كانت الأجزاء المكونة لبلاد الأفغان #أفغانستان مقسمة لأمارات متعددة ، فأمارة #هراة كانت تتبع لأحد التيموريين في خراسان، وأمارتي #كابل و #غزنة تتبعان لحاكم الهند
وأمارة #قندهار كانت تتبع للصفويين ثم للأوزبك ثم للهند ثم عادت للصفويين ١٠٣٨ هـ حيث ضموا غالب بلاد الأفغان
وأمارة #قندهار كانت تتبع للصفويين ثم للأوزبك ثم للهند ثم عادت للصفويين ١٠٣٨ هـ حيث ضموا غالب بلاد الأفغان
استقل مير أويس في ١١٢٠هـ بولاية قندهار عن الصفويين وخلفه ابنه محمود
وفي هراة استقل أسد الله وخلفه مير محمود وأخذ أصفهان من الصفويين ١١٣٥ هـ وخلفه أشرف بن عبدالعزيز الذي حارب العثمانيين بعد تقاسمهم أراضي الصفويين مع الروس حتى ظهر نادر خان فأعاد غالب بلاد الأفغان تحت سلطته
وفي هراة استقل أسد الله وخلفه مير محمود وأخذ أصفهان من الصفويين ١١٣٥ هـ وخلفه أشرف بن عبدالعزيز الذي حارب العثمانيين بعد تقاسمهم أراضي الصفويين مع الروس حتى ظهر نادر خان فأعاد غالب بلاد الأفغان تحت سلطته
بعد وفاة نادر خان ١١٦٠ هـ حكمت أفغانستان الأسرة الدورانية حيث تولى أحمد شاه وجعل قندهار عاصمة له وضم كشمير والملتان ولاهور وتوفي ١١٨٧ هـ وخلفه ابنه تيمور شاه فنقل العاصمة إلى كابل واستعاد الملتان من السيخ وتوفي ١٢٠٧ هـ
وبعد وفاته اختلف ابنائه وتقاتلوا فتضعضت قوتهم
وبعد وفاته اختلف ابنائه وتقاتلوا فتضعضت قوتهم
فاحتل السيخ الأمارات الهندية ، واحتل الفرس هراة ، واستنجد شجاع الملك بالإنجليز فدخلوا كابل ١٢٥٥ هـ وأعادوه إلى الحكم ونفوا أخوه دوست محمد إلى البنغال
لكن الأفغان ومعهم أكبر خان بن دوست محمد باغتوا الجيش الإنجليزي فهزموه وقتل شجاع الملك فعاد دوست محمد للحكم حتى توفي ١٢٨٠ هـ
لكن الأفغان ومعهم أكبر خان بن دوست محمد باغتوا الجيش الإنجليزي فهزموه وقتل شجاع الملك فعاد دوست محمد للحكم حتى توفي ١٢٨٠ هـ
وخلفه ابنه شير علي ، وفي زمنه تزايدت أطماع الإنجليز والروس في أفغانستان ، ففضل الاستعانة بالروس على الإنجليز ، لكن هاجمه الإنجليز واحتلوا بلاده ١٢٩٥ هـ فتوفي بعد عام وخلفه ابنه يعقوب حاكما صوريا تحت الاحتلال، فرفضه الأفغان وازدادت المقاومة الأفغانية ضد الإنجليز
حتى اضطر الإنجليز للانسحاب والاعتراف باستقلال أفغانستان مع تحكم الإنجليز في سياستها الخارجية
تولى بعد الاستقلال عبدالرحمن بن أفضل بن دوست محمد ، وزادت محاولات الروس لغزو أفغانستان ، وقضى على ثورات أفراد البيت الحاكم ، وتوفي ١٣١٩ هـ
تولى بعد الاستقلال عبدالرحمن بن أفضل بن دوست محمد ، وزادت محاولات الروس لغزو أفغانستان ، وقضى على ثورات أفراد البيت الحاكم ، وتوفي ١٣١٩ هـ
وخلفه ابنه حبيب الله بن عبدالرحمن ، وفي زمنه عقد الروس والإنجليز معاهدة واعترفوا فيها باستقلال أفغانستان ، وحاول العثمانيون ضمه لطرفهم في الحرب العالمية الأولى ، لكنه أيّد الإنجليز ضدهم ، فقتله الأفغان ١٣٣٨ هـ
وخلفه ابنه أمان الله خان ، وطرد في زمنه الإنجليز نهائيا من أفغانستان
وخلفه ابنه أمان الله خان ، وطرد في زمنه الإنجليز نهائيا من أفغانستان
على يد القائد محمد نادر شاه ، وقد أجبر أمان الله شاه - بعد تأثره بالحضارة الأوروبية بالزيّ والسفور - على التنازل لأخيه عناية الله ، وذلك بعد سيطرة باجي السقا على كابل ، ومالبث السقا أن أعلن نفسه ملكاً وتسمى حبيب الله غازي ، فتصدى له محمد نادر شاه وتولى الحكم وقتله شنقاً
كان لمحمد نادر خان إصلاحات كثيرة حتى قتل ١٣٥٢هـ
فخلفه ابنه محمد ظاهر شاه وكانت سيرته محمودة في البداية ، وفي ١٣٧٩هـ أذن بخروج النساء سافرات ، وزاد نفوذ الروس في البلاد مع تزايد أنصار الشيوعية ودعمهم لها ، حتى قام رئيس الوزراء السابق محمد داود بانقلاب على صهره الملك محمد ظاهر شاه
فخلفه ابنه محمد ظاهر شاه وكانت سيرته محمودة في البداية ، وفي ١٣٧٩هـ أذن بخروج النساء سافرات ، وزاد نفوذ الروس في البلاد مع تزايد أنصار الشيوعية ودعمهم لها ، حتى قام رئيس الوزراء السابق محمد داود بانقلاب على صهره الملك محمد ظاهر شاه
وألغى الملكية وأعلن الجمهورية عام ١٣٩٣ هـ وذلك بدعم روسي وتأييد من الشيوعيين في البلاد
وفي ١٣٩٨هـ أحس بخطر الشيوعيين فقبض على زعمائهم ومنهم نور محمد تراقي ، فبادر البقية بانقلاب ضده سمي "ثورة ساور" عين بعده نور محمد تراقي زعيم حزب خلق الشيوعي رئيساً للجمهورية
وفي ١٣٩٨هـ أحس بخطر الشيوعيين فقبض على زعمائهم ومنهم نور محمد تراقي ، فبادر البقية بانقلاب ضده سمي "ثورة ساور" عين بعده نور محمد تراقي زعيم حزب خلق الشيوعي رئيساً للجمهورية
فبدأ حكمه بسفك دماء المسلمين ، وأبعد قادة الحزب الشيوعي المنافس "برشام" بتعيين قادته سفراء في الخارج أمثال بابرك كامل ، ثم لما أحس بخطرهم عزلهم فلم يعودوا للبلاد خوفاً منه ، فتقرب من الروس وعقد معهم اتفاقية حماية لنظامه ضد الأحزاب الأخرى ، ففتح بموجبها أبواب بلاده للجيش الروسي
وكان من ضمن الأحزاب ١٣٩٩ هـ الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار ، وفي رمضان ١٣٩٩ هـ دخلت أول وحدة هجومية روسية للبلاد بعد تمرد في الجيش في هراة ، وقبل نهاية العام انقلب رئيس الوزراء حفيظ الله أمين ضد رئيس الجمهورية نور محمد تراقي بعد خلاف بينهما ومحاولة اغتيال فاشلة
ولم يتم عاما، حتى هاجم وزير الدفاع محمد سليم القصر الجمهوري بتأييد روسي وقبض على حفيظ الله أمين وأعدمه ونصب بابرك كارمل رئيساً وهو خارج البلاد حيث كان لاجئاً في تشيكوسلوفاكيا
ما إن تولى كارمل حتى تدفقت الجيوش الروسية فسيطرت على كابل وبقية الأقاليم وقتلت عام ١٤٠٠هـ نحو مليون مسلم
ما إن تولى كارمل حتى تدفقت الجيوش الروسية فسيطرت على كابل وبقية الأقاليم وقتلت عام ١٤٠٠هـ نحو مليون مسلم
كانت المقاومة الإسلامية للاحتلال الروسي وأذنابهم الشيوعيين مستمرة وفاعلة رغم تطور أسلحة الروس ، لكن انقسامهم لعدة أحزاب أدى إلى اتساع هوة الخلاف بينهم
اضطر الروس أمام صلابة الأفغان إلى الإنسحاب ١٤٠٨ هـ وتركوا البلاد بيد عملائهم حتى كانت استقالة آخرهم محمد نجيب ١٤١٢ هـ
اضطر الروس أمام صلابة الأفغان إلى الإنسحاب ١٤٠٨ هـ وتركوا البلاد بيد عملائهم حتى كانت استقالة آخرهم محمد نجيب ١٤١٢ هـ
فسيطر المجاهدون على البلاد بعد تضحية وعناء ، لكن استمرت المصادمات بينهم مما أدى لانقسام البلاد
ظهرت حركة #طالبان عام ١٤١٥ هـ وسيطرت على غالب أفغانستان ، رغم الدعم اللا محدود للفصائل المناوئة لها من الروس وإيران
وبعد أحداث الإعتداء على أمريكا في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م
ظهرت حركة #طالبان عام ١٤١٥ هـ وسيطرت على غالب أفغانستان ، رغم الدعم اللا محدود للفصائل المناوئة لها من الروس وإيران
وبعد أحداث الإعتداء على أمريكا في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م
وجهت أصابع الإتهام لأسامة بن لادن المتواجد في أفغانستان ، فتحركت القوات الأمريكية واجتاحت أفغانستان واعتبرت حركة طالبان ضمن الحركات الإرهابية ، وقائدها الملا عمر على قائمة المطلوبين ، وبعد هذه المدة خرج عبدة الصليب منها صاغرين
رتبها فضلا @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...