوكل يكتنفان المقدور، فالتوكل قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه.
الطريق إلى تحقيق الرضا:
علم العبد بأن الله مستوجب لأن يرضى العبد عن قضائه وقدره، وعلمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه، وأن يعلم أن تمام العبودية أن يجري عليه ما يكره، ولو لم يحصل له إلا ما يحب لكان أبعد الناس عن حقيقة العبودية... وغيرها.
علم العبد بأن الله مستوجب لأن يرضى العبد عن قضائه وقدره، وعلمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه، وأن يعلم أن تمام العبودية أن يجري عليه ما يكره، ولو لم يحصل له إلا ما يحب لكان أبعد الناس عن حقيقة العبودية... وغيرها.
ثمرات الرضا:
1- رضا الله عن العبد.
2- كفاية الله للعبد.
3- لُطف الله بالعبد.
4- أن يبارك له بالرضا فيما أعطاه الله.
5- حصول العوض مما فاته.
6- أنه يورث اليقين والطمأنينة والراحة.
7- السعادة.
1- رضا الله عن العبد.
2- كفاية الله للعبد.
3- لُطف الله بالعبد.
4- أن يبارك له بالرضا فيما أعطاه الله.
5- حصول العوض مما فاته.
6- أنه يورث اليقين والطمأنينة والراحة.
7- السعادة.
8- حلاوة الطاعة.
9- الثواب والأجر.
10- يُخرج الهوى من القلب.
11- أن الرضا والمحبة يسيران بالعبد وهو مستلق على فراشه فيصبح أمام الركب بمراحل.
9- الثواب والأجر.
10- يُخرج الهوى من القلب.
11- أن الرضا والمحبة يسيران بالعبد وهو مستلق على فراشه فيصبح أمام الركب بمراحل.
ما لا ينافي الرضا:
الإحساس بالألم، والإخبار بما يجده من الجوع والفقر، من غير شكاية ولا ضجر ولا جزع.
الحزن والبكاء، والدعاء، وفعل الأسباب.
الإحساس بالألم، والإخبار بما يجده من الجوع والفقر، من غير شكاية ولا ضجر ولا جزع.
الحزن والبكاء، والدعاء، وفعل الأسباب.
ما ينافي الرضا:
الاعتراض على الله عز وجل ومضادته في إلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، كمن يجعل له شركاء، أو ينفي عنه شيء من صفاته، أو يكذب أخباره جل في علاه، أو يعترض على أحكامه الشرعية.
الاعتراض على الله عز وجل ومضادته في إلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، كمن يجعل له شركاء، أو ينفي عنه شيء من صفاته، أو يكذب أخباره جل في علاه، أو يعترض على أحكامه الشرعية.
ومما ينافي الرضا الاعتراض على أفعال الرب وقضائه وقدره، بالتسخط، وعدم الرضا بما قسم له من الرزق، والجزع والهلع، وتمني الموت لضرر أصابه، والحسد.
من أخبار أهل الرضا:
قال الحسن البصري: أصبح أعرابي وقد مات له أباعر كثير، فقال:
لا والذي أنا عبدٌ في عبادته
لولا شماتةُ أعداءٍ ذَوِي إِحَنِ
ما سرَّني أن إبلي في مبارِكِها
وأن شيئًا قضاهُ اللهُ لم يكنِ
قال الحسن البصري: أصبح أعرابي وقد مات له أباعر كثير، فقال:
لا والذي أنا عبدٌ في عبادته
لولا شماتةُ أعداءٍ ذَوِي إِحَنِ
ما سرَّني أن إبلي في مبارِكِها
وأن شيئًا قضاهُ اللهُ لم يكنِ
أغارت الروم على جواميس لبشير الطبري، نحوًا من 400 جاموس، فركب إليها مع ابن له، فلقي عبيده الذين كانت معهم الجواميس، فقالوا: يا مولانا ذهبت الجواميس. فقال: وأنتم أيضًا فاذهبوا معهم فأنتم أحرار لوجه الله. فقال له ابنه: افقرتنا؟ فقال: اسكت يا بني، إن ربي اختبرني فأحببتُ أن أزيده.
تم بحمد الله ملخصًّا من كتاب "أعمال القلوب" للشيخ خالد السبت.
*أي اجتماع (الرضا بالله) و(الرضا عن الله)
جاري تحميل الاقتراحات...