اذا تحب هذا النوع من المحتوى تابعني وما راح تندم ان شاء الله ♥️
من عظيم منزلة الصلاه ان الله حث الانبياء والرسل السابقين واقوامهم فقال سبحانه وتعالى لإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين﴾ [الأنبياء: ٧٣]
وقد دعى ابراهيم ﷺ ربه ان يجعله مقيما لها هو وذريته لعظمها فقال ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء﴾ [إبراهيم: ٤٠]
واثنى الله عز وجل على اسماعيل ﷺ لانه كان يقيمها ويأمر اهله بها فقال ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾ [مريم: ٥٥]
واثنى الله عز وجل على اسماعيل ﷺ لانه كان يقيمها ويأمر اهله بها فقال ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾ [مريم: ٥٥]
وبشر الله عز وجل زكريا ﷺ وهو قائم يصلي فقال ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾ [آل عمران: ٣٩]
وكان شعيب ﷺ يصلي فرد عليه قومه حين دعوته
﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ [هود: ٨٧]
وكان شعيب ﷺ يصلي فرد عليه قومه حين دعوته
﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ [هود: ٨٧]
وقد انطق الله عيسى ﷺ وهو في المهد بها فقال ﴿وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ [مريم: ٣١]
وكانت اقامة الصلاه من وصايا لقمان الحكيم لابنه ﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾ [لقمان: ١٧]
وكانت اقامة الصلاه من وصايا لقمان الحكيم لابنه ﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾ [لقمان: ١٧]
فقد كانت الصلاه امر الله عز وجل للاقوام السابقين ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ [البينة: ٥]
وامره سبحانه وتعالى لامة محمد ﷺ كما في قوله
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون﴾ [النور: ٥٦]
وامره سبحانه وتعالى لامة محمد ﷺ كما في قوله
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون﴾ [النور: ٥٦]
فمن دلائل عظمتها انها عماد الدين وثاني اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين وأمرَ الله بِها من فوق سبع سماوات في رحلة الاسراء والمعراج وقد فرضت علينا ٥٠ صلاه فانقصها الله حتى اصبحت خمس صلوات في اليوم والليله ولكنه سبحانه كتبها لنا باجر خمسين صلاه
وكانت الصلاه اول ما امر الله به من العبادات
و كانت ثاني شيء يأمره الله على موسى ﷺ وقومه بعد التوحيد وقد كلمه الله سبحانه وتعالى كفاحا دون ترجمان بها كما اشار عز وجل في قوله ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري﴾ [طه: ١٤]
و كانت ثاني شيء يأمره الله على موسى ﷺ وقومه بعد التوحيد وقد كلمه الله سبحانه وتعالى كفاحا دون ترجمان بها كما اشار عز وجل في قوله ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري﴾ [طه: ١٤]
وعندما سأل ابن مسعود رضي الله عنه الرسولﷺ عن احب العمل الى الله قال الصلاة على وقتها رواه البخاري
قال الحافظ ابن حجر عن شرحه للحديث ألا إن الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها والمحافظة على بر الوالدين أمر لازم متكرر دائم لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا الصديقون
قال الحافظ ابن حجر عن شرحه للحديث ألا إن الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها والمحافظة على بر الوالدين أمر لازم متكرر دائم لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا الصديقون
وقد بين الحبيب ﷺ عن عظم ترك الصلاة في احاديث كثيره فقال
(بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) رواه مسلم
وقال ﷺ (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
(بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) رواه مسلم
وقال ﷺ (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
فقد كانت الصلاه مما يميز المؤمن عن المنافق كما في قوله ﷺ
(أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر) متفق عليه
وقال عز وجل ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ [التوبة: ٥٤]
(أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر) متفق عليه
وقال عز وجل ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ [التوبة: ٥٤]
وقد جاءت الشريعه ببيان فضل من يؤدي الصلاه في وقتها ويؤديها حق اداءها فقال ﷺ أول ما يحاسب عنه العبد من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر.
فصلاح الصلاه صلاح لبقية الاعمال وتضييعها تضييع لبقية الاعمال
فصلاح الصلاه صلاح لبقية الاعمال وتضييعها تضييع لبقية الاعمال
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟
قالوا: بلى يا رسول الله
قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط
قالوا: بلى يا رسول الله
قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط
وقال ﷺ من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف
و قال ﷺ ان الصلوات الخمس مكفره لما بينها
*من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
و قال ﷺ ان الصلوات الخمس مكفره لما بينها
*من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
والاحاديث الداله على الجزاء المترتب على الصلوات المفروضه والسنن كثيره فمنها ان من صلى البردين دخل الجنه وان من صلى العشاء والفجر كان كمن قام الليل كامل وان من صلى السنن الرواتب (١٢ ركعه) في اليوم والليله بني له بيت في الجنه
وان من صلى الضحى كان له اجر ٣٦٠ صدقه ودعى الرسول ﷺ بالرحمه لمن صلى اربع ركعات قبل العصر هذا غير الاجور المترتبه على قراءة القرآن الذي كل حرف تقرأه منه لك به حسنه وكل حسنه بعشرة اضعافها وتذكر ان من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله (رجل قلبه معلق بالمساجد)
ومن باب النصيحه في حال ذهابك للصلاه فالافضل انك تتوضأ وتتطهر بالبيت و تذهب ماشيا لان لك بكل خطوه تخطوها حسنه وتحط عنك بها سيئه
فالله الله بالصلاه فقد كانت قرة عين الرسول ﷺ في الدنيا فقال : حبب إِلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
واختم موضوعي هذا بوصية الرسول ﷺ في آخر حياته
(الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) فما زال يكررها حتى ثقل به لسانه ﷺ
(الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) فما زال يكررها حتى ثقل به لسانه ﷺ
اشكركم على القراءة وأسال الله ان اكون وفقت في الموضوع والطرح
المصادر:
*فتاوى ابن باز رحمه الله
*موقع الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
*صحيح الجامع للالباني رحمه الله
*كتاب ماذا غرست الصلاه في قلوبنا (لفيصل سعيد الزهراني)
*شرح كتاب الذكر(عبد الحليم توميات)
*خطبة youtu.be
*تفسير الطبري رحمه الله
*فتاوى ابن باز رحمه الله
*موقع الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
*صحيح الجامع للالباني رحمه الله
*كتاب ماذا غرست الصلاه في قلوبنا (لفيصل سعيد الزهراني)
*شرح كتاب الذكر(عبد الحليم توميات)
*خطبة youtu.be
*تفسير الطبري رحمه الله
جاري تحميل الاقتراحات...